الاربعاء في ٢٠ شباط ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 01:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فنيانوس: المعركة على وزارة الأشغال "قائمة وقاعدة"
 
 
 
 
 
 
٢١ تشرين الاول ٢٠١٨
 
افتتح وزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس الطريق السياحية التي تربط مزرعة عين النعناع ومزرعة البركة وعيون السيمان بطريق عيناتا الأرز، والتي تم الانتهاء من أعمال تأهيلها وتعبيدها، برفقة راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، النائب أنطوان حبشي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلاً بالمهندس جهاد حيدر، رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر جان فخري، رئيس بلدية عيناتا ميشال رحمة، رئيس بلدية دير الأحمر لطيف القزح وفاعليات سياسية واجتماعية.

بعد قص شريط الافتتاح، زار الوزير والوفد بلدة النعنعة وزرع شجرة لزاب وشكره رئيس بلدية عيناتا ميشال رحة على هذه الزيارة والمساعدة في تعبيد الطريق ثم انتقل الوفد الى بلدة عيناتا حيث اقيم له استقبال في البلدة ومنها انتقل الى بلدة البليقة. فنيانوس مثل رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية خلال حفل تكريم لهما نظمته بلديات الزرازير، عيناتا، نبحا المحفارة والقدام، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً بالمطران حنا رحمة، في حديقة كنيسة مار شربل في بلدة البليقة، بحضور النائب حبشي، النائبين السابقين ربيعة كيروز ونادر سكر، ممثل المحافظ بشير خضر المهندس جهاد حيدر، رؤساء بلديات ومخاتير وهيئات أهلية واجتماعية.

تحدث المطران رحمة فقال: "تفخر بلدات المنطقة الممتدة من إهدن إلى بشري إلى دير الأحمر أن تكون كيدي الرب ممدودة للحب والفداء ولخدمة الوطن".

ورأى أن "هذا اليوم يتماهى مع يوم يوسف بيك كرم ويوم طوني فرنجيه في عيناتا، وأيام حلوة من الود والنجاح والتواصل وأشعر في هذا اليوم أيضاً وكاننا في معركة وجودية، وهنا أيضاً أراهن لا على قوه السلاح وعدد المسلحين، بل على اتحاد المؤمنين بقضيه لبنان و نجاح المعركة، أراهن على اتحاد أبناء الوطن الواحد والقضيه الواحدة، وما أحوجنا اليوم لمزيد من الوحدة والاتحاد". وتمنى "إتمام المصالحة بين القوات اللبنانية وتيار المردة".

وتحدث النائب حبشي، فقال: "حتى في حال الخلاف السياسي يمكننا أن نلتقي مع بعض ونقرب المسافات، وما يحصل بين تيار المردة والقوات اللبنانية ليس وليد اللحظة، وإنما هو نتيجة لقاءات حثيثة ودائمة ودورية، والجريء الذي كان موجوداً في اللحظة الصعبة، والناس التي تواجه بعضها في الأوقات الصعبة لديها الجرأة لتقول هناك جرح يجب أن نختمه لمصلحة أهلنا، وهذه طيبة أهلنا التي نتمنى أن تتغلغل إلى قلوب كل الناس. فلا يوجد فائض قوة يوصل إلى حل، بل إن فائض القوة يقضي على أصحابه ويقتل إمكانية البناء الداخلي. لذا فإن الطيبة الإنسانية والإرادة الحرة وإرادة اللقاء مع الآخر نتمناها عند الجميع".

بدوره، الوزير فنيانوس قال: "عند إطلالتي على هذه المنطقة كان يجول في خاطري أنه بعد غياب 27 سنة لشخصية مسيحية تتولى شؤون وزارة الأشغال، لا بد من إعادة التوازن إلى مناطق لم يصل إليها الزفت من الوزارة منذ زمن بعيد، وبدأت بتلبية طلبات المراجعين سواء من سيدنا المطران حنا رحمة أو من البلديات وأعرف أن هذه المنطقة بحاجة لأكثر من ذلك، وعندما تمت مراجعة الوزير سليمان فرنجية بشأن طريق الزرازير من قبل وفد من المنطقة وطلب مني تنفيذه، فوجئت بطول الطريق ولدى مراجعتي له، أجابني لقد أعطيت كلمة نفذ الطريق، هذا هو وفاء سليمان فرنجية والتزامه بما يتعهد به".

وتابع: "المعركة على وزارة الأشغال قائمة وقاعدة، ومنذ اليوم الأول قلنا لن نحكي بالوزارة، واليوم من منطقة دير الأحمر أجدد القول لن نتكلم بموضوع الوزارة، ولكن منذ أسبوعين افتتحت طريق التوفيقية رأس بعلبك، وفي تقرير على المنار أحد المواطنين قال منذ 65 سنة لم تمر على هذه الطريق جرافة لوزارة الأشغال، وعند افتتاحي جسر جب جنين قيل لي منذ 70 سنة نطالب به، واليوم تقولون إنكم تطالبون بالطريق الذي افتتحناه منذ 80 سنة، فهل ننفذ زفت انتخابي؟ في الزرازير نقول للناس انتخبوا قناعاتكم وليس لدينا مرشح فيها، وفي جب جنين ليس لدينا مرشح، وأيضاً بالتوفيقية ليس لدينا مرشح للانتخابات، فنحن نعبد الطرقات من منطلق الإنماء ولأن هذا البلد هو بلدنا جميعاً، ومثل هذه المشاريع تجعل المواطن يتشبث بأرضه، فهذه المشاريع من حق الناس ليصمدوا في أرضهم أكثر وأكثر، ويمارسوا قناعاتهم وينتخبوا من يريدون، وهذا حقهم وليس منة من أحد".

وختاما تسلم الوزير فنيانوس لوحة زيتية مهداة إلى الوزير فرنجية، من أعمال الفنان غابي رحمة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر