الاربعاء في ٢٦ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:28 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحكومة العراقية تعلن حالة الطوارئ القصوى في بغداد والبصرة
 
 
 
 
 
 
٨ ايلول ٢٠١٨
 
أعلنت الحكومة العراقية حالة تأهب قصوى في بغداد وحظر تجوال في البصرة.

وترأس رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اجتماعا في قيادة العمليات المشتركة ووجه القوات الأمنية في البصرة بالتعامل بحزم مع أعمال الشغب وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وفرض القانون، ودعا المواطنين إلى الابتعاد عن أي تجمع أمام المؤسسات أو التنقل بمجموعات بين منطقة وأخرى.

يأتي هذا الاستنفار الأمني، بعد نهار حافل ومساء مشتعل، إذ أقدم متظاهرون غاضبون على إحراق القنصلية الإيرانية في البصرة ، كما اقتحموا مراكز ومقار حزبية، وأحرقوا مركزاً للحشد الشعبي ولميليشيات عصائب أهل الحق ومنظمة بدر، ولحزب الدعوة.

من جهتها، هددت ميليشيات العصائب، محذرة رئيس الحكومة حيدر العبادي. واعتبرت أن 'الأمور وصلت لطريق مسدود مع العبادي وعليه الاستقالة”.

ولوح الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي باستعمال السلاح، قائلاً: 'إذا تهدد وجود الدولة وأصل العملية السياسية سنتدخل بقوة للحفاظ عليها.”

إلى ذلك، قال مصدر في شركة لوك أويل ومصدر في شرطة النفط في مدينة البصرة، مساء الجمعة، إن محتجين دخلوا منشأة لمعالجة المياه تابعة لحقل غرب القرنة2 النفطي الذي تديره شركة لوك أويل، واحتجزوا موظفين عراقيين اثنين، قبل أن يغادروا بهدوء بعد إطلاق سراحهما.

تعليق احتجاجات اليوم

في المقابل، أعلنت اللجنة التنسيقية لمظاهرات البصرة في بيان ليل الجمعة أنها قررت منعاً لبعض المندسين من تشويه سلمية التظاهرات، عدم النزول إلى الشارع يوم السبت 8/9/2018.

وقالت في بيان: 'بعد أن تم اتهام المتظاهرين الشرفاء بأنهم بعثية ومخربون وذلك لقيام بعض المتظاهرين المندفعين بحرق مقرات وأماكن لا تمت للحكومة الفاسدة بصلة وحتى نفوت الفرصة على بعض المندسين من ركوب موجة المتظاهرين الشرفاء، ولكي نثبت للشارع البصري بأننا متظاهرون سلميون نطالب بحقوق جميع البصراويين لذا تقرر وبالإجماع عدم النزول إلى الشارع يوم السبت المصادف 8/9/2018 لكي نقف على الأخطاء التي حصلت أثناء التظاهرات والتي أدت إلى حرق ونهب مقرات ليس لها علاقة وبخلافه يكون المتظاهرون الذين ينزلون إلى الشارع معرضين للاعتقال كون البيان معمم على قيادة عمليات البصرة وقيادة الشرطة، على أن تكون لنا وقفة أخرى تقررها اللجنة التنسيقية لاحقاً.”

وتتفاقم الأزمة الاجتماعية في البصرة، التي انطلقت على خلفية الاحتجاج ضد الفساد، بسبب أزمة صحية، حيث أدى تلوث المياه في هذه المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط إلى نقل أكثر من 30 ألف شخص أصيبوا بحالات تسمم إلى المستشفيات.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر