الثلثاء في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري يترقّب "ملاحظات" عون.. ويرفض أسلوب "الرسائل والتسريبات"
 
 
 
 
 
 
٦ ايلول ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: "لا يستطيع أي طرف أن يصل إلى كل ما يريده في تشكيل الحكومة وعلى الجميع دون استثناء أن يقدموا التنازلات".. لعلها العبارة الأمثل في تجسيد مفتاح "الحل والربط" في عملية التأليف، والمعادلة السحرية الأفضل لتأمين المعايير الوطنية الواجب اعتمادها في سبيل تكوين الإئتلاف الحكومي. هذه العبارة - المعادلة التي نقلها نواب "لقاء الأربعاء" عن رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، عاد مساءً ليشدد عليها في معرض رده على سؤال "الحكومة إلى أين"؟ الذي طرحته عليه "المستقبل"، فأجاب: "ألله أعلم! هناك أزمة حكومية وعلى الجميع التنازل للخروج من الأزمة". وعن اللُبس الذي أثاره البعض إثر إشارته خلال لقاء الأربعاء النيابي إلى كون "لبنان ليس كتركيا وإيران" ومحاولة ترجمة هذه الإشارة وكأنّ المقصود بها احتمال تدهور الليرة اللبنانية ربطاً بتدهور العملتين الإيرانية والتركية، أوضح بري لـ"المستقبل" قائلاً: "أنا لم أتحدث عن الليرة إنما تحدثت عن الأوضاع الاقتصادية الخطيرة" في معرض الحثّ على وجوب الإسراع في إنهاء المراوحة الحكومية للانصراف إلى استنهاض الاقتصاد.


وإذ آثر التنبيه إلى أنّ "البلد كله مستهدف"، مفضّلاً عدم الحديث عن أزمة صلاحيات أو عن استهداف لمواقع رئاسية، لفت بري إلى أنّ "لبنان اليوم هو في غرفة العناية وعلى جميع الأطراف تقديم التنازلات المتبادلة لإنقاذ الوضع". ورداً على سؤال عما آلت إليه مساعيه في تقريب وجهات النظر إزاء التمثيل الوزاري لكل من "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدمي الاشتراكي"، أجاب: "سبق وقلت عندما تُحل مسألة تمثيل "القوات" يمكن عندها أن أساعد بخصوص الموضوع المتعلق برئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط لكن لغاية الآن لم يحصل أي اتصال بي بهذا الخصوص".


وفي الغضون، لا يزال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يترقّب عقد لقاء آخر مع رئيس الجمهورية ميشال عون للاستماع منه إلى ملاحظاته واقتراحاته حيال الصيغة الحكومية التي قدمها إليه، وسط تنامي منسوب العتب على رسائل "رفع العتب" التي بلغت مسامع الرئيس المكلف باعتباره أسلوباً مستغرباً لم يُستخدم لا قبل الطائف ولا بعده على مستوى التعامل مع ملف تأليف الحكومات في لبنان.


وبرز في هذا المجال ما نقلته "المؤسسة اللبنانية للإرسال" عن مصادر متابعة لتشكيل الحكومة لجهة وضعها ردود فعل تكتل "لبنان القوي" وتسريبات القصر الجمهوري رداً على الصيغة الحكومية للحريري في خانة "الرسائل غير المقبولة لا في الشكل ولا في المضمون"، ملاحظةً في ضوء ذلك "اتجاهاً لتصعيد الموقف السياسي بشكل يضرّ بعملية التأليف والاستقرار".


وبينما جددت التأكيد على كون الرئيس المكلف يعتبر الصيغة التي قدمها لعون "صيغة عادلة وتحمل تنازلات من قبل الجميع"، لفت انتباه المصادر "وجود متخصصين في تخريب العلاقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف"، الذي شددت على أنه من ناحيته "لن يُستدرج لهذا الأمر لأنه يرى أنّ التفاهم والتشاور مع رئيس الجمهورية هو الأساس لإيجاد الحلول"، مع إشارتها إلى أنّ "كل الذين ينطقون باسم عون يقولون كلاماً لم يسمعه الحريري من رئيس الجمهورية نفسه".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر