الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:45 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
١٤ شباط ٢٠١١
تعود الذكرى كما كل عام، ويعود معها "الرفيق" ليبعث في الانتفاضة حياة، وليكون ربيع عام 2011 مغايراً لكل ما قبله، لأنه ربيع العدالة الآتية. تعود الذكرى، ولكنها هذه المرّة مختلفة عن كل ما سبقها، فلا خطاب جماهيرياً في ساحة الشهداء، ولا ملايين تفترش الأرض مطالبة بالحقيقة وبلبنان الحرية والسيادة، ليس لأن الملايين ذهبت، ولا لأن الخطاب لم يعد كما كان، بل لأن المعركة أصبحت أشرس وأقوى، ولهذا كان لا بد لـ14 شباط 2011 أن يكون، كما كان عام 2005، وقود ثورة
» المزيد
 
 
 
الصفحة السابقة
الصفحة     1543     1544     1545   1546   1547     1548     1549  
الصفحة التالية
كاريكاتور