الثلثاء في ٢٥ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
العراق:المرجعية الشيعية تضع فيتو على العبادي والمالكي والعامري
 
 
 
 
 
 
١٠ ايلول ٢٠١٨
 

أعلن مكتب المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، الاثنين، أن أنه لا يؤيد من كان في السلطة في السنوات السابقة لمنصب رئاسة الوزراء.

وقال بيان نشره موقع السيستاني، تعليقا على ما ذكره النائب عن "تحالف سائرون" صباح الساعدي، حول تسمية المرجعية عدداً من السياسيين ورفضها اختيار أي منهم لموقع رئاسة الوزراء، إن "هذا الخبر غير دقيق".

وأضاف أن "ترشيح رئيس مجلس الوزراء إنما هو من صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها، ومن هنا فإن التعبير بالرفض لم يصدر عن المرجعية الدينية، كما إنها لم تسم أشخاصاً معينين لأي طرف بخصوصه".

وكان الساعدي قال إن السيستاني رفض خمسة مرشحين لمنصب رئاسة الحكومة العراقية الجديدة. وأوضح أن الشخصيات المرفوضة من المرجعية هي كل من: رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ورئيس كتلة "الفتح" التابعة لـ"الحشد الشعبي" هادي العامري، ورئيس "الحشد الشعبي" فالح الفياض، والقيادي في حزب "الدعوة" طارق نجم.

وأشار بيان السيستاني إلى أن "المرجعية ذكرت لمختلف الأطراف التي تواصلت معها بصورة مباشرة أو غير مباشرة أنها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم إذا اختير من السياسيين، الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين، لأنّ معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو إليه من تحسين الأوضاع ومكافحة الفساد".

وتابع البيان: "إن تم اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم والتزم بالنقاط، التي طرحت في خطبة الجمعة الماضية، كان بالإمكان التواصل معه وتقديم النصح له في ما يتعلق بمصالح البلد، وإلا استمرت المرجعية على نهجها في مقاطعة المسؤولين الحكوميين، كما أنها ستبقى صوتاً للمحرومين تدافع عن حقوقهم وفق ما يتيسر لها".

من جهة ثانية، شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على أن الاعتداءات على القنصليات والبعثات الدبلوماسية أمر مرفوض، وذلك عقب وصوله إلى محافظة البصرة التي شهدت مؤخراً اضطرابات أمنية وأعمال شغب أدت إلى سقوط عدد من القتلى، خلال احتجاجات للمطالبة لتحسين الخدمات العامة ومحاربة الفساد.

وأكد العبادي خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين في البصرة، أن زيارته إلى المحافظة الجنوبية على رأس وفد وزاري تهدف إلى تنفيذ قرارات الحكومة، قائلاً إنه لا يمكن تقديم الخدمات الاجتماعية في المحافظة من دون استعادة الظروف الأمنية المطلوبة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر مسؤول في مجلس الوزراء قوله، إن الفريق الوزاري المرافق للعبادي سيشرف بشكل مباشر على استئناف العمل بالمشاريع الخدمية المتوقفة وإصلاح المتضرر منها لتحسين خدمات الكهرباء ومياه الشرب والصحة. وتابع المصدر أن الفريق الوزاري يحظى بصلاحيات استثنائية بعيدة عن الروتين في ما يتعلق بتخصيص الأموال اللازمة للشروع بتنفيذ المشاريع.
المصدر : المدن
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر