الاثنين في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هذا ما تضمنته مطالعة المدعي العام في المحكمة الدولية
 
 
 
 
 
 
٢٠ اب ٢٠١٨
 
في خلاصة للمطالعة النهائية التي سيقدمها فريق الادعاء امام غرفة الدرجة الاولى، يبدأ المدعي العام بوصف ما حصل في الرابع عشر من شباط، العملية التي يقول انها تنفيذها تم كجزء من مهمة متطورة ومتعددة الأوجه وبالتأكيد نتيجة مؤامرة كبيرة.

وفي المطالعة ان عياش ومرعي وعنيسي وصبرا، مسؤولون وفق ما اثبتت الادلة عن التخطيط والتنفيذ للجريمة والاعلان زوراً عن المسؤولية فيها، وذلك وفقاً لادلة صلبة وكثيرة، وهنا يوضح فريق الادعاء انه وبالرغم من كفاية الادلة حول الهدف من استخدام الهواتف في شبكات محددة واثبات ارتباطها بمفنذي الجريمة، الّا ان مكتب المدعي العام استطاع جمع عدد اضافي ووافر من هذه الادلة التي تدعم نظريته ومنها،

اولاً ، طبيعة الهجوم المتطورة للغاية ، والتي تعكس الوسائل السرية المتقدمة التي استخدمت للتحضير للهجوم وحماية هوية المتهم.

ثانياً، الترابط بين خمس مجموعات هاتفية منفصلة ، تصل إلى حوالي 40 هاتفًا و 18 مستخدمًا.

ثالثاً، تصرفات المتهمين تتلاءم مع هذا التشكيل الكبير الضروري لنجاح الجريمة

رابعاً، المستوى والخبرة اللازمة لقيادة وتنفيذ العملية، على النحو الذي قدمه، القائد العسكري مصطفى أمين بدر الدين من خلال قيادته لشبكة الهواتف الخضراء.

خامساً، علاقة المتهمين كمؤيدين لحزب الله وارتباطهم بالسياق السياسي وفّر خلفية وسياقاً سياسياً وخارطة طريق لفهم دورهم.

بعد ذلك يلخص المدعي العام ادوار بدر الدين وشركائه في الجريمة.

بدر الدين المتآمر المتوفي كما يقول المدعي العام، قاد مجموعة من ثلاثة رجال نسقوا الجريمة، هو قائد عسكري كبير في حزب الله ويتمتع بالمهارات الضرورية والخبرة وامكانية الوصول إلى الموارد.

نسّق عبر الشبكة الخضراء للتواصل مع مرعي وعياش من اجل تنسيق فرق عدة اعدّت ونفذت الجريمة، مع العلم ان الشبكة الهاتفية الخضراء، هي شبكة يستخدمها الجهاز الامني لحزب الله.

عياش عمل مع بدر الدين في مراقبة الحريري كما اشتريا سيارة الميتسوبيشي التي نفذت بواسطتها الجريمة، كما ولعب عياش درواً محورياً فيالتنسيق بين مختلف الشبكات، كما تحدث الادعاء عن دور كل مرعي وعنيسي وصبرا خصوصاً في موضوع الاعلان زوراً عن مسؤولية التفجير وتلفيق قصة ابو عدس وصولاً الى الاتصال بوسائل اعلامية لبث شريط ابو عدس.

بعد ذلك يتحدث الادعاء عن ما سماه الدليل الدامغ على ان الهواتف التي تم تحديدها استخدمت لاغتيال الحريري، وهنا سرد كيف تم توزيع شبكات الهاتف بين المتهمين وكيف استخدمت كل شبكة في مهمة على اتصال بالجريمة، وكيف تمكن الخبراء من تأكيد استخدام هذه العواتف في تنفيذ الجريمة وذلك عبر، شراء خطوط مسبوقة الدفع بهويات ومعلومات مزيفة، ثم جميع الاتصالات بقيت ضمن الشبكات المحددة، ولا رسائل نصية بينها الى جانب توقف بعضها يوم تنفيذ الجريمة، ارتباط هذه الشبكات بشراء الفان وتجنيد ابو عدس والعمل على اعلان المسؤولية زوراً، كلها تؤدي الى خلاصة واحدة هي ان هذه الهواتف استخدمت لتنفيذ هذه الجريمة.

بعد ذلك يسرد الادعاء تفاصيل عن ربط هذه الهواتف بالمتهمين وتحديد هوياتهم.

وفي هذا الاطار ووفق بيانات الشهود، وافاداتهم، وتحليل المواقع الجغرافية، وبعد ان اجرى الخبراء تحليلات شاملة لكل المكونات المتوفرة في جميع الهواتف والشبكات وربطها بيوميات المتهمين وصولاً الى تحديد كل واحد منهم من ضمن اي شبكة عمل وصولا الى تحديد الارقام التي استخدمها.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر