الثلثاء في ٢٥ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ورشة عمل حول مشاكل التنمية في العرقوب وحلولها
 
 
 
 
 
 
١ ايلول ٢٠١٨
 
نظمت جمعية "تمدن"، ورشة عمل بعنوان "التنمية في العرقوب...مشاكل وحلول"، بالتعاون مع اتحاد بلديات العرقوب والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار في لبنان "IDAL"، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، في فندق الدانا السياحي في بلدة إبل السقي- قضاء مرجعيون، في حضور قائمقام حاصبيا أحمد كريدي، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" ورئيس جمعية "تمدن" زياد ضاهر، المستشار الاقتصادي لمؤسسة " IDAL" عباس رمضان، المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجنوب حسين نصرالله ورؤساء بلديات العرقوب وممثلي جمعيات وفاعليات من المنطقة.

بعد النشيد الوطني، ألقى ضاهر كلمة رحب فيها بالحضور وشكرهم على "مشاركتهم في هذه الورشة، التي تهدف للوصول إلى خطة، تتضمن وضع خارطة طريق تنموية، إضافة إلى تحديد الأولوية في المشاريع المفترضة".

وقال: "إيماننا الراسخ واالأساسي بأن كل جهد يبذل من أي كان، هو مطلوب ولا بد من أن يدعم ويشجع على الاستمرار، واليوم الحاجات الموجودة في هذه المنطقة كبيرة جدا لتدعيم وتحسين التنمية، من خلال خطوات وتوصيات نتوصل إليها في نهاية الورشة".
وأمل أن "يتسنى للرئيس سعد الحريري تنفيذ مؤتمر "سيدر"، الذي يتضمن ما وضعته بلديات المنطقة".

من جهته، تحدث نصرالله عما تقوم به " UNDP" من مشايع إنمائية، مشيرا إلى أن "منطقة العرقوب تواجه تحديات وحاجتها للخدمات والمساعدات، والتي تنجح من خلال مشاركة كل الأطراف، من مجتمع مدني وبلديات وذوي الخبرة من أبناء المنطقة للوصول إلى أفكار مفيدة وبناءة".

وأثنى على "البلدات المضيفة للنازحين السوريين، وما تقدمه UNDP في هذا المجال"، آملا "دعم هذه المناطق الحدودية، التي عانت الكثير من الحرمان، وعلى مدى عقود طويلة".

بدوره، لفت كريدي إلى أن "التنمية في لبنان غائبة بسبب غياب استراتيجيات واضحة، والمثال على ذلك عدم وجود وزارة للتخطيط، التي تقوم بتقديم دراسات مكتملة وبعيدة الأثر"، آملا "إنشاء وزارة بهذا الشأن، لأنه لا يمكن تطوير العمل الإنمائي والتنموي إلا بوجود هكذا وزارة"، مشيرا إلى "أهمية وجود فرع للجامعة اللبنانية في هذه المنطقة لما يساهم في تنمية المنطقة وحفظ طاقاتها الشبابية".

وتحدث رمضان عما "تقوم به IDAL"، مشيرا إلى أن "العمل في منطقة العرقوب، يتطلب التعاون بين الحكومة اللبنانية وبلديات المنطقة وفاعلياتها، وذلك من خلال وضع دراسات حول الأهمية الاقتصادية، بحيث يتم ربط كل منطقة بمنتج معين".

وشكر صعب "جمعية تمدن على مبادرتها هذه، وغيرها من النشاطات، التي تقوم بها في منطقة العرقوب"، لافتا إلى أن "منطقة العرقوب وحاصبيا هي منطقة الحرمان منذ عشرات السنين"، آملا أن "يتم التعويض علينا من خلال الحكومة المرتقبة ومشروع "سيدر"، مشيرا إلى أن "منطقة العرقوب تحملت أعباء النزوح السوري من كهرباء ومياه وصرف صحي وغيرها الكثير، في ظل غياب للدولة، و UNDP قدمت لنا مساعدات في هذا الشأن، ونأمل زيادتها مع الوقت، ونأمل أيضا من IDAL ورئيسها نبيل عيتاني، أن يزور شبعا والعرقوب والاطلاع على حاجاتها، كما نأمل خيرا بما وعدنا به الرئيس سعد الحريري لجهة إنشاء فرع للجامعة اللبنانية في منطقة إبل السقي، كما نأمل من مختلف الجمعيات والمجتمع المدني تقديم الدعم في كل المجالات لتنمية وتطوير منطقتنا".

بعدها، قدم شكرالله أبو جودة عرضا حول ما تقوم به UNDP في لبنان، وفي منطقة العرقوب من مشاريع وخدمات في البنى التحتية وغيرها.

ثم جرت عدة مداخلات من المشاركين في الورشة، حيث خلصت الورشة إلى عدة توصيات تلاها ضاهر، وهي:

1- البنى التحتية: تطوير شبكة الطرق بين القرى ومع المحيط، خاصة طريق شبعا راشيا الوادي وشبعا كفرشوبا وطريق سوق الخان.
2- مناشدة الجهات الرسمية، التسريع في تنفيذ مشروع الصرف الصحي المخصص لمنطقة قضاء حاصبيا.
3- القطاع التربوي: السعي إلى استحداث مهنية، تعنى بالتخصصات الزراعية تحديدا، واستحداث فرع للجامعة اللبنانية، يحاكي نفس التخصصات التي تساهم في تعزيز بقاء الشباب في قراهم.
4- الاهتمام بالقطاع الزراعي، لتوعية المزارعين وترشيد الانتاج الزراعي، خاصة زراعة الجوز والكستناء والبندق والزيتون.
5- تطبيق مشروع culaster، الذي أطلقته IDAL، في بناء مشروع تصنيع الفواكه المجففة والمكسرات.
6- الاهتمام بالمواقع الأثرية الموجودة في المنطقة، وتفعيل السياحة الدينية ومناشدة وزارة السياحة والثقافة الاهتمام بهذه المواقع.
7- الإسراع في وضع حل للمكبات العشوائية وأن تصبح فكرة معمل فرز ومعالجة النفايات حقيقة واقعة.
8- إطلاق مشروع انتاج الطاقة البديلة والاستفادة منها، بديلا عن المولدات الملوثة للبيئة.
9- دعم المهرجانات السياحية في منطقه العرقوب.
10- استثمار الثروة البيئية من الزيتون وانتاج الزيت والزيتون وبناء مصنع متخصص في إنتاج الزيت والزيتون والزيوت المشتقة.
11- التوجه نحو تفعيل السياحة البيئية واستثمار المقومات البيئيه الموجوده والحفاظ عليها من خلال ما ذكر عن معالجه النفايات والصرف الصحي.
12- إطلاق استبيان ميداني لقرى المنطقة.
13- تفعيل دور الهيئات الاجتماعية والنوادي الرياضية والثقافية.
14- وضع المنطقة على خريطة النقل المشترك، لتسهيل انتقال المواطنين من وإلى بلداتهم.
15- إطلاق "اللقاء التنموي للعرقوب"، مهمته الأساسية متابعة تطبيق هذه التوصيات ووضع الدراسات اللازمة للنهوض بمنطقة العرقوب تنمويا.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر