السبت في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زاسبيكين: علاقاتنا مع الدولة اللبنانية طبيعية ومع الأحزاب مميّزة
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الثاني ٢٠١٨
 
على وقع التوتّر في العلاقات الأميركية - الدولية، واستخدام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة فرض العقوبات على الكثير من الدّول والكيانات، تبدو روسيا ماضية في تحسين علاقاتها الدولية وتمتينها، مُسجّلة أكثر من مرمى في شباك إدارة ترامب.
وفيما تعزّز موسكو حضورها السياسي والعسكري في الشرق الأوسط عموماً، وفي سوريا خصوصاً، تشهد العاصمة الروسية زيارات حزبية لبنانية متكرّرة، مُكثّفة ومُتصاعدة، منذ نحو أربعة أشهر، لأكثر من طرف.
وفيما تكثر التحليلات والتكهّنات حول تلك الزيارات، حملت وكالة "أخبار اليوم" مجموعة من الإستفسارات الى السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين.
* كيف تقيّمون الزيارات اللبنانية الى موسكو، وما هي أفق العلاقة الروسية مع الأحزاب اللبنانية؟
هناك أشياء بسيطة جداً، ولا تتطلب تعليقاً يتناول التفاصيل العريضة، لأن تطوير العلاقات الروسية مع الأحزاب اللّبنانية هي أمر طبيعي ونحن نسعى إليه في كلّ مدّة. نحن مستعدّون في روسيا لتطوير العلاقات مع كلّ الأطراف في لبنان ونرحّب بالجميع. وفي هذا الإطار تأتي زيارات وفود الأحزاب اللبنانية الى روسيا، ونحن نريد إقامة العلاقات بينها وبين الأحزاب الروسية. كما أننا نتطلّع في روسيا الى الإستفادة من الأفكار والمواقف التي لدى الأحزاب اللبنانية، وسنطوّر علاقتنا بها في المرحلة القادمة.
* عبّر الوزير السابق وائل أبو فاعور عن أمله في أن تكون هناك مبادرة روسية قريبة في اتّجاه الداخل اللبناني، فهل من معلومات حول تلك النقطة؟
بالنسبة الى زيارة وفد الحزب "التقدّمي الإشتراكي" واللقاءات التي أجراها في موسكو، صدر بيان عن وزارة الخارجية الروسية حولها، وليس لديّ أكثر ممّا ورد في البيان.
* الى أي مدى تبرز ضرورة الحفاظ على الخصوصية اللبنانية وإبقاء العلاقات اللبنانية - الروسية على مستوى موسكو - بيروت، وليس موسكو - دمشق - بيروت، بالنظر الى العلاقات الروسية - السورية الإستراتيجية ومكانة دمشق لدى موسكو؟
لا. هذا غير صحيح. لدينا دائماً علاقات مباشرة مع لبنان، كما مع الأحزاب والدولة اللبنانية. بالإضافة الى أن لدينا علاقات مع سوريا. لا توجد أي مشكلة أو أي عراقيل في هذا الإطار، وكلّ شيء يسير على ما يرام.
* هل يُمكن للعلاقة التي تُبنى من قِبَل روسيا مع الأحزاب اللبنانية أن تؤثر على الدولة اللبنانية ككيان بحدّ ذاتها؟
بالدّرجة الاولى، لدينا علاقة مع الدولة اللبنانية، وهذا واضح. فالعلاقة مستمرّة ما بين الحكومتين اللبنانية والروسية، فضلاً عن العلاقة بين وزارتي خارجية البلدين، ولدينا اللّجنة الحكومية المشتركة الحكومية. ولذلك، فإن العلاقات اللبنانية - الروسية طبيعية، أما علاقاتنا مع الأحزاب اللّبنانية فلها أيضاً طابعها المميّز، ونحن نهتمّ بمعرفة مواقف القوى السياسية اللّبنانية، خصوصاً أنه يوجد في لبنان الكثير من الأطراف السياسية، بالإضافة الى توفّر آراء غنيّة وقيّمة. ولذلك، نستفيد من كل ذلك في هذا الإطار.
* إنطلاقاً من شعوركم الديبلوماسي، هل تخشون من أي ضرر على الداخل اللبناني من جرّاء العقوبات الأميركية على ايران و"حزب الله"؟
نحن في روسيا ضدّ تجربة العقوبات. وهذا هو موقفنا المبدئي منذ سنوات، ونعلم أن هذه العقوبات مهمّتها فقط تخريب العلاقات الدولية، وهي غير مُفيدة أبداً.
نتائج العقوبات متنوعة، وهذا معروف. وهي لا تُسفِر عن تغيير النهج السياسي للدولة أو الأطراف المستهدفة، لكنها تخلق مشاكل مالية. ونحن في روسيا نستعجل اتّخاذ إجراءات لإبعاد أي تأثير سلبي للعقوبات على روسيا.
يُطرَح حالياً موضوع تغيير النظام المالي الدولي الذي هو غير عادل، ونحن نتّخذ القرارات المناسبة بالتعاون مع الصين ودول أخرى، لإبعاد التأثير المُتمادي السلبي للدّولار وللولايات المتحدة الأميركية.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر