الثلثاء في ٢٥ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حنكش: لا معارضة أو موالاة بالمطلق وهذا الموضوع نتركه لوقته
 
 
 
 
 
 
٦ ايلول ٢٠١٨
 
أكّد عضو كتلة "الكتائب" النائب الياس حنكش على "أننا في "الكتائب" أخذنا قراراً بالترفُّع عن "التناتش" الحاصل ونفخ الأحجام".ولفت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "لا معايير أصلاً تتمّ مراعاتها في عملية تشكيل الحكومة، وأمام هذا الواقع يبقى موضوع مشاركتنا في الحكومة أو عدمه من الأمور التفصيلية جداً، التي لا نعلّق عليها. فالمهمّ هو أن تكون الحكومة الجديدة وتركيبتها على مستوى تحدّيات المرحلة التي نمرّ بها. فالبلد حالياً على شفير الإفلاس، في ظلّ مشاكل إجتماعية من قضية الإسكان الى البطالة، والمشاكل الإقتصادية وإقفال المصانع، وعدم تصريف الإنتاج، وإغراق أسواقنا... وهو ما يُظهر أن مشاكلنا كبيرة جداً. المركب يغرق بنا جميعاً فيما بعض القوى تتلهّر بـ "تناتُش" الحصص. وهنا، نسأل، ما هي الفائدة للبلد من كلّ ذلك؟".
وقال حنكش:"في انتظار الحلّ السياسي، وفيما نحن نحتاج الى حكومة، قد يكمن الحلّ بتشكيل حكومة خارجة عن الإصطفاف السياسي والأحزاب، حكومة تُراعي كلّ التوازنات في البلد، بوزراء تكنوقراط يقدّمون خطّة إنقاذية للبلد، ويعملوا على إرساء ديبلوماسية إقتصادية تُعالج ملفات تصريف الإنتاج والمعابر ومراجعة كلّ الإتفاقيات الإقتصادية التي تؤذي الصناعيين اللبنانيين. مع الوضع أمامنا مسألة استجلاب رؤوس أموال تستثمر في البلد. بالَإضافة الى ضرورة وضع خطط حول القطاع العقاري".
استيراد نواب؟
ورأى حنكش أن "مشكلتنا الكبيرة حالياً تكمن في أن البعض يستورد نواباً لزيادة كتله من أجل دخول الحكومة، وهذا الأمر مضحك فعلاً، في وقت يحتاج البلد الى خطة طوارىء، وحكومة مؤلفة من أشخاص تكنوقراط يَعون مسؤولياتهم جيداً. وعندما ينضج الحلّ السياسي والإصطفافات في ما بعد، يتمّ حينها تشكيل حكومة من القوى الموجودة في البلد. ولذلك، نحن نرى أن مشاركة "الكتائب" أو عدمها في الحكومة ليس مهماً بحدّ ذاته، إذ لا ينفع تشكيل الحكومة والحقائب الوزارية كلّها إذا انتهى لبنان، لا سمح اللّه.
معارضة؟
ورداً على سؤال حول إمكانية توقُّع وجود معارضة لبنانية في المرحلة القادمة، بقيادة الكتائب، أجاب حنكش:"نحن خضنا تجربة المعارضة بالكامل، ولسنا مضطرين الى تصنيف ذواتنا منذ الآن، وقبل وصول الأمور الحالية في البلد الى خواتيمها. وعملنا لا يزال مستمراً، رغم كلّ شيء، وهكذا سنبقى. ففي ملف مرسوم التجنيس مثلاً، قُمنا بحركة وجمعنا "الإشتراكي" و"القوات"، وضغطنا، وعملنا في مختلف الإتجاهات. وفي خطة إعادة النازحين السوريين أيضاً بوساطة روسية، لو تبنّت الحكومة فكرة رلنائب سامي الجميل بتلزيم الروس هذا الملفّ منذ الخريف الفائت، لكانت وفرت تأخيراً إضافياً. العمل الذي يجب أن نعمله، نقوم به. ولا معارضة أو موالاة بالمطلق بالنسبة إلينا في المرحلة القادمة، وهذا الموضوع نتركه لوقته، لأن المهمّ أن نعمل من أجل البلد".
وقال:"أعطينا فرصة لتشكيل الحكومة، وسمينا الرئيس سعد الحريري احتراماً منّا لإرادة الناخبين ونتيجة الانتخابات، ولكننا نرى حالياً ممارسات سياسية مؤسفة".
الدستور
واعتبر أن "الحياة السياسية في لبنان لن تنتظم إلا اذا عدنا الى احترام الدستور والمؤسسات وابتعدنا عن نهج التعطيل. بالإضافة الى تحييد البلد عن الصراعات الخارجية والوحول الاقليمية التي غرّقتنا، من اليمن الى سوريا وسواها، وعدم مهاجمة بلدان توجد مصالح للّبنانيين فيها، أو تحوي جاليات لبنانية".
وختم:"الإنخراط في المحاور الخارجية وقلّة المسؤولية والإدراك كلّها تؤدي الى عدم انتظام الحياة السياسية في لبنان، والى التعطيل، والتأويلات حول الدستور. فيما لا يستقيم البلد بهذه الطريقة".
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر