الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأنوار : جو من التفاؤل تنشره مصادر المستقبل عشية عيد الاضحى
 
 
 
 
 
 
٢٠ اب ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الأنوار " تقول : دخلت البلاد اجواء عيد الاضحى المبارك باكرا فأخذ السياسيون اجازة وكذلك تشكيل الحكومة، وبدلا من البحث ‏في الحقائب الوزارية انصرف المسؤولون والقياديون الى تحضير حقائب السفر لتمضية اجازاتهم ما جعل عملية ‏التأليف في حكم المشلولة، حيث يتوجه رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل الى موسكو اليوم لاجراء ‏محادثات مع نظيره لافروف ومسؤولين بشأن عودة النازحين. لكن الشلل لا يمنع من الملاحظة ان العقد المعروفة ‏تزداد تعقيدا، فالتيار الوطني الحر لا يزال متمسكا بالمطالبة ب 11 وزيرا، في المقابل لم تتخل القوات اللبنانية عن ‏الحقيبة السيادية بعكس ما صرح به احد نواب تكتل لبنان القوي. اما على صعيد الموقف الجنبلاطي فلا زال على ‏حاله والتصريحات تصعيدية ضد ممارسات التيار الوطني الحر، في حين ينتظر ان يحدد الوزير طلال ارسلان ‏موقفه اليوم من التطورات الحكومية، وحدها العقدة السنية مؤجلة حتى اشعار آخر، ربما لأن العقدتين المسيحية ‏والدرزية لم تتركا مجالا للعقدة السنية بأن تأخذ حقها سياسيا واعلاميا‎.‎
في ظل هذه الاجواء عممت مصادر تيار المستقبل جوا من التفاؤل بشأن تشكيل الحكومة عشية عيد الاضحى ‏تحدث عن تقدم ملحوظ في موضوع تشكيل الحكومة من حيث العدد والحصص‎.‎


من جهة ثانية شدد وزير المال علي حسن خليل على السعي الى ان ينهض الوطن من أزماته وآخرها الأزمة ‏السياسية والتأخر في تشكيل الحكومة، وذلك على رغم كل الصعوبات، هذا الأمر وإن كان تفصيليا في حياتنا ‏العامة يتحول مع الوقت الى أزمة حقيقية تعيق الحلول التي تخرجنا من الأزمات الإقتصادية والمالية التي نعانيها‎.‎


التقديرات الخاطئة
بدورها، انحت الوزيرة عناية عز الدين باللائمة على السياسات الخاطئة التي تؤخر اليوم تشكيل حكومة وحدة ‏وطنية جامعة على أساس نتائج الانتخابات النيابية فيما الدولة ومؤسساتها والمواطن وأزماته واحتياجاته في ‏الانتظار. لافتة الى ان اللبنانيين يترقبون بحيرة الواقع الذي وصلنا اليه، إذ يطغى هاجس المكاسب على معاناة ‏المواطنين والوطن وحتى يحزم اولئك أمرهم يساورنا الشك الذي يقترب من اليقين بأن وراء الاكمة ما وراءها، ‏واذا كان صبرنا عنوان المرحلة الماضية فان الرئيس نبيه بري أفصح عن بعض الكلام بالامس وهناك الكثير من ‏الكلام الذي يمكن ان يقوله في أوانه بانه لا يمكن ان نبقى في المراوحة هذه الى ما لا نهاية. الأمانة التي حملنا إياها ‏الناس خلال الانتخابات الاخيرة وصوتهم الذي نصغي اليه ووضعهم الذي نشعر به، يحتم علينا التحرك لدفع ‏أولئك لتشكيل حكومة تستطيع معالجة شؤون البلاد، وقرارنا المشترك في الثنائي الوطني حركة أمل وحزب الله ‏ان نكون يدا واحدة ساعين لتأمين متطلبات الناس ومكافحة الفساد‎.‎


ورأى النائب اسعد حردان ان علينا معالجة كل المسائل بعيدا من الطائفية والمذهبية الضيقة، نحن لسنا قبائل بل ‏مواطنون متساوون في وطن نسعى ليكون قويا، لذلك نحن معنيون بتسريع تشكيل الحكومة لتتحمل مسؤولياتها، ‏علينا الا تنتظر الخارج لأن للخارج مصالحه، وعلينا نحن ان نعمل مصالحنا ولنقل للخارج ليدعمنا وليس العكس، ‏علينا ان نعمل ما يريحنا كبلد‎.‎


وشدد النائب انور الخليل بعد لقائه حردان على الوحدة الوطنية بمواجهة كل العقبات التي تهدد البلد، ولفت الى ان ‏هناك خطرا أساسيا يهدد الاقتصاد برمته، مما سيؤثر ذلك حتما على الموضوع النقدي، لكن الآن ليس من خطر ‏داهم على الموضوع النقدي ووضع مصرف لبنان قوي وماكن جدا جدا، ولكن يجب اقرار الموازنة سريعا وايجاد ‏الحلول للاسراع في تشكيل الحكومة. لا يجوز أن يطول أكثر تشكيل الحكومة، فلبنان السياحة والبيئة والحضارة ‏والرقي‎.‎


ونفى ما تردد من قول على لسان الرئيس نبيه بري، وقال: الرئيس بري لم يتطرق أبدا الى ما يسمى بالعقدة ‏الدرزية، وهذا الكلام عار من الصحة وليس له أي أثر من قريب ولا من بعيد، فالرئيس ذكر خلال اجتماع كتلة ‏التنمية والتحرير بعض التفاصيل عن محاور ما يقوم به بالنسبة الى العقدة المسيحية، أما الموضوع الدرزي فلم ‏يتطرق اليه ابدا‎.‎
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر