الخميس في ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:09 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحياة : ملاحظات عون على صيغة الحريري تستعجل مشاورات مكثّفة لتشكيل الحكومة
 
 
 
 
 
 
٥ ايلول ٢٠١٨
 
كتبت صحيفة "الحياة " تقول : لم يتعاطَ الرئيس اللبناني ميشال عون بسلبية مع الصيغة الحكومية التي قدّمها له الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة ‏سعد الحريري أول من أمس، بل شدّد على معايير يجب اتّباعها لتأليف حكومة تعكس نتائج الانتخابات النيابية، ‏كما قالت مصادر مطلعة على موقف عون لـ "الحياة". وأوضحت أن هذه المعايير "هي التي تحدّث عنها مراراً ‏الرئيس عون" ‎


والصيغة "المبدئية" التي قدّمها الحريري، وفق المصادر ذاتها، "لا تراعي التوازن في تمثيل الفرقاء أو توزيع ‏الحقائب أو عدالة التوزيع لتأخذ في الاعتبار ما أفرزته نتائج الانتخابات، لكن هذا الأمر لا يعني دائماً أن الرئيس ‏عون رفضها في شكل نهائي أو قطع الطريق أمامها، بل هو أبدى سلسلة ملاحظات عليها وهي قابلة للأخذ ‏والرد‎".‎


وأكدت المصادر ذاتها أن "البيان الذي صدر عن القصر الجمهوري بعد زيارة الحريري واضح إذ أن عون سيبقى ‏على تشاور مع الرئيس المكلّف لتعديل أو تغيير أو تطوير الصيغة التي وضعها الحريري". ولفتت إلى أن ‏‏"الصيغة التي قدمها الحريري سمّيت مبدئية، ما يعني أنها تتطلّب بلورة أكثر وسيعمل الرئيسان على ذلك للتوصل ‏إلى نتيجة‎".‎
‎ ‎
وسألت المصادر "لماذا قراءة البيان بسلبية في حين كان الرئيس المكلّف واضحاً بأن الصيغة مبدئية؟ لو قال ‏الرئيس عون لا أريد هذه الصيغة، عندئذ يمكن القول أنه ليس إيجابياً". وشددت على أن "البيان مدروس، والرئيس ‏الحريري لم يأتِ بتسميات بل أتى بتوزيع للحقائب‎".‎
‎ ‎
وقالت المصادر المطلعة على موقف عون أن "كل الأطراف لديهم حقيبة وزير دولة"، وسألت "لماذا نستثني ‏فريقاً واحداً بعدم إعطائه حقيبة وزير دولة؟ إما أن نقوم بما يريدونه (من يرفض حقيبة وزير دولة) وإما لا تشكيل ‏للحكومة‎".‎
‎ ‎
ولفتت مصادر متابعة لمسار تأليف الحكومة إلى أن "الحقائب الخدماتية في التشكيلة المبدئية لحظت الطاقة ‏‏(أساسية)، المهجرين (أساسية) السياحة (ثانوية) لرئاسة الجمهورية و "التيّار الوطني الحر"، الاتصالات ‏‏(أساسية) لـ "تيار المستقبل"، العدل (أساسية)، التربية (ثانوية)، الشؤون الاجتماعية (ثانوية) لـ "القوات ‏اللبنانية"، الصحّة (أساسية)، الصناعة (ثانوية) لـ "حزب الله"، العمل (أساسية)، الزراعة (ثانوية) لـ "الحزب ‏التقدمي الاشتراكي"، الأشغال (أساسية) لـ "تيّار المردة". وتابعت المصادر ذاتها: "إذا كانت هناك نية لتسهيل ‏تشكيل الحكومة تتسهّل‎".‎
‎ ‎
وكانت وتيرة الاتصالات واللقاءات بين الحريري والقوى السياسية تسارعت أمس، لتلمس الاتجاهات التي ‏سيسلكها ملف تشكيل الحكومة. وأكدت مصادر الحريري لـ"الحياة" أن الآفاق "ليست مسدودة"، وقالت إنه "قدم ‏صيغته ورئيس الجمهورية اطلع عليها وقدم ملاحظاته والأمور مفتوحة على التفاوض‎".‎
‎ ‎
وفي موقف لافت مساء، اعتبر رؤساء الحكومة السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام في بيان ‏مشترك أن كلام عون عن ملاحظات "استناداً إلى الأسس والمعايير التي حدّدها لشكل الحكومة، والتي تقتضيها ‏مصلحة لبنان"، هو "إشارة في غير محلها، لأنها تستند إلى مفهوم غير موجود في النصوص الدستورية المتعلقة ‏بتشكيل الحكومات في لبنان‎".‎
‎ ‎
وتوقف الرؤساء الثلاثة عند "أطروحات سياسية وهرطقات دستورية سمعناها خلال الأسابيع الماضية تتعلق ‏بتشكيل الحكومات وبصلاحيات الرئيس المكلف وصلاحيات رئيس الجمهورية، وتشكل كلّها اعتداءً صريحاً على ‏أحكام الدستور وخروجاً على مبادئ النظام الديموقراطي البرلماني الذي حُدِدت طبيعته في مقدمة الدستور، وتهدف ‏جميعها إلى فرض أعراف دستورية جديدة‎".‎
‎ ‎
وناشدوا عون "الساهر على احترام الدستور، أن يضع حدّاً لهذا المسار الذي يؤدي إلى الإساءة إلى العهد‎".‎
‎ ‎
وأبدى حزب "القوات اللبنانية" اعتراضه على رفض عون و "التيار الوطني الحر" حصول "القوات" على 4 ‏وزارات وازنة في الحكومة العتيدة. واعتبر عضو تكتل "القوات" النيابي جورج عدوان أنّ "القوات نزلت إلى ‏الحدّ الأدنى من حقوقها فظنّ بعضهم أنه "بازار" وبعد الذي حدث، سنعود إلى مطلبنا، خمسة وزراء مع حقيبة ‏سيادية‎"
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر