الجمعة في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:53 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحجار: إتهامنا بتطيير الجلسة غير دقيق
 
 
 
 
 
 
٢٧ ايلول ٢٠١٨
 
أمل عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد الحجار أن "ننجح في تشكيل الحكومة"، مشدداً على أن "تيار المستقبل" يقدم التضحيات الواحدة تلو الأخرى حتى أن البعض من جمهورنا يسمي هذه التضحيات بالتنازل".
في سياق آخر، وردا على سؤال، قال الحجار في حديث إلى قناة "الجديد": "سيحصل تحقيق بما جرى في مطار رفيق الحريري (أمس)، وهناك قوانين وانظمة وقرارات تحكم عمل الأجهزة الأمنية وتحدد صلاحياتها، وكذلك جهاز أمن المطار له أنظمة ترعاه".

أضاف أنه "عندما يحاول البعض توسيع صلاحياته لسبب أو لآخر وبحجة أو بأخرى أو أن يتخذ قرارات يعتبرها محقة من وجهة نظره تطال صلاحيات جهاز آخر، عندها تحصل اشكاليات".

وتابع "هناك بعض الاشكاليات الموجودة في المطار سببها إما سوء فهم للصلاحيات أو محاولات لتجاوز الصلاحيات والمهم ان نتجه لحل هذا الموضوع، واعتقد ان ما حصل أمس استدعى تدخلات على مستويات عالية ودفع بوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق الى ان يتوجه الى المطار، وقد حصلت اجتماعات ونتيجتها تقرر تحويل الملف الى التحقيق من قبل الجهات القضائية والمسلكية والأمنية المختصة".

من جهة أخرى، وعن تشريع الضرورة لفت الحجار الى أن "المادة 69 ترعى المرحلة التي لا يوجد فيها حكومة ويكون هناك عقدا استثنائيا، ورئيس مجلس النواب نبيه بري فسر بأنه يحق له أن يدعي الى جلسة تشريعية، وكـ"تيار مستقبل" رأينا أن الدعوة بحد ذاتها دستورية تتناسب والأصول الدستورية".

إلى ذلك، أكد الحجار أن "الهدف من وراء تشريع الضرورة هو وجود مجموعة من القوانين سواء إقتراحات أو مشاريع قوانين مطلوبة بهذا الظرف بالذات من أجل أن تهيئ من جهة لمؤتمر "سيدر" ومن جهة أخرى من أجل الشروط التي طلبها المجتمع الدولي للبدء بمساعدتنا بـ11مليار دولار، وهو من أساسيات وضروريات إطلاق إقتصادنا. كذلك الاقتراحات الأخرى التي تتناول مسائل حياتية أساسية مثل موضوع النفايات وإدارتها".

ولفت إلى أننا "جاهزون من أجل الذهاب الى المجلس النيابي لنتحدث بهذه المواضيع تحديداً وبما يتناسب ويتماهى مع العنوان الذي رفع وهو تشريع الضرورة".

أما عن تطيير النصاب في الجلسة، فقال "هناك الكثير من الطروحات المجافية للحقيقة والموضوعية تحت عنوان تشريع الضرورة، ونحن اعلنا ان هناك مؤتمر "سيدر" وقوانين أخرى جاهزون من أجل التحدث بها ومناقشتها، بمعنى هل تحتمل التأجيل لحين تأليف حكومة نعم أم لا؟ وحتى قوانين تشريع الضرورة التي أقرت إذا لم تُشكّل حكومة لن يكتب لها التنفيذ".

وتابع "نحن كفريق سياسي ذهبنا الى الجلسة على الرغم من أنه كان يروج في الاعلام بأن "تيار المستقبل" سوف يقاطع الجلسة وكلام من هذا القبيل، فنحن تواجدنا بالجلسة وما تم تسريبه غير دقيق. فقد تم طرح موضوع يتعلق بالأدوية من قبل كتلة "القوات اللبنانية" وتحديداً أدوية مرض السرطان، فحصل إعتراض من قبل الذين قالوا إن "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" خرجوا من الجلسة، والحقيقة أن الجهة التي اعترضت هي "التيار الوطني الحر" وتحديدا النائب الياس بو صعب، إضافة الى النائب نواف الموسوي دعا الى تأجيل الموضوع الى وقت لاحق رغبة منه بطرح ملف الاساتذة أولا، عندها وقفت وأعلنت بأننا سنسير بموضوع التعليم الثانوي وسنناقش الأمر ونناقش القانون ولكن حصل ما حصل من تطيير للجلسة".
المصدر : الجديد
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر