السبت في ٢٢ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المستقبل: بري متشائل..ويؤكد من ساحة بعلبك الثقة بالخطة الامنية للبقاع
 
 
 
 
 
 
١ ايلول ٢٠١٨
 
كتبت "المستقبل" تقول: بينما لا تزال عملية التأليف تخضع لمزيد من التشاور والتوليف تحت مجهر محاولات رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لتقريب ذات البين الحكومي توصلاً إلى صيغة ائتلافية تُخرج التشكيلة المرتقبة من عنق زجاجة "الحصص والحقائب"، بدا الحريري خلال إطلالته المتلفزة أمس عبر قناة "يورونيوز" متفائلاً بأنّ "الأمور ستتطور" قريباً رغم الصعوبات التي تعترض طريق التأليف، واضعاً تفاؤله هذا بين "حتميّتين": حتمية الوصول إلى برّ التشكيل لأنه "لا يمكننا الاستمرار هكذا لفترة طويلة"، وحتمية تقديم جميع المكونات الحكومية التنازلات اللازمة "إذا كنا نريد حكومة توافقية".


وإذ شدّد على وجوب تأليف الحكومة العتيدة "لإطلاق الدورة الاقتصادية والقيام بالإصلاحات اللازمة وتأمين تنفيذ المشاريع الحيوية والضرورية التي يحتاجها المواطنون في حياتهم اليومية"، أسف الحريري لما يحصل راهناً في البلد، داعياً "الأحزاب السياسية إلى أن تُدرك أنّ الاقتصاد يأتي أولاً والإصلاحات تأتي أولاً"، وأردف: "أعتقد أننا سنصل إلى التشكيل قريباً جداً، لكنني أعتقد أيضاً أنّ الأهم هو طريقة عمل الحكومة".


أما عن السياسة اللبنانية تجاه النزاعات الإقليمية، فجدّد الرئيس المكلّف تأكيده ضرورة التزام لبنان "النأي النفس"، وقال: "نحن بحاجة لأن ننظر إلى مصالحنا الوطنية، فالتدخل في اليمن أو في سوريا لن يؤدي إلا إلى جلب المشاكل إلى لبنان"، لافتاً الانتباه في ما خصّ الحرب السورية إلى أنّ "روسيا تُسيطر على سوريا لذلك فسنتعامل مع الروس"، وأكد في هذا السياق أنّ علاقته "ممتازة" مع روسيا قائلاً رداً على سؤال عن التعامل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد: "أفضّل التعامل مع الرئيس (فلاديمير) بوتين.. لديّ علاقة جيدة معه وأحترمه كثيراً وأعتقد أنه شخص يمكن العمل معه".


وعن علاقته بالمملكة العربية السعودية، أجاب: "علاقتي مع المملكة ممتازة ولدي علاقة ممتازة بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقد أجرينا محادثات طويلة معاً"، مذكّراً بأنّ السعودية خلال مؤتمر "سيدر" وضعت مليار دولار في صناديق التنمية للبنان، ومشدداً في السياق عينه على كون هذه العلاقة الممتازة هي "لصالح لبنان والمملكة العربية السعودية".


أما في ما خصّ تقويمه لسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، رأى الحريري أنّ ترامب "شخص واضح جداً عندما يقول شيئاً يفعله"، وأضاف: "في الماضي لم نكن نعرف ما هي السياسة (الأميركية) على الأقل اليوم أعرف ما هي السياسة (...) لدى الرئيس ترامب بعض النقاط الجيدة في ما يتعلق بالأمن في المنطقة، ربما لدينا بعض الاختلافات ولكنني أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بلبنان، فقد ساعد في أزمة اللاجئين وساعد الجيش اللبناني وقوى الأمن، فهم يساعدوننا في إعادة بناء مؤسساتنا وهو أمر نقدره كثيراً".


بري
في الغضون، برزت كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس لمناسبة الذكرى السنوية لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، بحيث تساءل خلال مهرجان خطابي أقيم في "ساحة القسم" في بعلبك: "متى الحكومة؟" وأردف: "إني "متشائل" فلا بد من حصول اجتماع بين فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري تُحلّ العقد على ضوئه".


وبينما أعرب عن الثقة بالجيش اللبناني والقوى الأمنية في حفظ الأمن في البقاع، أعلن بري "رفع الغطاء عن كل مرتكب أو مهرّب أو مروّج أو مسيء"، مع الدعوة في الوقت عينه إلى إصدار "عفو عام مدروس يستثني جرائم القتل واستهداف الأجهزة الدفاعية والأمنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر