الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 02:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
'الإشتراكي” و”القوات” في خندق واحد!
 
 
 
 
 
 
٤ ايلول ٢٠١٨
 
تحدثت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع عن أن عقدة تمثيل حزب '​القوات​”، وعقدة الحصة الدرزية 'لا تزالان على حالهما”، لافتة في حديث إلى '​الشرق الأوسط​” إلى ان 'العقدة الأساس هي عقدة وزير الخارجية في حكومة تصيرف الأعمال ​جبران باسيل​ مع القوات”، موضحة أن 'المباحثات الأخيرة أفضت إلى منح القوات 4 وزراء، ووافق الحزب على هذا المبدأ شرط الحصول على أربع حقائب، وهو ما رفضه باسيل الذي اقترح منح القوات 3 حقائب إضافة إلى وزير دولة من دون حقيبة”.

بدورها، أوضحت مصادر ​القوات​ اللبنانية في حديث إلى 'الشرق الاوسط” ان 'الأمور حتى ما قبل تقديم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري للصيغة الحكومية كانت لا تزال عالقة في المربع نفسه التي تتمثل في محاولة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل تحجيم القوات والحزب التقدمي الاشتراكي”.

ورأت المصادر أنه 'لن يكون هناك تقدم ما لم يتدخل الرئيس ميشال عون لوضع حد للوضع الحالي”. وقالت المصادر: 'لقوات لا تقبل بأقل من أربع حقائب ونحن متمسكون بثوابتنا، ونحن تساهلنا في هذا المكان لأجل المصلحة الوطنية”، متوعدة بأنه 'إذا استمر البعض برفضه وحاول ابتزازنا، فلأننا سنعود إلى سقف الوزراء الخمسة من حصة القوات وبينهم حقيبة سيادية، وهذا حقنا وفق نتائج ​الانتخابات النيابية​ الأخيرة”. وشددت على ان 'أي استمرار بالنهج سيدفعنا للتمسك بسقفنا السابق”.

وقالت مصادر 'القوات” لصحيفة 'الجمهورية”: بمعزل عن المسودة التي قدمها الرئيس المكلف، فإنّ 'القوات” قدمت كل ما هو مطلوب منها لتسهيل تأليف الحكومة وفق المعايير الموضوعية والنتائج التي أفرزتها الانتخابات النيابية. وقد وافقت 'القوات” على 4 حقائب شرط ان تكون حقائب وازنة مقابل تَخلّيها عن المطالبة بحقيبة سيادية او عن موقع نائب رئيس الحكومة، مع انّ ذلك حق طبيعي لها. ومن هنا تعتبر 'القوات” نفسها أنها قدمت أقصى الممكن، وبالتالي فإنّ عدم القبول بالحقائب الأربع الوازنة معناه الاصرار من قبلهم على تعطيل تأليف الحكومة، ويجعل الطرح الأخير معنا وكأنّه لم يكن.

من جهتها، رفضت مصادر الحزب 'التقدمي الاشتراكي”، عبر 'الجمهورية”، ما سمّته 'الضغط غير المفهوم الذي يمارس من قبل البعض لرسم الحكومة بطريقة فوقية، ومحاولة فرض معايير همايونية للتمثيل، وكأنّ الحكومة ملك حصري لهذا البعض يعطي من يشاء ويحجب الحق على من يشاء”.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر