الخميس في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وفد كتائبي زار المؤسسة العامة للاسكان
 
 
 
 
 
 
٣ تموز ٢٠١٨
 
زار وفد كتائبي، ضم عضو كتلة نواب الحزب النائب الياس حنكش والمستشارة القانونية لرئيس الحزب المحامية لارا سعادة ورئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي جان طويلة، المؤسسة العامة للإسكان والتقى رئيس مجلس إدارتها المدير العام المهندس روني لحود، في حضور رئيس مكتب الإعلام والعلاقات العامة جورج شاهين.

وأشار بيان لحزب الكتائب، ان "الإجتماع خصص للبحث في التطورات المحيطة بأزمة القروض السكنية والجهود المبذولة على اكثر من مستوى لإستنئاف سياسة الإقراض وتلبية حاجات اللبنانيين من ذوي الدخل المحدود والمتوسط الى القروض السكنية لتملك مساكنهم. وكانت مناسبة لعرض حصيلة الإتصالات الجارية مع جميع المسؤولين المعنيين بالقطاع والهيئات المصرفية.

وشرح لحود خلال اللقاء، الظروف التي رافقت الأزمة والتي كانت سببا لنشأتها والمخارج الممكنة لإستئناف عملية اعطاء القروض. كما تناول البحث المقترحات التي اعدتها المؤسسة لهذا الغرض.

حنكش
بعد اللقاء الذي استمر ساعتين، تحدث النائب حنكش فقال: "زيارتنا اليوم الى المؤسسة العامة للاسكان تندرج في اطار التوجه الذي يقوم به الحزب بإشراف مباشر من الرئيس النائب سامي الجميل لمواجهة الأزمات الإجتماعية التي تطال الشباب اللبناني خصوصا واللبنانيين عموما، سعيا الى مواجهتها والتخفيف من آثارها السلبية على الحياة اليومية لفئات واسعة من اللبنانيين".

اضاف: "كل هذه الأسباب قادتنا الى الجولات التي نقوم بها على المراجع الحكومية والوزارية والمؤسسات المعنية بأزمة القروض السكنية، والتي بدأناها مع رئيس الحزب وبدأت نهاية الأسبوع الماضي وزير المال علي حسن خليل قبل أيام والتي سنواصلها مع جميع المعنيين من كل القطاعات الحكومية والمالية".

وتابع: "كان اللقاء مع المهندس لحود مثمرا ومفيدا للغاية، فقد أضاء لنا على جوانب عديدة من الحقائق والأسباب التي قادت الى الأزمة وسنكون على تواصل مستمر معه توفيرا للمخارج الممكنة، فنحن من جهتنا لن نألو جهدا للخروج من هذه الأزمة ووقف تردداتها السلبية على القطاعات كافة".

لحود
من جهته، لفت المهندس لحود الى ان "المؤسسة تسعى بكل قدراتها، وبالتنسيق مع المعنيين ولا سيما وزارتي الشؤون الإجتماعية والمالية وجمعية مصارف لبنان وحاكمية مصرف لبنان، من اجل توفير الحلول التي تكفل اعادة العمل بسياسة الإقراض ولدينا اكثر من فكرة ومخرج للأزمة".

ورحب لحود بأي جهد يبذل، فالجميع يرصد حجم الأزمة وانعكاساتها على الوضعين الإقتصادي والإجتماعي. والجميع يدرك المسؤولية الملقاة علينا لحماية الإستقرار والأمن الإجتماعي".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر