الخميس في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعد: باسيل يعطينا مزيدا من الصدقية مع كل اطلالة
 
 
 
 
 
 
١٢ تشرين الاول ٢٠١٨
 
اعتبر عضو تكتل 'الجمهورية القوية” النائب فادي سعد أن الكثير من كلام قد قيل ردًا على كلام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل تعليقًا على مقابلته التلفزيونية ليل أمس الخميس ضمن برنامج 'صار الوقت” كونه جاء في سياق سلبي يتنامى عدائية في الفترة الأخيرة.

وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، ردّ سعد على المغالطات التي تضمنتها الحلقة، وأكد أن 'رُبَّ قائل إنه في المطلق لا يستحق الرد” معتبرًا أن كلام باسيل 'ينم عن تخبطه في مأزقين نفسي وشخصي من جهة وسياسي ومبدئي من جهة ثانية كونه جاء في سياق سلبي يتنامى عدائية في الفترة الأخيرة”، ولفت إلى أن 'الأغلبية الساحقة من المصوتين في البرنامج عينه أن التيار الوطني الحر هو من يعرقل تشكيل الحكومة إلا خير دليل على ذلك”.

وأضاف: 'لكن، ومنعًا لاستفحال النمط التضليلي الذي يعتمده ويصر عليه الوزير باسيل، وإظهاًرا للحقائق أمام الرأي العام، وجدنا أنه من واجبنا تجاه اللبنانيين إظهار الحقائق التالية:

أولا في الشكل: من يصدق أن كل هذا الحقد والنميمة اللذين ضخهما باسيل خلال الحلقة يتفقان مع دعواته الشباب للهدوء، وأكبر دليل مزيد من الإحتقان في الشارع اليوم. فلمصلحة من رفع منسوب التوتير فيما الناس يتوقون إلى تأمين بديهياتهم الحياتية والشباب إلى مستقبلهم المهدد.

ثانيا في المضمون: لن نتوقف بداية عند المحاولة الفاشلة الموروثة عن أدوات النظام السوري والتي دأبت على إلصاق التهم زورا بـ”القوات” من دون نتيجة، سواء حادثة إهدن الأليمة أو سواها. وهنا نُطمئِن الوزير باسيل على أن المصالحة مع الوزير سليمان فرنجية والتي تأتي في إطار سلسلة المصالحات التي تقوم بها 'القوات” لطي صفحة الماضي، سائرة بثبات إنطلاقا من معرفة الوزير فرنجية الحقائق كاملة، ولن يفيد اليوم ضخ السم ونكء الجراح، إلا في مزيد من تشويه صورة المتحدث نفسه”.

وسأل سعد: 'كيف يفسر باسيل اعتباره أن مؤتمره الصحافي الأخير سهّل تشكيل الحكومة، فيما اعتبر الرئيس المكلف أن المؤتمر كان سلبيًا وغير مسهّل للتأليف؟”.

وتابع: 'يدأب الوزير باسيل على تحديد الحصص والأحجام في ضرب متمادٍ لصلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في آن، ولن يجني من ذلك إلا مزيدا من تأخير تشكيل الحكومة ومن أوجاع اللبنانيين. وهو يقول إن إلغاء الحصة الرئاسية من الحكومة خطيئة استراتيجية، في حين كان الجنرال عون نفسه اعتبر في عهد الرئيس ميشال سليمان، أن لا مسوغ منطقياً لحصة للرئيس وأن ذلك مخالف للدستور ولحيادية الرئيس”.

وسأل: 'كيف يفسر باسيل التناقض بين اعترافه بالمناصفة في اتفاق معراب، وإطلاقه المعايير الدونكيشوتية لتوزيع الحصص، في لعبة بات مكشوفًا للجميع أن أهدافها فقط تحجيم دور القوات خارج الحكومة وداخلها ليسهل عليه التصرف من دون حسيب أو رقيب. وإلا كيف يفسر طرحه منح القوات خمسة وزراء بشرط ألا يتدخلوا في أداء وزراء التيار، الأمر الذي رفضته 'القوات”؟.

ورأى أنه في الخلاصات يصح في الوزير باسيل القول 'تستطيع أن تكذب على بعض الناس بعض الوقت، وليس على كل الناس كل الوقت. وإظهار الإيجابية الباهتة لا يمكن أن يخفي ممارسة السلبية الفاقعة. كما يصح القول أيضًا 'شكرا جبران”، لأنه مع كل إطلالة يعطينا مزيدا من الصدقية والحق والمؤيدين، ويخسر من رصيده ما يعفيه من جهد الخصوم”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر