الاربعاء في ٢٠ شباط ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 01:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جعجع: عين باسيل بكل الوزراء والنواب وما تحتهم وفوقهم وصولا لآخر أجير بالدولة
 
 
 
 
 
 
١٠ شباط ٢٠١٩
 
لفت رئيس حزب القوات اللبنانية ​سمير جعجع​ الى انه عندما التقى برئيس الحكومة ​سعد الحريري​ في باريس قال لي إن مسألة تشكيل الحكومة يتم حلحلتها ومن الممكن أن نحتاج إلى تبديل إحدى حقائب "القوات" وهي الثقافة بالتنمية الإدارية فقلت له أنا مستعد للقتال داخل الهيئة التنفيذيّة في "القوات" من أجل الموافقة تحت شرط واحد أن تكون العقبة الأخيرة أمام التأليف، ولم يكن مطروحاً بأي شكل من الأشكال تأليف الحكومة من دون القوات، ويجب على السيادي أن يكون لديه الحد الأدنى من الكرم ولكن عندما تكون بيتك صافية يساعدك الله، وبعد استعراضنا لوزارة الثقافة ووزارة التنميّة تبين معنا ان الاخيرة أهم من الأولى لسببين أن فيها الحكومة الإلكترونيّة كما ان معظم مساعدات المنظمات الدوليّة تمرّ عبر هذه الوزارة
اضاف جعجع في حديث تلفزيوني، "عرضوا علينا الإعلام والتنمية الإداريّة إلا أننا رفضنا الإعلام تبعاً لتجربتنا فيها واليوم يمكن أن أتكلم عن المسألة فجوهر هذه الوزارة هو "​تلفزيون لبنان​"، فبدلاً أن يتصرّف الوزير السابق ​ملحم الرياشي​ كباقي وزراء عبر الإتيان بأحد المقربين منا ذهب باتجاه اجراء مباراة أشرف عليها مجلس الخدمة المدنيّة ووزارة التنمية الإداريّة وشكّل بعدها لجنة قامت باجراء المقابلات مع الناجحين، وتم اختيار ثلاثة مرشحين إلا ان من أوقف التعيين في مجلس النواب هو الوزير ​جبران باسيل​ فيما الثلاثة الناجحين لا ينتمون الى حزب القوّات اللبنانيّة. اضاف "الإعلام وزارة كبيرة إلا أننا إذا أخذناها لكنا وقعنا بنفس المشكلة. نحن واجهنا قدر الإمكان وتم ممارسة الكثير من الضغط على الوزير الرياشي إلا أنه لم يرض بذلك وأصرّ على أن يتم الإختيار من ضمن المرشحين الثلاثة الذين رفعت أسماءهم إلى مجلس الوزراء".

وتابع "الكلام عن مشكلة بيني وبين الوزير الرياشي كالكلام عن أنني مريض لا صحّة له، إلا ان جل ما حصل هو انني رأيت أن تأليف الحكومة ليس قريب وكنا بحاجة لعطلة ولدينا بعض الأعمال أنا وزوجتي النائب ​ستريدا جعجع​ لذا سافرنا إلى الخارج، في الحكومة السابقة كان للأحزاب الأخرى عدد كبير من الوزراء إلا أن الحزب الذي خرج "بريحة طيبّة" لدى الناس هو حزب "القوّات" وفقط بثلاثة وزراء ووزير صديق من دون أي حقيبة سياديّة". اضاف عين الوزير جبران باسيل ليست فقط بوزير لدى القوّات، وإنما بكل الوزراء والنواب وما تحتهم وفوقهم وصولاً إلى آخر أجير في الدولة، ولكن لا تظنن أنني أتكلم عن طمع وإنما طموح لست معه صراحةً. ولفت الى ان التمسّك بالحقائب وهذه الطريقة بالتصرّف هي واحدة من الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه وبالتالي أوصلت جورج إلى إحراق نفسه. عندما طرح التداور في الحقائب لم يرفض رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ ذلك إلا ان هناك فرقاء آخرون رفضوا ذلك.

اضاف "انا كنت أفضّل ألا تؤول وزارة الصحة لـ"حزب الله" والسبب هو أننا نريد مشكلة بالناقص إلا أن اختيار الوزير جميل جبق كان قد سهّل الموضوع وفي النهاية علمت أنه يملك جنسيّة أميركيّة". واشار الى انه صراحة قد وفقنا في أن نعبّر عن نفسنا بشكل مقبول من خلال مشاركتنا في الحكومات المتعاقبة، والشخص يقوم بالعديد من الخطوات السياسيّة الصائبة إلا أنه من القليل أن يقوم بخطوة يحقق من خلالها ذاته يعطي من خلالها فكرة للأجيال اللاحقة عن ماهيّة نضاله لذا وجود ​مي شدياق​ أساسي وحيوي جداً.

اضاف "تفاجأنا اليوم بخبر وفاة النائب والوزير السابق ​روبير غانم​، فهو وإن كان من مدرسة تختلف عن مدرستنا إلّا أنّه إنسان قمّة بالإنسانيّة والإستقامة وليرحمه الله ويعطينا نعمته، ولا شك في أن أستاذ روبير غانم من المشرعين الذين انكبوا على عملهم وكانوا ينحتون نحتاً كل بحسب قناعاته". وتابع قائلا " أنا أقدّم كل التعازي لعائلة جورج زريق وهذا حادث مأساة بكل ما للمعنى من كلمة، وعلينا اعتبار جورج زريق شهيد الواقع الإقتصادي والإجتماعي الذي وصلنا اليه، ويجب ألا تغيب صورته عن ذهننا وهو استشهد ليقول لنا أين نحن اليوم لذلك علينا مسؤوليّة كبيرة ولهذا السبب لن نهادن أبداً في الحكومة". واعتبر ان الوضع الإقتصادي الإجتماعي بأسوأ حالاته وهذا ما دفع جورج زريق لحرق نفسه، وعلينا أخذ عبرة من هذا الأمر وخصوصاً المجموعة الوزاريّة الحاليّة. وعلى الحكومة ورئيس الجمهوريّة ومجلس النواب اتخاذ العبرة لأنهم هم المسؤولون عن إحراق جورج نفسه
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر