الاثنين في ١٧ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:01 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري يضع النقاط على حروف التشكيل
 
 
 
 
 
 
١٠ تشرين الاول ٢٠١٨
 
::خالد موسى::

وضعت الحلقة الأولى من برنامج "صار الوقت" الذي يقدمه الزميل مارسيل غانم على شاشة "الأم تي في" الخميس الفائت، النقاط على حروف كل ما يتم تداوله في الإعلام بشأن تشكيل الحكومة ومصير التسوية الرئاسية التي أقدم عليها الرئيس سعد الحريري والتي أفضت في نهاية المطاف إلى إنهاء الشغور الرئاسي الذي دام لأكثر من سنتان ونصف عبر انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتأسيس لمرحلة جديدة بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل.

كلام الحريري وتفاؤله بقرب تشكيل الحكومة "خلال عشرة ايام" كما قال، سقط كالصاعقة على رؤوس المعرقلين الذين هبوا لعقد مؤتمرات صحفية في اليوم التالي من أجل وضع المزيد من العراقيل والشروط أمام الرئيس المكلف وفرض معايير وأعراف جديدة غير قانونية ودستورية باعتراف جميع الخبراء القانونيين والدستوريين على حد سواء.

وعلى الرغم من محاولة البعض نسف التفاؤل لدى الرئيس الحريري وبالتالي عموم الشعب اللبناني إلا ان هذه المحاولات وغيرها لم تنفع معه واستمر في لقاءاته في بيت الوسط لتذليل العقبات مع جميع الأفرقاء وخصوصاً فيما يسمى بالعقدتين "المسيحية والدرزية".

وعلى الرغم من أن البعض حاول في الفترة الأخيرة التصويب على الرئيس المكلف من خلال علاقته مع رئيس الجمهورية ومحاولة هؤلاء وضع عصي في دوالايب العلاقة والإدعاء بأن علاقة الرئيسيين ليست على ما يرام، أكد الحريري خلال المقابلة أن "ضمانتي هي رئيس الجمهورية". وهذه الجملة هي كفيلة بدحض كل الروايات التي سيقت في المرحلة السابقة في شأن العلاقة بين الرجلين لا سيما في ما يتعلق بالشأن الحكومي.

كلام الحريري أزعج كثيرين خصوصاً بعد إعادة تأكيده بالأمس خلال دردشة مع الإعلاميين قبيل اجتماع كتلة المستقبل على أن "الحكومة ستتشكل خلال الأيام العشرة المقبلة، لأن البلد بأمسّ الحاجة لهذه الحكومة والوضع الاقتصادي يحتم ذلك، ويفرض على الجميع أن يقدموا بعض التنازلات من أجل البلد"، مشدداً على أن "الوضع القائم حتّم على الجميع أن يقدموا التنازلات وكل العقد في طريقها إلى الحل".

ولفت إلى أن "تفاؤله نابع من أجواء لقائه مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون"، واصفاً كلام رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل بغير الإيجابي. وانطلاقاً من كل ما تقدم فإن اللبنانيين على موعد مع الحكومة قبل نهاية الشهر وعلى أقل تقدير مع عودة رئيس الجمهورية من أرمينيا وعلى المعرقلين والذي أشاعوا في الفترة الماضية اجواء سلبية أن يعودوا الى أحجامهم الحقيقة وترك زمام الأمور للمسؤول الأول عن تشكيل الحكومة بدلاً من فرض أعراف ووضع معايير جديدة وشروط لتحقيق مكاسب في مرحلة أحوج ما يكون فيها البلد إلى حكومة تنتشله من الواقع الإقتصادي السيء الذي يمر به إن لم نكن قد وصلنا الى المرحلة الأسواء. وبالتالي فإن على الجميع التواضع من أجل مصلحة البلد والمواطن أولاً قبل مصالحهم الحزبية والطائفية والفئوية الضيقة.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر