الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:57 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زوجة وزير خارجية بريطانيا السابق تتركه بسبب الخيانات
 
 
 
 
 
 
٧ ايلول ٢٠١٨
 
بوريس جونسون، التركي الأصل وزير خارجية بريطانيا السابق، انفصلت عنه زوجته بالروح والجسد قبل أيام، وهي أم أبنائه الأربعة وشريكة حياته منذ 25 سنة Marina Wheeler المحامية بشؤون حقوق الإنسان، والتي لا تظهر معه إلا في فيديو وحيد تاريخه قبل 3 أعوام، والسبب هو كثرة تعذيبه لها بخيانات شهيرة قام بها مرارا في الماضي، على حد ما يمكن استنتاجه مما ذكرته صحيفة "الصن" البريطانية، نقلا أمس عن مصادر لم تسمها.

إلا أن ابنته الصحافية المتخصصة بالموضة وتوابعها، أكدت الانفصال بثلاث كلمات، قالت فيها "لارا" البالغة 25 تقريبا، إن والدتها "لن تعيده أبدا" مشيرة إلى من يمكن اعتباره "مدمنا" على علاقات من خارج السرير الزوجي، وفق ما يتضح من أخبار طالعتها "العربية.نت" متفرقة عنه بالإعلام، أشهرها عن البالغ 54 كزوجته المنفصل عنها، اعترافه في 2004 بإقامة علاقة حميمة مع كاتبة "نفطية الاسم" تصغره بأربعة أعوام، هي Wyatt Petronella التي حملت منه واعترفت بأنها تخلصت من حملها بعملية إجهاض.

على إثرها قام "مايكل هيوارد" زعيم حزب المحافظين ذلك الوقت، بطرده من "حكومة الظل" لكذبه ونفيه المعاند والمتكرر في البدء حول إقامته للعلاقة التي اتضح فيما بعد أنها استمرت 4 سنوات، والتي اعتاد ترديد عبارة "هذا هرم معكوس من الهراء" لنفيها، إلى درجة أصبحت العبارة "ماركة مسجلة" لجونسون الذي عاد ليظهر بعد 5 أعوام بخيانة جديدة كان يستحيل عليه نفيها.

صادق بالسر وعاشر مستشارة بالفنون اسمها Helen Macintyre البالغ عمرها 32 حين اتضح للصحافة في 2009 أنها حامل منه، وهي من جاهدوا كثيرا في الإعلام للعثور على صورة لها معه ولم يفلحوا، لذلك نراها في صورة تنشرها "العربية.نت" أعلاه، وهي تجر عربة للأطفال تحمل ابنها للنزهة خارج البيت، وإلى جانب الصورة نرى جونسون في صورة ثانية مع "بترونيللا" المجهضة حملها.


وكانت "هيلين ماسنتاير" استعانت بالقضاء لمنع الإعلاميين من الكشف عن هوية الأب الحقيقي لابنها، لتأثير ذلك على أعصابها أثناء الحمل، فكان لها ما أرادت، إلى أن أبصر الابن النور، وعندها سمحوا لمن يشاء بالكشف عن هوية الأب الذي اتضح أنه لم يكن إلا بوريس جونسون، الرجل الذي تزوج أول مرة بحياته من جميلة الوجه والقوام يبدو أنه لا ينساها ويعتبرها حبه الأول، بحسب ما يتضح من كلام له عنها وارد في كثير من المقابلات.

تعرف إليها في 1984 بجامعة أوكسفورد، حيث كانا يدرسان معا، وكان مثلها بعمر 23 حين اقترن بها في 1987 بزواج أمضيا شهره العسلي الأول في القاهرة، وهي Allegra Mostyn- Owen ابنة إيطاليين شهيرين: الأم كاتبة معروفة والأب مالك لأراض متنوعة بالعشرات ومن أصحاب المليارات، بحسب ما قرأت "العربية.نت" في سيرتها. إلا أن الزواج انتهى في 1993 بالطلاق من دون أبناء. أما من يبحث عن جواب لسؤال "أين هي الآن" أليغرا التي سحرت قراء مجلة Tatler بملامحها الجميلة حين ظهرت على غلافها، فسيجد مفاجأة، أولها الصورة أدناه.

أليغرا، التي يشير اسمها إلى ما يشبه "المشيع للفرح" بالإسبانية، اشتغلت بعد الطلاق معلمة أطفال للفنون في مركز ثقافي تابع لأحد المساجد في لندن، ثم تعرفت إلى شاب باكستاني اسمه عبد المجيد، خبير كومبيوتر يصغرها بأكثر من 22 سنة، فمالت إليه وعشقته، وانتقل إلى لندن ليتابع دراسته، ثم تزوجته وقامت بتغيير اسمها إلى آخر مستمد من اسمه الطويل، وهو "دلشاد فرحا راجي شيخة جان خان كالي غوري" وربما اعتنقت الإسلام أيضا، إلا أن العثور على هذه المعلومة لتأكيدها مهمة شبه مستحيلة.
المصدر : العربية.نت
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر