الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧
:: خالد موسى :: عادت بلدة عرسال لتنعم بجو من الأمان والطمأنينة أكثر بعد انتهاء معظلة الجرود ودحر المسلحين منها ونقلهم إلى الداخل السوري بعدما عاثوا فساداً وخراباً واعتداءات يومية وتصفيات بحق أهالي البلدة التي لم ترتاح منذ أكثر من خمس سنوات. أكثر من 200 ألف نازح سوري موجود في عرسال وحدها، هذه البلدة التي تتحمل أعباء اللجوء عن كاهل لبنان كونها قريبة من الحدود وهي أول من فتحت بيوتها وقلوب أهلها للهاربين من آلة البطش السورية والذين لجأوا
» المزيد
 
 
 
الصفحة السابقة
الصفحة   1   2     3     4     5     6     7  
الصفحة التالية
كاريكاتور