الاربعاء في ١٦ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 02:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
محمد نصرالله: هناك مَن يريد ذرّ الرماد في العيون
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١٩
 
أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد نصرالله، خلال استقباله وفودا شعبية في مكتبه في بلدة سحمر، أنه "لم يطرأ أي جديد في ما يتعلق بتحديد موعد القمة العربية فهي حتى الآن قائمة"، وقال: "نحن بالأصل لسنا ضد تحديد القمة العربية في لبنان، ولكن طرأ أمران لابد من أخذهما بالإعتبار إنطلاقا من قناعتنا بضرورة نجاح هذه القمة الإقتصادية نظرا لإنعكاسات النجاح على الأوضاع العربية عامة وعلى لبنان خاصة، وأيضا على سوريا المدرجة على جدول أعمال القمة بشكل أيضا خاص".
أضاف: "الأمر الأول هو إشتراك الليبيين في الحضور وهذا أمر مرفوض بالنسبة إلينا بسبب قضية وطنية إنسانية إسلامية عربية عامة شاملة إسمها الإمام موسى الصدر، والإمام موسى الصدر ليس قضية شيعية أو قضية تتعلق بأمل فقط، إنما هي قضية وطنية لأن الإمام موسى الصدر لم يكن إلا مشروعا وطنيا على المستوى المحلي كما كان مشروعا قوميا وإسلاميا بإمتياز، وهذه المسألة لا يمكن أن نغض الطرف عنها على الإطلاق لا من قريب ولا من بعيد، لذلك على اللبنانيين جميعا الذين عمل من أجلهم جميعهم الإمام موسى الصدر، أن يحترموا هذه القضية وأن يتفاعلوا معها بما يخدم هذه القضية لجلاء الأمر في ما يتعلق بعودته إلى ساحة الجهاد مع رفيقيه. إن الإصرار على دعوة الممثل الليبي أمر ليس في مصلحة لبنان واللبنانيين عامة".
وتابع: "الرئيس بري اقترح تأجيل القمة الإقتصادية إنطلاقا من الحرص على نجاحها، فكيف يمكن أن يدرس موضوع الإعمار في سوريا بغيابها، فهذا أمر غير مبرر على الإطلاق، وإذا كان هناك من لا يستفيد من حضور سوريا، فلبنان هو المستفيد الأكبر من ذلك، لا بل لبنان من واجبه أن يدعو سوريا وخاصة أنه المستفيد الأول إقتصاديا. وثانيا إن العلاقات السورية اللبنانية قائمة من خلال تبادل السفراء ومن خلال العلاقات اليومية التي هي موضع تنفيذ بين البلدين، بالإضافة إلى وجود النازحين وغيرها من الأمور".
واعتبر أن "هناك من يريد أن يذر الرماد في العيون ويظهر القصة وكأنها تباين في وجهات النظر بين الرئاستين الأولى والثانية، فالأمر ليس كذلك، ونحن نقول ما نقتنع به وليس هناك أي هدف لدينا في حركة أمل، وتحديدا الرئيس بري، في إثارة أي خلاف مع أحد لاسيما مع رئيس الجمهورية، إنما هي قضية نؤمن بها سواء قضية الإمام موسى الصدر أو قضية العلاقة مع سوريا التي نعتبرها شأنا استراتيجيا في مصلحة لبنان واللبنانيين".
وحول الربط بين القمة الإقتصادية وتشكيل الحكومة، قال نصرالله: "الأمر منفصل. فاليوم نحن في الشهر الثامن من تكليف رئيس الحكومة، ولم يكن هناك دعوة للقمة العربية الإقتصادية ولا تحضير لها، ولكن نحن نقول لو كان هناك حكومة مشكلة وفاعلة لكان موضوع القمة الإقتصادية انعكس إيجابا على مستوى التمثيل العربي فيها، وهذا من شأنه أن يخدم القمة الإقتصادية من جهة، ويخدم النتائج والمفاعيل التي تتعلق بلبنان بشكل جدا خاص".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر