الخميس في ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:01 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
١٤ تشرين الثاني ٢٠١٨
:: يوسف حسين ::ما زال لخطاب الأمين العام لحزب الله " حسن نصرالله" تداعياته السلبية التي لم توفر أي مكون "سياسي" او "ديني" إلا واستهدفته، من "أنتينات" جنبلاط و "عقدة" جعجع مروراً باتهام الرئيس سعد الحريري بـ "احتكار قرار الطائفة السنية" وصولاً الى التعرض للمقامات الدينية "السنية" و"المسيحية".نصرالله الذي تعرض لمفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان دون أن يسميه صراحة، لم يوفر 'بكركي” والبطريرك 'مار بشارة بطرس الراعي في خطابه الأخير، وقد
» المزيد
 
 
 
الصفحة السابقة
الصفحة   1   2     3     4     5     6     7  
الصفحة التالية
كاريكاتور