السبت في ٢٢ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مياه "قزوين" حرام على الأمريكيين
 
 
 
 
 
 
١٣ اب ٢٠١٨
 
"يعترفون ببحر قزوين بحرا"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول الاتفاق الخماسي على وضع بحر قزوين، بين زعماء الدول المشاطئة له.

وجاء في المقال: يحتل الجانب الاصطلاحي مكانًا خاصًا في مسألة بحر قزوين. الجواب عن سؤال، هل هو بحر أم بحيرة، مهم، لأن حجم المناطق الاقتصادية للدول (المشاطئة) يعتمد على ذلك. فموسكو وطهران تريان ضرورة مساواة بحر قزوين بالبحار، لأن البحيرات، بخلاف البحار والمحيطات، لا ينظمها اتفاق دولي. وفي الوقت نفسه، تدعم باكو الاعتراف بقزوين بحيرة، ووضع قواعد وقوانين جديدة تماما له.

كانت الخلافات كثيرة وجدية، لكن الحس السليم ساد. لقد أدرك الجميع أن من مصلحتهم التوصل إلى رأي مشترك.

الاتفاقية تولي اهتماما كبيرا للطاقة. روسيا، عارضت مبادرات مد أنابيب الغاز عبر بحر قزوين على مدى عدة سنوات، ليس من دون أساس، فهي ترى فيها منافسة للغاز الروسي المورد إلى أوروبا. لكن موسكو، الآن، خففت من نبرتها، وباتت مستعدة لتقديم تنازلات. فأولاً، عززت غازبروم بالفعل موقعها الاحتكاري في السوق الأوروبية وربما لم تعد تخيفها المنافسة؛ وثانيا، تريد روسيا الحفاظ على علاقات جيدة مع الجمهوريات الشقيقة السابقة في منطقة نفوذها، على خلفية العلاقات الضعيفة للغاية مع الغرب وحلف الناتو.

بالإضافة إلى الطاقة، تم (في قمة قزوين) توجيه كثير من الاهتمام للقضايا العسكرية. فالوثيقة المعتمدة تنص على أن قوات دول بحر قزوين هي وحدها التي يمكن توجد في هذا البحر. يمكن اعتبار هذا البند نصرا عظيما لروسيا، لأنه يحظر أي وجود للناتو في بحر قزوين. روسيا، عسكريا، أقوى بما لا يقاس من جميع جيرانها في بحر قزوين. لقد أظهرت موسكو بالفعل إمكانات أكبر بحر مغلق في العالم من خلال إطلاق صواريخها من مواقعها هناك على مواقع المتطرفين الإسلاميين في سوريا...

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر