السبت في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:38 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بكاسيني: لا شيء يضعف الحريري ما دام متمسكاً بصلاحياته
 
 
 
 
 
 
٣٠ تشرين الاول ٢٠١٨
 
أوضح عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" جورج بكاسيني، في حديث إلى "سكاي نيوز"، أن "هناك احتمالا ان يكون "حزب الله" قد تلطى بالعقد الاخرى، بما كانت تسمى بالعقدة المسيحية او العقدة الدرزية، في انتظار ان تحل ليظهر هذه العقدة الجديدة التي يمكن تسميتها عقدة سنة "حزب الله"، او ان ثمة احتمالاً اخر قد يكون له علاقة بتوجيه رسالة تصعيد من "حزب الله" في وجه العقوبات الاميركية على ايران قبل الرابع من الشهر المقبل".

واعتبر "أن السؤال الاهم، هل يريد "حزب الله" ان يظهر نفسه امام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي انه يريد عرقلة تشكيل هذه الحكومة التي ينتظرها اللبنانيون بفارغ الصبر؟".

ورأى ان "الرئيس المكلف سعد الحريري يفتح قنوات مع جميع الاطراف، ولكن هو من يشكل الحكومة، وهو متمسك بصلاحياته الدستورية بهذا الصدد"، متابعاً: "اما كيف يضغط، فيضغط بالموقف بالرفض، وبما ابلغه لرئيس الجمهورية اليوم من رفض ان تكون حصة سنة "حزب الله" من حصة " تيار المستقبل" في الحكومة، وسيبقى على هذا الموقف حتى النهاية، وهذا لا جدال فيه، ولن يتراجع الرئيس الحريري عنه، وغير وارد".

وإذ اعتبر "أن لا شيء يضعف الحريري ما دام متمسكاً بصلاحياته"، شدد على أن "مجموعة سنة "حزب الله" هي مجموعة نواب من كتل نيابية متعددة ممثلة بالحكومة اساساً، احدهم من كتلة الرئيس بري وهي ممثلة بالحكومة العتيدة، اثنان منهم ممثلان من خلال كتلة النائب السابق سليمان فرنجية، فمن أين اتوا بهذا الاختراع وألفوا كتلة مفتعلة من أجل توزير هؤلاء؟ هذا امر لا يصح في حكومة في لبنان، ولا في اي حكومة بأي بلد اخر في العالم. ولا يمكن لرئيس الحكومة ان يقبل بهذا الامر".

وعن سياسة ربط النزاع مع "حزب الله" شدد على ان "الرئيس الحريري يسعى وسيبقى يسعى إلى ربط النزاع حول أمور كثيرة من أجل تسهيل حياة المواطنين، ولكن هناك مسائل لا يمكن للرئيس الحريري ان يقبل بها مثل هذه المسألة، اولاً لانها مفتعلة، ثانياً لانها لا تمثل واقع الحال، ثالثاً لان الدستور اللبناني يقول ان الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة هو من يشكل الحكومة، لا "حزب الله" ولا اعضاء المجموعة النيابية المفتعلة التي يمكن تسميتها بسنة "حزب الله".
المصدر : سكاي نيوز
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر