السبت في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:29 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جبور: أهمّ ما قامت به "القوات" هو أنها "زاحت" فأظهرت أين مكمن العقدة
 
 
 
 
 
 
٣٠ تشرين الاول ٢٠١٨
 
أشار رئيس جهاز "الإعلام والتواصل" في حزب "القوات اللبنانية" شارل جبور الى أن "السؤال الأساسي في هذا الملف يتعلّق بالسبب الكامن وراء تظهير هذه العقدة فجأة، الآن، فيما الأسباب التي تُعطى حول أنها كانت موجودة دائماً وأن البعض لم يتعامل معها في شكل جدي، ليست صحيحة".
ولفت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "ملف تمثيل "القوات اللبنانية" مثلاً كان منذ اللحظة الأولى مطروحاً كملف أساسي على طاولة المفاوضات، ولكن ملف تمثيل سنّة 8 آذار متى وُجد في شكل جدي؟ فالواقع يُظهر أنه وُضع على الطاولة في اللحظة التي تكشّفت فيها الغيوم من حول "العقدة المسيحية" وبدأت تذهب باتّجاه الحلّ". وهذا الأمر يُظهر أن طرفاً معيّناً يفتّش عن أهداف معيّنة من جراء استنهاض هذه العقدة، منها مثلاً:
* عدم تشكيل حكومة، وبالتالي كان هذا الطرف يتلطى بالـ "العقدة المسيحية"، وعندما رأى أنها تذهب باتّجاه الحلّ، بدأ يتلطّى بعُقدة أخرى.
* أو أن هذا الطرف يبحث عن توازنات داخل الحكومة على مستوى الحلفاء الذين يمثلهم، اكثر من بحثع عن أن تكون الحكومة متجانسة، أو أن تأخذ بالمعايير المطلوبة".
ورأى جبور ان "أهمّ ما قامت به "القوات اللبنانية" في هذه المرحلة هو أنها "زاحت"، وبذلك أظهرت أين هو مكمن العقدة الفعلي، وبالنسبة إلينا حصلت "القوات" على ما تريده هي، رغم أنه كان من الممكن أن تحصل على أفضل ممّا قبِلَت به، ولكن في النهاية لا أحد يخرج من أي تنافس سياسي بالشكل الذي يُرضيه بالكامل. ولكن "القوات" لا تميّز بين وزارة وأخرى، وهي أظهرت أين تكمن العُقد الفعلية بعدما كان الكلّ يحمّلها مسؤولية التاخير، وهي اتّهامات ليست في مكانها أبداً، وهذا ما ظهر. فتأخير تشكيل الحكومة سبّبته محاولات تحجيم "القوات" المستمرة التي كانت تحصل خلال كلّ فترة المفاوضات، فضلاً عن العقدة السنية، التي يتذرّع بها البعض لكي لا يشكل حكومة".
"حزب الله"؟
ورداً على سؤال حول ما إذا كان "حزب الله" مسؤولاً عن "العرقلات" التي كانت توضع في وجه "القوات"، من قِبَل "التيار الوطني" والوزير جبران باسيل، خلال فترة المفاوضات على تشكيل الحكومة، أجاب جبور:"لا يمكنني أن أتّهمه. فعلاقتنا في ملف المفاوضات على تشكيل الحكومة كانت خلال المرحلة كلّها مع الوزير باسيل مباشرة. هل كان "حزب الله" في خلفية الوزير باسيل، لا نعلم ولا نتّهم. ولكن الإشارات التي كان يرسلها "حزب الله" والرئيس نبيه بري و"الثنائية الشيعية" باتّجاهنا، كانت صراحة إيجابية خلال الفترة السابقة كلّها".
وأضاف:"الآن، وبعد انتهاء مرحلة التفاوض الحكومي، طوينا صفحة، والتوتّر مع "التيار الوطني" يجب أن ينتهي. نفتح صفحة جديدة حالياً بانتظار ترقّب كيف يُمكن أن نواكب المرحلة القادمة".
وحول إمكانية أن يكون "حزب الله" يتقصّد القول، من خلال استنهاض عقدة سنّة 8 آذار، إن ليس "القوات" هي التي تُطلق الحلحلة، وأن "الأمر لي" في النهاية، خصوصاً أن بعض الأسماء الوزارية القواتية يُمكن أن تكون مُستفزّة بالنسبة الى "الحزب" (حزب الله)، قال جبور:"لا. لا دخل لذلك بالموضوع الأساسي. كل طرف يختار الأسماء التي يريدها في النهاية، ولا أحد يضع "فيتو" على أسماء الطرف الآخر. لـ "حزب الله" اعتباراته وحساباته التي جعلته يطرح عقدة تمثيل سنّة 8 آذار. وهنا، نكرّر سؤالنا حول لماذا لم يُعمَل على حلّ تلك العقدة في الوقت الذي كان يُعمَل فيه على حلّ "العقدة المسيحية"، ولماذا بقي الى اللحظات الأخيرة بهذا الشكل؟".
وختم:"من الواضح أن الرئيس المكلف حاسم وحازم في هذا الموضوع، ويُمكن انتظار مسار تطوّر الأمور خلال اليومين القادمين".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر