الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اجتماع موسع في محطة التكرير في جب جنين.. الجراح والقرعاوي: لا تهاون أمام أي تقصير
 
 
 
 
 
 
٨ ايلول ٢٠١٨
 
عقد في محطة التكرير في جب جنين إجتماع موسع للإطلاع على عمل المحطة، عملا بتوجيهات الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري بمتابعة قضية التلوث في مجرى نهر الليطاني، في حضور وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح، عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد القرعاوي، ممثل النائب هنري شديد مستشاره بيار شديد، المدير العام لمؤسسة مياه البقاع رزق رزق وعضو المؤسسة المحامي غسان الجراح، مستشار الحريري لشؤون البقاع الغربي وراشيا علي حسين الحاج، رئيسي إتحادي بلديات السهل محمد المجذوب والبحيرة يحيى ضاهر، رئيس بلدية جب جنين عيسى الدسوقي ومنسق "تيار المستقبل" في المنطقة محمد حمود.

وقدم رزق عرضا تفصيليا لعمل المحطة وقدرة إستيعابها وإمكانية تطويرها، بينما قدم رئيس بلدية جب جنين عرضا لبعض المشكلات التي تعاني منها البلدة لاسيما إنبعاث الروائح الكريهة من المحطة في أوقات معينة، محملا مسؤولية هذا الأمر ل"الجهة المشغلة"، ومعتبرا أن "هناك خللا ما وعلى الجهات الرسمية متابعته والعمل على معالجته".

من جهتهما الجراح والقرعاوي أكدا أنه "لا تهاون أمام أي تقصير أو تلكؤ، وملاحقة هذا الأمر ستكون في أولوياتهما في المرحلة المقبلة، خصوصا أن الإعتمادات المالية لهذا المشروع متوفرة ولا سبيل للتقصير، وأن المشكلات سواء في المحطة نفسها أو في محطات الدفع المنتشرة في سبع قرى حولها، ستعالج بالسرعة المطلوبة".
وطالبا المشرفين على المحطة "إعداد تقرير علمي واف ومفصل عن عملها والأسباب التي تؤدي إلى الروائح الكريهة المنبعثة منها، على أن يعقد إجتماع آخر بعد أسبوعين لوضع النقاط على الحروف".
بدوره أكد الحاج ان "اهالي المنطقة يستحقون ان ينعموا ببيئة سليمة ونظيفة، وواجبنا ان نبذل اقصى الجهود لوقف مسلسل الموت عبر معالجة جدية وعملية لنهر الموت، وتحويله الى واحة سياحية وزراعية بتوجيه من الرئيس الحريري لتثبيت المزارعين والاهالي في قراهم عبر شبكة امان صحية واجتماعية، وتحصين البنى التحتية من خلال الخطة التي اعتمدتها هيئة متابعة نهر الليطاني برئاسة الحريري". كما أكد ان "العمل انطلق من التنظير والكلام الى الفعل بالتنسيق مع نواب المنطقة ووزرائها والاتحادات البلدية والبلديات ومصلحة مياه الليطاني ومؤسسة مياه البقاع".
وتحدث ضاهر عن "ضرورة معالجة الروائح الكريهة التي تسببها المحطة على البلدات المجاورة، لا سيما جب جنين، ومعالجة بعض الريغارات التي تخرج منها مياه الصرف الصحي الآسنة"، داعيا الى "خطة طوارئ وطنية لوقف التعديات على الليطاني واستكمال الكشف على التعديات ومعاقبة المعتدين، وبالتالي تنظيف النهر وبناء محطات التكرير".
أما المجذوب، فاعتبر ان "كارثة الليطاني تنعكس سلبا على القطاعات كافة وعلى حياة الناس، ومحطة التكرير بحاجة الى تصحيح الخلل بعد اعداد التقارير التي تثبت التجاوزات والأخطاء التقنية والمتعمدة"، مطالبا ب"دعم الاتحادات البلدية والبلديات لتتمكن من التصدي لهذه الكارثة ووضع حد للتعديات على شبكات الصرف واستكمال انجاز شبكات الاحياء الجديدة في القرى".
واعتبر الدسوقي ان "جب جنين منكوبة نتيجة الروائح الكريهة الناتجة عن الخلل في محطة التكرير ومن النهر، حيث يعيش الاهالي كارثة صحية وبيئية ويعانون من الامراض جراء تنشق الروائح في اوقات معينة"، واشار الى ان البلدية "كشفت بعض الانتهاكات والخلل بالاتفاقات ودفتر الشروط لجهة تشغيل المحطة، ونحن ننتظر تقرير الخبراء ونأمل ان يصار بوقت قريب الى معالجة الخلل والتقصير".
وأكد الجراح في تصريح بعد الجولة أن "هيئة عليا برئاسة الرئيس سعد الحريري ومن الوزارات والإدارات المعنية، تم تشكيلها مؤخرا لمتابعة موضوع نهر الليطاني وقضية التلوث فيه لمعالجته بشكل نهائي، وأن موضوع المصانع والمعامل وضع على سكة الحل وسيتم إقفال أي معمل أو مصنع لا يلتزم بقرار وقف التعديات على مجرى النهر وإنشاء محطات تكرير خاصة بها"، وأوضح أن "موضوع محطة تكرير جب جنين سيتم معالجته بشكل جذري لأن صحة أهالينا ليست للمساومة على الإطلاق".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر