الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار : الحريري يحذر : اذا لم تشكل الحكومة قريبا سأعلن اسماء المعرقلين
 
 
 
 
 
 
٢٩ اب ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الأنوار " تقول : بدا مسار تأليف الحكومة في الشهر الرابع على تكليف الرئيس سعد الحريري كأنه اخضع لانعاش استثنائي في ‏المشاورات التي يجريها، ومن ثم الاتصالات السياسية الثنائية بينه وبين القوى السياسية من جهة، ومع رئيس ‏الجمهورية العماد ميشال عون من جهة ثانية، لحسم الازمة الحكومية ومحاولة اجتراح حلول تكفل فكفكة العقد التي ‏تعوق التأليف‎.‎


جديد الاتصالات اجراه الرئيس المكلف امس الاول برئيس الجمهورية حيث كان تشاور في النقطة التي بلغتها ‏اتصالات الحريري في عملية التأليف وتم الاتفاق على لقاء قريب يجمعهما، وهذه الايجابية اكدها الرئيس ‏الحريري في دردشة مع الصحافيين قبيل ترؤسه الاجتماع الاسبوعي لكتلة المستقبل فقال انه يعرف تماما ما هي ‏صلاحياته كرئيس مكلف، وما ينص عليه الدستور في هذا المجال، وهو يتصرف بناء على ذلك، وان كانت لدى ‏اي فريق سياسي اي ملاحظات فليعلنها، مشددا على ان لا احد يحدد لي مهلا الا الدستور اللبناني وانا لست معنيا ‏بما يكتبه اي وزير يريد ان يقدم شرحا قانونيا بمفهومه، والا فاننا سندخل بمتاهة لن ننتهي منها. انا الرئيس ‏المكلف وسأبقى مكلفا، وانا من يشكل الحكومة بالتعاون مع فخامة الرئيس ونقطة على السطر. مسؤولية الاسراع ‏في تشكيل الحكومة هي مسؤولية كل الاطراف لتفادي التدهور الاقتصادي في البلاد. وان لم تتشكل الحكومة قريبا ‏فانني سأسمي كل من يعرقل بالاسماء‎.‎


والى جانب موقف الرئيس الحريري اكدت كتلة المستقبل في بيانها اهمية تحصين التسوية السياسية، ودعت للكف ‏عن اساليب تخريب العلاقات الرئاسية ورفض زج لبنان في سياسات المحاور الاقليمية‎.‎


وفي ظل هذه التطورات قال بعض زوار بعبدا وعين التينة امس، حسب وكالة الانباء المركزية: ان ثمة حلحلة ‏على خط التأليف يفترض ان تسفر عن زيارة للحريري الى بعبدا قبيل انقضاء الاسبوع ليعرض على الرئيس ‏صيغة اولية لحكومة الوحدة الوطنية التي يعمل على تشكيلها. واكدوا في الموازاة ان اللقاءات التي تشهدها عين ‏التينة التي زارها بالامس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وبيت الوسط الذي شهد لقاء بين الرئيس ‏الحريري ووزير الاعلام موفدا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى سواها من اللقاءات التي بقيت ‏بعيدة من الاعلام، اعادت عقارب ساعة تأليف الحكومة الى الدوران، وهذا من شأنه ان يدفع في اتجاه الخروج من ‏المستنقع الذي تتدحرج اليه الاوضاع السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية بسرعة كبيرة‎.‎
وبالموجة التفاؤلية نفسها التحق رئيس مجلس النواب نبيه بري، اذ لفت النائب عبدالرحيم مراد بعد لقائه والنواب ‏السنة المستقلين في عين التينة الى ان رئيس المجلس ابدى تفاؤله بقرب تأليف الحكومة‎.‎


على صعيد آخر، خيّم العيد 73 للامن العام على الحراك الداخلي. وفي السياق، هنأ الرئيس عون، الامن العام بعيده ‏منوها خلال استقباله المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، بالجهود التي يبذلها افراد المؤسسة ضباطا ‏ورتباء وعسكريين باشراف مباشر من اللواء ابراهيم. وقال عون ان الامن العام استطاع، بالتعاون مع الاجهزة ‏العسكرية والامنية الاخرى، المحافظة على الامن والاستقرار في البلاد، ونفذ الكثير من المهام الدقيقة المطلوبة منه ‏بحرفية وفاعلية لعل ابرزها تنظيم العودة الآمنة لمجموعات من النازحين السوريين الى بلادهم. كذلك اشاد رئيس ‏الجمهورية بالانجازات التي حققها الامن العام على صعيد تنظيم المعاملات العائدة للمواطنين والعرب والاجانب ‏المقيمين في لبنان او الوافدين اليه، ما شكّل نموذجا يحتذى في علاقة المواطن بإدارات الدولة التي يجب ان تكون ‏في خدمته وليس العكس‎.‎


وفي سياق آخر، وفي ظل تبدل المعطيات الدولية بشأن أزمة اللاجئين السوريين، مع دخول المبادرة الروسية على ‏خط الجهود الدولية للعودة، ذكرت المركزية أن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبي غراندي ‏يزور لبنان نهاية الاسبوع الجاري، لوضع النقاط على حروف الحراك الروسي بشأن عودة النازحين، في إطار ‏جولة على الدول المضيفة، كان بدأها امس بزيارة عمان حيث التقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، وجرى ‏تأكيد على التنسيق والتعاون بما يسهم في التخفيف من آثار أزمة اللجوء. وعلم أن غراندي سيحمل أفكارا واضحة ‏لن تزيح عنها المفوضية في ما يخص المعايير المعتمدة لعودة اللاجئين التي لن تقبل الوكالة الدولية أن تكون قسرية ‏بأي شكل. وسيعرض وجهة نظره على الرأي العام اللبناني في مؤتمر صحافي يعقده في بيروت، بعد لقائه ‏المسؤولين
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر