الثلثاء في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
نضال طعمة: لا يمكن لفرض التطبيع مع النظام السوري أن يكون أو بطاقة عبور لتشكيل الحكومة
 
 
 
 
 
 
٢٦ اب ٢٠١٨
 
قال النائب السابق نضال طعمة في تصريح: "من يحاول اليوم أن يضع الخلاف على تشكيل الحكومة والحصص الوزارية عند دولة الرئيس سعد الحريري، أو من يحاول أن يوحي بذلك للرأي العام، يحاول أن يدخل البلد في دوامة لا تمت إلى الواقع. وإذا كان بعض المحللين السياسيين يروجون لفلسفة الضغط على دولة الرئيس لإحراجه، فهم يدركون بالعمق أن سعد الحريري بات عصيا على أي محاولة ضغط، فمن رفع شعار الوحدة الوطنية ومشاركة الجميع لا يحرج بل يستطيع بهذا الطرح أن يحرج الجميع".

اضاف: "الرئيس الحريري مستمر طبعا في تحمل مسؤولياته، وفق صلاحياته الدستورية، في سعيه لتشكيل الحكومة التي تشبه قناعاته والتي يحتاجها البلد. وأداء الرجل يدلل على قناعته بالتمسك بالعلاقة الإيجابية مع رئيس البلاد، وفخامة الرئيس يبدو أيضا حريصا على هذه المعادلة، رغم اجتهاد البعض تحميل كلام الرئيس ما لا يحمله في هذا الإطار".

ولفت طعمة الى انه "لا يمكن لفرض التطبيع مع النظام السوري أن يكون مقدمة أو بطاقة عبور لتشكيل الحكومة، فكلنا يعلم أن تحييد لبنان عن ملف الصراع الإقليمي ضروري جدا، وحيث أن أحدا لم يطرح فرض موقف عدائي تجاه سوريا، لا بد من التاكيد على البعد السيادي، ومقاربة الموقف المناسب وفق مصلحة البلد على طاولة مجلس الوزراء الجديد".

اضاف: "ولعل ما يشاع عن وضع الليرة غير المستقر، الأمر الذي لا يتبناه مصرف لبنان الذي يؤكد الاستقرار المالي، وما يروى عن المخاوف من ضياع مشاريع سيدر، رغم غياب المؤشرات العملية الدالة على ذلك، وما يقال عن تهديد الثروة النفطية رغم متابعة لبنان لهذا الملف، أمور تجعل الإسراع في تشكيل الحكومة، للإمساك بالملفات الاقتصادية ووضع هذه القضايا على السكة الصحيحة، كي لا نصل مكرهين لا سمح الله، مما يتخوف منه البعض، رغم استبعاده لغاية الآن".

وفي سياق اخر، قال طعمة: "إلى الحريصين على تسريع عودة النازحين السوريين، إلى بلادهم، وفي عودتهم الحرة حق لا يقبل الجدل، نقول ألا يشكل تأليف الحكومة البيئة الأفضل لدعم الآليات العملية لما يتيسر حله في هذا الموضوع، مع حذرنا من طرح يجري تداوله يقضي بخرق السيادة اللبنانية ودخول القوات الروسية بضع كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية لتامين عودة النازحين، الامر الذي يحتاج إلى دراسات عسكرية واضحة، وإلى البحث عن آليات السماح دون تفريض بالمسلمات الوطنية".

وختم طعمة بتهنئة الامن العلم بالعيد ال73، بالقول: "في العيد الثالث والسبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن العام، نؤكد الحاجة الماسة إلى هذا القطاع، داعين إلى تطويره، وفق تحديات المرحلة، متمنين له التوفيق، ليكون مع الاجهزة الأمنية الاخرى، خير ضامن لاستقرار هذا البلد".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر