الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
باسيل: نريد انضمام الجميع إلى حكومة وفاق وطني
 
 
 
٨ ايلول ٢٠١٨
 
دشن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، ووزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل، مشروع الطاقة الشمسية في بلدة بشعله البترونية. كما وضعا حجر الأساس لمنظومة الصرف الصحي في البلدة، في حضور النائب فادي سعد، راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خير الله، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات البترون مرسليند الحرك، المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد، رئيس بلدية بشعله رشيد جعجع وكهنة ومخاتير وفاعليات.

بعد تفقد موقع مشروع الطاقة الشمسية، انتقل الجميع إلى دار البلدية، حيث احتفلوا بوضع حجر الأساس لمنظومة الصرف الصحي.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، وقدم له حنا جعجع، ثم ألقى رئيس البلدية كلمة، فقال: "هالمشروع بلش برؤيا فريق عمل بلدي مخطط وفعال، أراد النقلة النوعية لضيعته. بتحدي كبير وبإصرار على النجاح تحمسنا كلنا، ومن اول المتحمسين من بعد اعضاء المجلس البلدي، هو صاحب شركة 24E، المهندس انطوان صعب يلي حط كل طاقاته الفكرية والمعنوية والمادية لإنجاح هالمشروع، وبالشراكة مع البلدية قدرنا سوا نتحدى الصعوبات الي واجهتنا، ومع تأخير صغير (سامحونا)، قدرنا نخلي بشعله اليوم، اول بلدة بالعالم مضواية بيوتها من خلال تخزين الطاقة الشمسية عند انقطاع التيار الكهربائي".

أضاف: "اليوم كمان، وبرعاية وحضور معالي وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل، عم نحتفل سوا بوضع حجر الاساس لمنظومة الصرف الصحي ومحطة التكرير الخاصة ببشعله، يلي كمان هي مشروع من مشاريعنا، اللي عم يتحققوا واحد ورا واحد. حبات عن بتكر من سلسلة مشاريع ضمن المخطط التوجيهي للضيعة، اللي رسمناه من اول نهار قررنا نترشح على البلدية، واللي اهل ضيعتنا انتخبونا على اساسه، مشينا فيه بند وبند ونفذنا، او على طريق تنفيذنا لكل البنود الموجودة فيه وقلناكن: حاسبونا".

وتابع: "ماح اذكر كل البنود وكتير حكي بس بدي اذكر: حماية الزيتون الاثري:

اولا: حدينا من تلوث الجو عبر استعمال الطاقة الشمسية.
ثانيا: حدينا من تلوث التربة عبر مشروع الصرف الصحي ومحطة التكرير، اللي مجموعين اليوم حتى نحط حجر الاساس فيه، وان شاء الله بعد سنتين منكون مثل اليوم بالمحطة عم مندشنه.
ثالثا: تحوير الطريق من جنب الزيتون حتى نقدر نحافظ على الزيتونات، وعن قريب نعلن (محمية زيتون بشعله الاثري) وهيك ضربنا 3 عصافير بحجر واحد. قلعة الحصن، هالقلعة اللي مولنا بداية التنقيب عنها، بتمويل متواضع من البلدية، واللي ان الله اراد رح تكون لبشعله اهم مركز سياحي ثاني من بعد الزيتون الاثري".

وقال: "معالي الوزير باسيل من خلال كل لقاءاتنا فيك كنت مأمن فينا وبنشاطاتنا وهمتنا، اللي بتشيه همتك، حطينا ايدنا بإيدك، مثل ما حطينا ايدبنا بأيد كل شخص او جمعية او مؤسسة او جهات مانحة جايبة مشروع انمائي للضيعة، واللي كلهن هدفن الاساس مثل هدفنا: (الانماء ثم الانماء ثم الانماء)".

وختم "قلنالك وقتها لحقلنا مشاريع، ويمكن بمحل من المحلات احرجناك او ازعجناك، بس اليوم ماح ننق كتير، نحنا جايين نفرح سوى بهالنهار. ميشان هيك رح اتركلك الكلام حتى نحتفل اكثر لما من جيبتك، المليانة مشاريع ودعم لانماء المنطقة، تطلعنا مفاجآت وتخبرنا شو مخبالنا فيها".

أبي خليل

وألقى أبي خليل كلمة، فقال: "نجتمع اليوم لنطلق مشروع الصرف الصحي في بشعلة بعد أن كنا، وخلال سنة واحدة، قد دشنا مشروعين كبيرين في قضاء البترون، هما منظومة الصرف الصحي لشكا وأنفه والجوار ومشروع الصرف الصحي لمدينة البترون والجوار، وغطينا بذلك أغلب المناطق الساحلية لقضاء البترون. وجميعكم يعرف المصاعب والعراقيل السياسية التي أخرت استكمال مشروع انشاء منظومة كفرحلدا لخدمة تنورين ومنطقة الجرد، ولكننا نعدكم، كما وعدناكم سابقا، بأن محطة كفرحلدا ستنتهي بأسرع وقت، وقد أمنا لها مؤخرا، وبمساعدة الوزير باسيل ودعمه، كل مقومات النجاح المالية والتقنية والسياسية".

أضاف: "اذا الساحل انتهى تقريبا والجرد على الطريق، فلماذا بشعله فقط؟ أولا وبحسب ما أشعر به فانها تحظى بمكانة خاصة عند الوزير باسيل. ثانيا لأن موقعها الجغرافي الاستثنائي جعل ربطها بمنظومة الجرد أو الوسط غير ممكن تقنيا، لذلك توجب علينا دراسة وتنفيذ منظومة مستقلة، تخدم فقط بلدة بشعلة وتحوي الوصلات المنزلية وعددها 185 والشبكات بطول 6 كلم وصولا الى محطة المعالجة التي تبلغ قدرتها اليومية 500 م3 وتستخدم تقنية المعالجة الثانوية، على أن يتم تطهير المياه بالكلور بعد معالجتها. وقد بلغت القيمة الاجمالية للمشروع حوالي 2,2 مليون دولار".

وتابع: "ان من شأن وضع هذه المحطة في الخدمة أن يساهم بالحد من مشكلة تلوث المياه الجوفية، وخاصة اننا هنا في منطقة جبلية، وأن يمنح مؤسسة مياه لبنان الشمالي مكانا مناسبا للبدء بتدريب تقنييها على كيفية تشغيل هذا النوع من المحطات، وسيما أن القانون يلزم مؤسسات المياه بتشغيل منظومات الصرف الصحي في لبنان واستثمارها".

وأردف: "ان هذا المشروع يعطينا مثالا مفاده أنه لا يجوز اطلاق تنفيذ أي مشروع قبل توفر كامل التمويل وتأمين الاستملاك للتمكن من انجازه كاملا من المنزل وحتى محطة المعالجة. ولا يهم حجم المشروع، فإن تكامله هو الهدف المنشود وهذا ما نطبقه اليوم ان على صعيد المنظومات الصغيرة كبشعلة أو على صعيد الأحواض الكبيرة كخطة تنظيف حوض نهر الليطاني".

وقال: "يشكل مشروعنا اليوم محطة من استراتيجية الصرف الصحي التي وضعها الوزير باسيل في العام 2012 ووافق عليها مجلس الوزراء، وتحولت الى مشاريع ومخططات توجيهية في الأقضية ومنها قضاء البترون. ونحن نأمل أن يكون نجاح هذا المشروع كما نجح ما قبله، نموذجا لسلسلة محطات معالجة سيتم تنفيذها في لبنان بتمويل من الموازنة العامة كما هو الحال في بشعلة، أو بتمويل خارجي كمؤتمر سيدر مثلا، علما أن منظومات قضاء البترون وخاصة في الوسط قد تمت دراستها وقدمت مع مثيلاتها الى مؤتمر سيدر لتأمين التمويل اللازم".

وختم: "ان النهج الذي اتبعناه هنا أو في باقي المناطق وفي باقي القطاعات كالكهرباء والنفط سنكمل به في عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون لنجعل من مؤسسات الدولة مراكز ربح بدل أن تكون اماكن فساد وخسارة. مبروك لبشعلة مشروعها الجديد وتغذيتها النظيفة بالطاقة، والى المزيد من الانجازات في قضاء البترون، وهي قادمة قريبا الى سد بلعا وسد المسيلحة ومحطة كفرحلدا".

باسيل

بدوره، اعتبر باسيل في كلمته أن "بلدة بشعلة التي بقيت معزولة عن مشروع الصرف الصحي في قضاء البترون، من حقها أن تتساوى مع باقي البلدات البترونية"، لافتا إلى أن "الظلم هو أبشع ما يمكن تصوره، والأبشع هو عندما يتحول إلى عزل، ويصبح المعزول حالة فريدة، ولا بد من أن ينتج عنه ردة فعل غير سليمة، وخاصة بمنطقة نقول إننا لسنا مع عزل أي أحد، لأنه بالأصل لا أحد يعزل أحدا في هذا البلد، وكلنا سنكون معا مع بعضنا بعضا (...) ونريد أن ينضم الجميع إلى الحكومة، ونكون معا جميعا في حكومة وفاق وطني، حتى نبني البلد وليس لنخربه".

أضاف: "من هنا تأتي الفكرة الأهم، لأنه في الحكومة اعتدنا على مخاض التأليف، وهذا ليس بالأمر الجديد، أن هناك من يطلب أكثر من حقه، وعندما يأخذ أحدهم ما ليس من حقه، فهذا يعني أنه يأخذه من درب أحد آخر، فهناك بالتالي من يربح على حساب غيره، وهذا الأمر يضر بالتوازن والعدالة، التي تشكل أهم المبادئ، التي تحكم المواطنين، عندما تبدأ حكومة على أساس غير عادل فالخوف ليس بذلك، منذ ثلاثة أشهر قد بلغت رئيس الحكومة، أنه ليس لدينا من مانع أن يحصل أحد على وزارة إضافية، نضحي بذلك، ولكن ما لا يمكنه أن يحصل، هو أن تكون التركيبة بأكملها غير عادلة، لأنه لا يعود الهم تأليف الحكومة، إنما أداؤها، لأن الحكومة بدأت بهذه الطريقة، فكيف ستعمل لاحقا".

وتابع: "إذا خضعنا للاستبداد والابتزاز بمعايير واضحة، فعدد النواب واضح لتتألف على أساسه الحكومة، وهذا هو المعيار الذي نتحدث على أساسه، ومن المؤكد أن رئيس الجمهورية له الحق في أن يضع المعايير، كي يوقع على تأليف حكومة وهذا أقله، وكل من يريد المشاركة له الحق بالمطالبة ضمن معايير العدالة بعد خروجنا من الانتخابات، وهذه العدالة التي تؤدي بنا إلى العيش بسلام معا، وليس الاستبداد والتسلط والعزل والظلم، بل في ظل الشراكة الوطنية في النسب والأعداد والتوازن، أما الحقائب فهذا أمر يكلف نهارا وليس أكثر، إلا إذا اللهم وجد أمر آخر نعرفه نحن وأنتم، ولكن أقله بيننا نحن كلبنانيين، علينا أن نكرس هذه المبادئ لنطمئن ونطمئن المواطنين، أن الحكومة ستؤمن لهم حلا للمشاكل ولمشاريعهم".

وأردف: "من هنا نأتي على مشاريع الكهرباء وغير الكهرباء، حيث لدينا بالطبع خطط للكهرباء ولغير الكهرباء، ونقل مشترك، كوننا شعبا راقيا ومثقفا ونعرف البناء، وكل مسيرتنا قائمة على البناء، أما المشكلة فهي في العقل التخريبي، الذي يخرب في كل شيء، وخرب لنا وضع الكهرباء، منعنا من الحصول عليها وقتها، وبدأ المواطنون بالبحث فمنهم من يضع العداد، وغير محطات على الطاقة الشمسية، أو إمارتهم الكهربائية، أو مشيختهم الكهربائية، كل منهم يريد تركيب مشروعه الخاص، ونحن مع اللامركزية، وإلا فهي كلفة، فالكهرباء مبنية على نظام الربط والنقل، والهم هو تأمينها للمواطنين ليس باحتكار وبأسعار مرتفعة بل تكون خدمة عادية"، واعدا "سنحقق كل المشاريع، وعندما نعد بأمر نحققه".

وختم "لقد افتتحنا مشروع الطاقة الشمسية لبلدة بشعلة، الذي يغذي البلدة بالكهرباء - وهو مشروع هام على أمل المساعدة في تعميمه على باقي البلدات والمناطق والقرى اللبنانية، إذا أثبتت فعاليته الاقتصادية والتقنية، الأمر المهم الثاني لبلدة بشعلة هو طريق ترتج بشعلة، التي تم تلزيمها من قبل مجلس الإنماء والإعمار بعد متابعة الأشهر الأخيرة، وما قمنا به هو من واجبنا لتصبح بشعلة، عقدة وصل بين قضاءي جبيل والبترون. أما المشروع الثالث لبشعلة، الذي يؤكد على تميزها وفرادتها أيضا، وهو مشروع الصرف الصحي، الذي نضع حجر الأساس له اليوم، والذي لم يكن بالإمكان ضمها إلى باقي القرى، كون موقعها الجغرافي لم يسمح بذلك لوجودها على المقلب الآخر".

وفي الختام أزيح الستار عن لوحة حجر الأساس في باحة البلدة، وشرب الحضور نخب المناسبة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر