الجمعة في ١٤ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:02 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ابي علام ممثلاً الحريري: لإعطاء الناس فرصة اعادة السلاح إلى الدولة
 
 
 
 
 
 
١ ايلول ٢٠١٨
 
نظمت "حركة السلام الدائم" و"تجمع التواصل الوطني" وبلدية "برج العرب"، بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ايبرت"، ندوة بعنوان: "مخاطر السلاح المتفلت والرصاص العشوائي وسبل الوقاية"، برعاية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، وذلك في قاعة مبنى عصام فارس البلدي، في بلدة برج العرب- عكار.

حضر الندوة ممثل الحريري مستشاره رئيس "حركة السلام الدائم" فادي أبي علام، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ محمد الحسن، النائب وليد البعريني، ممثل النائب محمد سليمان أحمد سليمان، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العقيد روبير عبدو، ممثل قيادة فرع المخابرات في الجيش العقيد ميلاد طعوم، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الرائد زياد شحيطة، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الرائد مارون عبود، ممثل مفتي عكار الشيخ زيد زكريا الشيخ وليد إسماعيل، ممثل الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري منسق عام التيار في عكار خالد طه، ممثل تيار "العزم" اسامة الزعبي، خالد الراغب عن الجامعة المرعبية، رؤساء اتحادات بلديات: جرد القيطع عبدالإله زكريا، وسط وساحل القيطع أحمد المير، والاسطوان عمر الحايك، ورؤساء بلديات ومخاتير وجمعيات وشخصيات وفاعليات.

البداية مع النشيد الوطني، ثم ألقى رئيس بلدية برج العرب عارف شخيدم كلمة استهلها بدعوة الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت عن أرواح ضحايا الرصاص العشوائي، وقال: "هناك سؤال بديهي أطرحه على نفسي دائما: هل لا زال باستطاعتنا أن نقول عن إطلاق النار العشوائي بأنه ظاهرة؟، أعتقد جازما أنه تحول إلى ما يشبه الثقافة، بالمعنى السلبي للكلمة وليس الإيجابي، لأنها أصبحت تتفشى وتأخذ منحى العادات، لكنها ومع الأسف، ثقافة غير حضارية وغير أخلاقية أيضا".

ولفت الى "أن الموضوع أصبح أزمة وطنية حقيقية، لم تعد تنفع معها الحلول بالتراضي وتبويس اللحى، لأن هناك مصير وطن وشعب على المحك، وحتى لا نسمع كل يوم بضحايا وأبرياء جددا، لا بد من العمل على تطبيق القوانين بصرامة، وليكن مؤتمرنا هذا، المنصة التي من خلالها نعلن جميعا كقيادات محلية وسياسية وأمنية ودينية واجتماعية، اننا نرفع الغطاء الكامل عن كل من يطلق الرصاص في المناسبات، أيا كانت طبيعة تلك المناسبات".

أضاف: "نشد على أيدي القوى الأمنية بالضرب بيد من حديد في التعامل مع كل من يخالف منطق الدولة، وكل من يريد أن يعيد إلينا شبح الحرب الأهلية، لأن مشهد السلاح المتفلت في أيدي الناس ليس ببعيد عن مشاهد الحرب الأهلية التي أذاقت البلد الويلات والدمار، ونحمد الله أننا خرجنا منها".

البعريني

ثم تحدث النائب وليد البعريني فاعتبر "أن هذه الظاهرة الخطيرة، أصبحت بحاجة إلى تضافر كل الجهود، من السياسيين ورجال الدين والفاعليات والمؤسسات الأهلية والمدنية والحكومية والأمنية جميعها، من أجل أن تتشكل قاعدة رفض حقيقية وقاعدة عمل من أجل الحد منها، وصولا إلى القضاء عليها بالكامل".

وقال: "نحن مع منطق الدولة والمؤسسات، والدولة وحدها هي التي تحمينا، ولا بد من السعي إلى خلق مشاريع وفرص عمل، وهذا ما نعمل عليه مع الرئيس سعد الحريري، ما يؤدي إلى الحد بشكل كبير من هذه الآفات".

وختم معلنا "مشروع مطار القليعات سيكون من أولوياتنا، لأنه يؤمن فرص عمل كبيرة للشباب، ويساهم في تخفيف البطالة التي تؤدي إلى الرذائل، ومنها إطلاق النار في المناسبات وغير المناسبات، وبشكل عشوائي".

جانبين

وتناول الرائد في قوى الأمن الداخلي عباس جانبين في كلمته "المخاطر التي تترتب عن إطلاق الرصاص العشوائي، وأهمية الاقلاع عن هذه الممارسات التي يعاقب عليها القانون".

أبي علام

ونقل ممثل راعي الندوة في مستهل كلمته "تحيات الرئيس سعد الحريري إلى المشاركين في الندوة"، وقال: "ظاهرة السلاح المتفلت لا تمت إلى عاداتنا وتقاليدنا في صلة، وهي من الظواهر التي يجب أن نتخلص منها، هذا موضوع موجود في معظم الدول العربية وفي العالم، ويسقط يوميا في العالم ما يقارب 4000 ضحية، منهم 2000 يموتون، وثلثا هذا الرقم من المدنيين، وخارج النزاعات المسلحة".

أضاف: "حيازة السلاح في لبنان لها جذور تاريخية، وتعود إلى التكوين الطائفي للبلد، والسلاح في الأصل من أجل أن نحمي أنفسنا، وفي لبنان ما يقارب مليوني قطعة سلاح خارج دائرة الدولة".

وذكر أبي علام "العديد من الحالات في لبنان التي ذهبت فيها ضحايا بريئة نتيجة السلاح المتفلت"، مشددا على "أن السلاح يجب أن يكون في مكانه وليس في أي مكان آخر، هنالك أشخاص يرغبون بتسليم السلاح للدولة ويخشون ان يكونوا عرضة للمساءلة القانونية، وهنا نأمل من المجلس النيابي الجديد تعديل هذه الثغرات في القانون، وإعطائه فرصة ليعيد هذا السلاح إلى الدولة".

وبعدما لفت إلى ان "هذا موضوع ثقافي وبحاجة إلى مبادرة البلديات والمدارس والجامعات والجمعيات"، تساءل "ألم يكن هناك من مبرر حتى اليوم لتعديل قانون الأسلحة والذخائر في لبنان، والصادر بمرسوم إشتراعي؟"، مؤكدا "وجود مبررات محلية ودولية لتعديل القانون، وقد مر لبنان بحرب أهلية وامتلات مناطقه بالأسلحة، ونحن نريد تعديل المادة 71 من القانون، ونأسف أن القانون ما كان يوما على طاولة البحث".

وتخلل الندوة عرض فيديو عن مخاطر الرصاص العشوائي، واختتمت بحفل بوفيه للمناسبة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر