الاثنين في ٢٥ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:18 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
٢٤ تموز ٢٠١٧
لعلّه من العار أن نطلق على هذا الشبيح صفة الصحفي، والعار الأكبر أن نسمي بعض الجمل المقيتة التي يكتبها مقالا صحفيا. ابراهيم الأمين الذي ما له من اسمه نصيب، كتب اليوم مصنفاً الشعب اللبناني إلى قسمين دون ثالث، إمّا موالٍ لحزب الله، وإمّا إرهابي. أمام هذه الدوغمائية الممانعاتية الصرفة وجد اللبنانيون أنفسهم، استفاقوا في نهار ليستعيدوا ذكريات حقبة القمع والاغتيالات في زمن الوصاية، وزمن فلول الوصاية، ليتساءل بعضهم فيما بينهم "هل هذا إنذار
» المزيد
 
 
 
الصفحة السابقة
الصفحة     8     9     10   11   12     13     14  
الصفحة التالية
كاريكاتور