السبت في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعد: ليس لدينا اي معطيات او معلومات عن "فيتو" من حزب الله ضدنا
 
 
 
 
 
 
٢٤ تشرين الاول ٢٠١٨
 
اشار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب فادي سعد الى ان "القوات" قدمت الى الرئيس المكلف سعد الحريري ثلاثة احتمالات حول التخريجة الحكومية التي ترضى بها، ولم يكن مطلوبا ان يجيب عليها، بل البحث في امكانية التسويق لها.
وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، اوضح سعد ان المروحة التي تقدمت بها "القوات" تعتبرها عادلة، وعلى اي حال يدرك الحريري ما يجب ان يقوم به، مذكرا ان "القوات" لا تضع الشروط ولا العراقيل، مشددا على ان العلاقة بين "القوات" والحريري ممتازة وان مرت سابقا في بعض المطبات.
وردا على سؤال، جزم سعد ان ليس لدى "القوات" اي معطيات او معلومات تفيد عن "فيتو" من "حزب الله" عليها، قائلا: لا نبني موقفنا على ما ينشر في الاعلام، منتقدا الترويج لفكرة ان "حزب الله" طلب من الرئيس ميشال عون ان لا تؤول حقيبة العدل الى "القوات"، معتبرا ان مثل هذا الكلام "لا يخدم الرئيس ولا حزب الله، "مش منيح" بحقهما".
وشدد سعد على ان اكثرية المكونات السياسية في لبنان تستعجل ولادة الحكومة، اكان ذلك لاسباب مشتركة او لاسباب خاصة، مشيرا الى ان الجميع يشعر بفداحة الوضع الراهن لا سيما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وفي سياق متصل، اكد ان "القوات" ربما تستعجل التأليف اكثر من غيرها، لانها تلمس مدى الضائقة الاقتصادية التي تمر بها القواعد الشعبية، معتبرا ان البلد ليس في افضل حاله، لا سيما على المستوى المعيشي.
وسئل: هل ستستطيع الحكومة النجاح بالنظر الى التجاذبات السياسية الحاصلة في فترة التأليف؟ اجاب: هذا التجاذب لن يستمر الى ما بعد التأليف، خصوصا في ظل وجود ملفات تحظى بالاجماع ولا اعتراض عليها، ومن ابرزها ملف النفط، مذكرا انه في جلسات مجلس الوزراء الاخيرة والتي سبقت تحوّل الحكومة الى تصريف الاعمال، كان يمر اقرار اكثر من 50 بندا بكل سهولة كـ"شرب الماء"، مشيرا الى ان الاعتراض على بند واحد خلال جلسة هو امر طبيعي.
وفي هذا الاطار، سأل سعد: هل اعترضت "القوات" على اي ملف غير صفقة البواخر؟ التي وصفها بصفقة "العصر"، مضيفا: نحن لا نخجل باعتراضنا على هذا الملف.
واذ رفض التشويش امام الرأي العام، اكد ان "اجواء مسالمة" حكمت الحكومة الحالية، مشددا على ان الاختلاف في وجهات النظر امر طبيعي بين الاطراف السياسية.
الا ان سعد اوضح ان ظروف الحكومة العتيدة مختلفة عما كانت عليه منذ سنة ونصف السنة، قائلا: متوقع لها ان تستمر لمدة اربعة سنوات كما انها ستواجه ملفات اقتصادية اصعب مما كانت في المرحلة السابقة، محذرا من اننا نمر اليوم باسوأ مرحلة اقتصادية منذ اكثر من 30 سنة، "ما حدا يغش حدا"، متابعاً: لا خيار الا ان تكون حكومة منتجة، خصوصا انه حاليا لا يوجد معارضة فعلية فالجميع سينضم الى حكومة الوحدة الوطنية.
وهنا لفت سعد الى ان الحكومة هي صورة عن مجلس النواب، وبالتالي يمكننا ان نستبعد اي تجاذب على طاولة مجلس الوزراء انطلاقا من العمل القائم على مستوى اللجان النيابية العادية او المشتركة او الفرعية. وقال: اذا طرحت علمات استفهام حول ملفات معينة، فان النقاش يكون بحت اصلاحيا.وختم: "الصراع" في المرحلة المقبلة سيكون بين الاصلاح والتقليد (في معالجة الملفات)، مع العلم ان ليس كل ما هو تقليدي هو فاسد.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر