السبت في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحياة : رهان روسي على لبنان لإطلاق مسار عودة اللاجئين السوريين
 
 
 
 
 
 
٢٠ اب ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الحياة " تقول : بعد نحو شهر على إطلاق الخطة الروسية لإعادة اللاجئين والنازحين السوريين، تأمل موسكو بأن تتسارع عملية ‏إعادة اللاجئين من لبنان بعد محادثات وزير الخارجية اللبناني المكلّف جبران باسيل اليوم مع نظيره الروسي ‏سيرغي لافروف‎.‎
‎ ‎
وأفاد بيان صادر عن الخارجية الروسية بأن الوزيرين سيناقشان "القضايا الدولية والإقليمية بالتفصيل، مع ‏التركيز على تطور الوضع في الشرق الأوسط، وفي شكل أساسي في لبنان وسورية وما حولهما، والعمل الشامل ‏الجاري بمبادرة من روسيا لتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم‎".‎
‎ ‎
وفي ظل الموقف الأوروبي الذي يربط إعادة اللاجئين وعملية إعادة الإعمار بالتقدم في العملية السياسية، وتفضيل ‏بلدان الجوار الأخرى التمهل، تراهن موسكو على أن يشكل لبنان بداية لإعادة اللاجئين السوريين، علماً أن "حزب ‏الله" والقوى المتحالفة معه، بينها التيار الوطني الحر الذي يمثله باسيل، رحبت بالمبادرة الروسية لإعادة ‏اللاجئين، والتي عرضها الشهر الماضي المبعوث الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف مع رئيس الحكومة ‏سعد الحريري‎.‎
‎ ‎
ووفق البيانات الروسية، عاد من لبنان إلى سورية في الشهر الأخير حوالى 8 آلاف لاجئ سوري، وهو عدد ‏ضئيل مقارنة بأكثر من مليون لاجئ هربوا إلى لبنان منذ آذار (مارس) 2011‏‎.‎
‎ ‎
وفي إدلب، تواصل الهدوء النسبي لليوم الخامس، بعد أيام من لقاء وزيري الخارجية الروسي ونظيره التركي ‏مولود جاويش أوغلو. وفيما واصلت "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) حملة اعتقالات طاولت عشرات ‏من الداعين إلى "المصالحات" مع النظام في مناطق إدلب وشمال حماة، طالبت قرى عدة بريفي إدلب الجنوبي ‏والشرقي تركيا بتطبيق الوصاية عليها، لمنع هجوم قوات النظام على المنطقة وإعادة السيطرة عليها‎.‎
‎ ‎
ووقع 17 مجلساً من المجالس البلدية العاملة في جنوب إدلب وشرقها على بيان مشترك ناشدت فيها تركيا "التدخل ‏الفوري والسريع لتطبيق الوصاية"، وتعهدت "مساعدة الأتراك بإدارة المنطقة"، داعية إلى "تفعيل عمل ‏المؤسسات التعليمية والخدمية والصحية وتنشيطها وغيرها". وشدد البيان على الرفض القاطع لأي تدخل للنظام ‏والروس في المنطقة‎.‎
‎ ‎
ومع تصاعد المخاوف والقلق على حياة 29 مخطوفاً من أبناء السويداء لدى تنظيم "داعش"، معظمهم من النساء ‏والأطفال، واصل النظام قصف تلال الصفا بين ريفي السويداء ودمشق، ووقعت اشتباكات مع عناصر من التنظيم ‏الإرهابي سعوا إلى كسر الحصار المفروض منذ أيام، علماً أن "داعش" شن هجوماً مباغتاً على قرى السويداء ‏فجر 25 تموز (يوليو) الماضي، وقتل نحو 300 من سكان بعض القرى في الريف الشرقي وخطف 30 شخصاً، ‏قتل أحدهم لاحقاً، فيما توفيت سيدة لأسباب مرضية‎.‎
‎ ‎
ويتكتم النظام على مفاوضاته مع التنظيم، وكان مقرراً إطلاق المخطوفين قبل نحو أسبوع مع الاتفاق على ترحيل ‏مسلحي التنظيم إلى ريف حمص. ويتهم ناشطون مدنيون وسياسيون من المحافظة النظام بمحاولة استغلال ورقة ‏هجوم "داعش" والمخطوفين للضغط على المحافظة حتى تسمح بتجنيد أولادها في جيش النظام الذي يعاني نقصاً ‏حاداً في الأفراد‎.‎
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر