الاثنين في ٢٤ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
رشيد طه... نجم "يا رايح" يرحل
 
 
 
 
 
 
١٢ ايلول ٢٠١٨
 
قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن المغني الجزائري رشيد طه توفي في منزله في فرنسا متأثرا بأزمة قلبية. عن عمر ناهز 59 عاما، وهو عرف ”بمواقفه الملتزمة تجاه قضايا جوهرية خاصة ما تعلق بمشاكل ومعاناة المهاجرين مثل العنصرية والفقر والتهميش وقضايا النساء، والهويّة، وصولا إلى "الربيع العربي" الذي يصفه طه في لقاءاته الصحافية بأنّه ربيع "بلا زهور".

ولد طه في 18 سبتمبر أيلول 1958 بمدينة سيق القريبة من وهران في شمال الجزائر وسافر في سن مبكرة إلى فرنسا. دخل المغني أولاً عالم الموسيقى عندما افتتح نادًا في ليون يدعى Les Refoulés ) The Rejects) في أواخر السبعينيات. وقد برز إلى الصدارة باعتباره المغني الرئيسي في المجموعة الناطقة باللغة العربية Carte de Séjour ، والتي مزجت موسيقى الروك الغربية بالموسيقى الجزائرية. وهو من جيل المهاجرين الجزائرين الأوائل، الذين استقروا في فرنسا مع عائلته في فترة الستينيات من القرن الماضي. وعمل فترة في مطاعم ومصانع، إلى أن شكل فرقته الموسيقية التي كانت تعزف في بعض النوادي الصغيرة.

وأغنية "يا رايح وين مسافر تروح تعيا وتولي.. شعال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي"، واحدة من أشهر أغنيات الراي التي غناها الشاب رشيد طه، واشتهرت بصوته رغم أنها في الأصل أغنية لمطرب شعبي جزائري اسمه دحمان الحراشي.

وقد اشتهر أيضا بأغنيات في عام 1996، منها "أوليه أوليه"، و"ديوان" عام 1998، وألبوم "صنع في المدينة" عام 2000، كما غنى أغنية "عبد القادر يا بوعلام" عام 1999 مع الشاب خالد والشاب فضيل في حفل كبير بباريس.

واشتهر طه بأسلوبه الذي كان يخلط فيه بين موسيقى الراي الجزائرية، والروك الغربية. وعرف أيضا بانتقائه وكسره للحواجز. كان طه ذا تأثير كبير في الموسيقى الفرنسية في فترة الثمانينيات، مع مجموعته المعروفة باسم "بطاقة إقامة - كارت دي سيجور"، وساعده في ذلك صوته العميق المتحشرج وصورته المتمردة.

كما عرف الفنّان الراحل بجمال مظهره، حيث حاز على لقب "الرجل الأكثر جاذبية في العالم"، لعدّة مرات، آخرها عام 2012 عندما كان يبلغ من العمر 53 عاما، وألهم الكثيرين بموسيقاه التي تنوعت ما بين موسيقى الراي والموسيقى الشعبية وموسيقى التكنو والروك أند رول.

ويعتبر رشيد طه، الفنان المفضل لدى الجزائريين، رغم أنّه لم يعش كثيرا في بلده التي غادرها صغيرا للاستقرار بفرنسا رفقة عائلته.

وكان رشيد طه يستعد لإطلاق ألبوم جديد مطلع عام 2019، قبل أن يتوفاه الأجل اليوم الأربعاء بالعاصمة الفرنسية باريس.
المصدر : المدن
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر