السبت في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري في السعودية ... ورؤية مشتركة لمستقبل العرب
 
 
 
 
 
 
٢٥ تشرين الاول ٢٠١٨
 
::خالد موسى ::

جنباً الى جنب دخل الرئيس المكلف سعد الحريري الى مؤتمر الإستثمار السعودي المنعقد في الرياض الى جانب كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ونائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة. فليس مستغرباً أن يستقبل الرئيس الحريري بهذه الطريقة بين أهله وإخوانه في المملكة العربية السعودية، وهي ليست المرة الأولى طبعاً التي يستقبل بها الرئيس بهذه الحفاوة.
وقبل مشاركته الى جانب كل من ولي العهد السعودي وولي العهد البحريني، كان استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس الحريري في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض اليوم. وتم خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأحداث في المنطقة.
ومن المملكة الأمينة دوماً على سيادة لبنان واستقراره، بشر الحريري اللبنانيين بأن "التأخير الحاصل اليوم في تشكيل الحكومة ليس إلا لانجاز حكومة تلامس تمنيات المواطن اللبناني"، معرباً عن تفاؤله بأن "الحكومة المقبلة ستكون حكومة عمل واستعادة لثقة المواطن بدولته". وأمل أن "نشكل هذه الحكومة خلال الأيام المقبلة".
وأشار الى أن "هذه الحكومة هي حكومة وفاق وطني، وستنفذ كل مقتضيات سيدر لكي نتمكن من الخروج من المأزق الاقتصادي الذي نعيشه وتحسين النمو الذي وصل إلى 1.5%". ورأى أن "على كل الأفرقاء السياسيين الذين سيدخلون إلى الحكومة أن يكونوا موافقين على الإصلاحات المدرجة في سيدر"، معتبراً أنه "علينا كعرب في الشرق الأوسط أن نتعاون معاً لكي نصبح قوة اقتصادية كبرى".
هذه البشارة التي لطالما انتظرها اللبنانيين طوال الفترة السابقة نظراً للوضع الاقتصادي السيء، لاقاها كلام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حديثه عن لبنان ودور الرئيس الحريري بقوله: "نستطيع أن نرى عملاً قوياً ورائعاً جداً بقيادة دولة الرئيس في لبنان لاستعادة لبنان لصدارته والانطلاق من ذاك المحل". أضاف: "انا أجزم بأن جهود اخواننا في لبنان سوف تنجح بقيادة دولة الرئيس والقادة اللبنانيين".
وختم ممازحاً: "إن الحريري باق يومين في السعودية فأرجو أن لا تطلقوا إشاعات بأنه مخطوف". فعلق الحريري ممازحاً:"بكامل حريتي". هذه الكلام يؤكد على مدى العلاقة الوثيقة بين الرجلين بعكس كل ما سيق وحكي وقيل عنها في الفترة المنصرمة من قبل بعض المغرضين والمفتنين والمقهورين، فهم يمتلكان رؤية اقتصادية مشتركة لتطوير بلادهما من خلال محاربة الفساد والإنماء وخلق فرص العمل للشباب وتطوير البنى التحتية في كلا البلدين وجعلها في مصافي الدول المتطورة والمتقدمة المواكبة لكل أساليب الحداثة والتقدم التقني والتكنولوجي.
وهذا الكلام أكده ولي العهد السعودي خلال الجلسة مشدداً على أنني "لا أريد أن أفارق الحياة قبل أن أرى الشرق الأوسط متقدم عالمياً"، مؤكداً على أن "حربي القادمة أن تكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة". وهو ما لقاه به كلام نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن أن "المملكة شريك مؤثر في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي

المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر