الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:52 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حاصباني وعدوان وضعا حجر الاساس لمركز الدامور الصحي
 
 
 
 
 
 
٢٩ حزيران ٢٠١٨
 
وضع نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني وعضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب جورج عدوان ورئيس بلدية الدامور شارل غفري، ظهر اليوم، حجر الأساس ل"مركز الدامور الصحي" في الموقع المخصص لبنائه عند الطرف الشرقي من البلدة بالقرب من ثانوية الدامور الرسمية.

وبعد وضع حجر الاساس، إنتقل الجميع الى البلدية، حيث أقيم إحتفال بالمناسبة، حضره الى حاصباني وعدوان، عضو تكتل "لبنان القوي" النائب الدكتور فريد البستاني، النائب السابق ايلي عون ممثلا بخطار عون، الأب عاطف عون والأب جان مارون مغامس من "دير مار شربل" في الناعمة، رئيسة ثانوية و"دير راهبات القلبين الأقدسين" في الدامور الأخت راغدة الأسمر، كاهن الدامور الأب اميل الرامي، رئيسة "دار سيدة السهل" في الدامور كميليا حنا، الأخت لوسيان الهاشم، ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات المنطقة.

غفري
بعد النشيد الوطني وتقديم من امين سر البلدية جوزف شعيا، تحدث شارل غفري، فتناول "مرحلة عودة ابناء الدامور بعد التهجير"، واوضح انه "تم اعادة بناء 1200 وحدة سكنية بمساهمة من الصندوق المركزي للمهجرين، والبلدية انجزت العديد من المشاريع تشجيعا للعودة".

وتطرق الى "مركز الدامور الصحي"، فأكد "سأعمل في مرحلة ثانية لانجاز القسم الاستشفائي فيه، بعد تأمين التمويل اللازم له"، شاكرا حاصباني "لحضوره ورعايته هذا الاحتفال"، ونوه ب"جهود النائب عدوان لانجاح هذا المشروع عن طريق المؤسسات المانحة ومجلس الانماء والإعمار وغيرهما".

عدوان
بدوره، أكد النائب عدوان أن "بلدة الدامور عزيزة كثيرا على قلوبنا، فهي بوابة الجبل. وطالما الدامور بخير فالجبل بخير"، وشدد على "ضرورة بذل الجهود ليكون الجبل واحة للعيش معا بندية وبشراكة وكرامة وعنفوان".

وقال: "الانتخابات انتهت، واليوم نحن امام مرحلة جديدة نتطلع معها الى المستقبل"، داعيا الى "القيام بجهود كبيرة في الدولة لتحقيق حاجاتنا ومطالبنا ونيل حقوقنا"، واعتبر ان "العمل في زواريب القرى والبلدات يفرق ولا يجمع"، ووحث اهالي الدامور على "العمل وتوظيف الجهود للدامور وابنائها"، واكد أن "المعركة هي لإنماء الدامور واثبات وجودها، وليست معركة لتسجيل النقاط على بعضنا في الدامور او غيرها. والنقاط التي يجب ان نسجلها، هي نقاط لمجتمعنا ووحدته ولكيانه وكرامتنا ولوجودنا في الدامور وغيرها. هذه هي المعركة الحقيقية".

وشدد على "أهمية وجود المركز الصحي في الدامور ليؤمن المستلزمات الصحية، والعمل على تطويره ليكون مستشفى بكل ما للكلمة من معنى"، ولفت الى ان "الأمر يتحقق اليوم بفعل الجهد الكبير والتعاون مع دولة الرئيس حاصباني"، واشارالى ان "المركز الصحي اشبه بمستشفى وليس عبارة عن مستوصف"، واعتبر أن "تأمين مبلغ مليون ونصف دولار من احد الصناديق العربية هو ليس لمستوصف"، مؤكدا ان "طموحنا للدامور إقامة مستشفى ومركز للمعاينة الميكانيكية ودائرة نفوس ومركز للسجل العدلي"، معتبرا ان "هذا الامر يتم من خلال اللامركزية الإدارية الموسعة"، وقال: "هذه المعركة ستكون في المجلس النيابي وليس في زواريب الدامور".

أضاف: "فلنخض المعارك مع المخلصين في المجلس النيابي وداخل مجلس الوزراء ومع السلطة، فالكل متفق ان هناك عهدا جديدا يبدأ مع الحكومة. ونحن حلفاء العهد، حلفاء الرئيس العماد ميشال عون، بغض النظر عن رأينا ببعض المسؤولين حوله، وهذا ليس بسر"، وسأل: "لماذا لا نتعاون كلنا مع فخامة الرئيس ورئيس الحكومة حتى نؤمن كل مستلزمات الجبل، هذه هي المعركة الحقيقية، وبقية المعارك جانبية، ونحن غير معنيين بها. معركتنا هي ان تتطلع مؤسسات الدولة الى الجبل بالتعاون مع فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة". واكد "وقوف القوات اللبنانية الى جانب الدامور واهالي الجبل".

حاصباني
ثم تحدث الوزير حاصباني، فقال: "يسعدني ويشرفني أن اكون معكم اليوم في الدامور، مدخل الجبل، فخر الساحل اللبناني الجنوبي، البلدة التي اثبتت عن صلابة وإرادة أهلها، وأثبتت أيضا عن حب اللبنانيين لبعضعم البعض مهما إشتدت الصعاب، وعن مصالحة حقيقية وعودة تاريخية مستدامة".

أضاف: "يسعدني ان اكون معكم اليوم في مناسبة صحية بإمتياز، فما تقومون به اليوم من بناء مركز صحي وهو في بدايته فعلا، مركز للرعاية الصحية الأولية، ينطلق من هذا المنطلق الى مركز عمليات نهارية ورعاية يومية قصيرة، الى ان يصبح يوما من الأيام مستشفا كاملا متكاملا يخدم المنطقة برمتها. لكن هذه الانطلاقة لا يجب ان تعتبرونها متواضعة، فبناء مركز رعاية صحية اولية هو في صميم السياسة الصحية العامة التي رسمناها في لبنان، ولاقت هذه السياسة تجاوبا وتقديرا كبيرا من منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، حيث استعملت كمثال على، كيف تبنى الأنظمة الصحية الناجحة حول العالم، لأن الرعاية الصحية الأولية اليوم هي المدخل الاساسي للرعاية الصحية الشاملة في لبنان، وانطلقنا من نص قانون جديد تم اقراره في لجنة الادارة والعدل، وهو في طريقه الى اللجان الأخرى والهيئة العامة في مجلس النواب، وهذه المسؤولية توضع اليوم بيد النواب ليستكملونها بشكل كامل، ليكون لنا قانونا للتغطية الصحية الشاملة، والمعروف شعبيا بالبطاقة الصحية".

وتابع: "لذلك وضعنا داخل هذا القانون، وفي متنه وصميمه مراكز الرعاية الصحية كمدخل الزامي، حيث يمكن لكل مواطن، وعلى نفقة وزارة الصحة، ان يجري فحوصا متكاملة سنوية لانشاء ملف صحي الكتروني، يمكن لاي طبيب او مستشفى الدخول اليه في حال احتاج هذا المريض الى الاستشفاء او المعاينة من قبل الأطباء، فيصبح مركز الرعاية الأولية مدخلا اساسيا والزاميا للرعاية الشاملة، وهو يخفف عبئا كبيرا عن المستشفيات، لأنه كما قال النائب جورج عدوان ان المركز ليس مستوصفا، بل هو شبه مستشفى يؤمن علاجات متعددة ومدخلا للرعاية الكاملة".

واردف: " لقد أضفنا التكنولوجيا لهذه المراكز، وعندما يبنى هذا المركز سيكون جزأ من هذه المنظومة التكنولوجية، حيث تكون كل الملفات الصحية الكترونية، إضافة الى ادخال تكنولوجيا الطبابة عن بعد، التي تخول الأطباء معاينة المرضى في مراكز الرعاية الصحية الأولية عبر شاشة صغيرة موصولة بتكنولوجية يمكنها اجراء اكثر من 16 فحصا، بما فيه تخطيط القلب، ويكون الطبيب موجود اما في مستشفى جامعي او في اي مكان في العالم".

وأشار الى ان "هذه عملية تجري للمرة الأولى في الشرق الأوسط"، وأكد أن "هذه الامور وغيرها هي من وضعت لبنان في المركز الأول، بحسب التقارير الدولية في العالم العربي والشرق الأوسط تحديدا والمركز 32 عالميا، أي متقدما 4 نقاط على الولايات المتحدة الأميركية من ناحية الخدمات الصحية ونوعيتها وما ينتج عنها من صحة عامة للمواطن اللبناني". ونوه ب"الجهود الحثيثة التي قام بها النائب عدوان منذ بداية فكرة تأسيس المركز"، وأكد انه "سيكون من أهم المراكز على خريطة وشبكة مراكز الرعاية الصحية في لبنان، والتي بلغ عددها 200 مركز على مختلف الأراضي اللبنانية"، آملا "ان يصبح العدد 250 مركزا"، وأعلن "دعم وزارة الصحة ووقوفها الى جانب هذا المركز الذي يخدم ابناء المنطقة للساحل الجنوبي للبنان وبيروت ".

بعدها قدم غفري درعا تقديرية للوزير حصباني ودرعا مماثلا للنائب عدوان عربون محبة وتقدير.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر