الجمعة في ٢١ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المحكمة الدولية تواصل الاستماع إلى الشاهد تايلر
 
 
 
 
 
 
٢٦ حزيران ٢٠١٨
 
عقدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلسة اليوم الئلائاء برئاسة رئيس غرفة الدرجة الاولى القاضي دايفيد راي، واستمعت لاقوال الشاهد تايلر.

في ما يلي النص الحرفي لوقائع الجلسة:

القاضي راي: من الناحية العملية فئة فاء 5 هي أعلى فئة في الفئات الفنية قبل الانتقال إلى الفئات العليا وهي من درجة دال أو مدير وأعتقد أن مسؤول الملاحقات والمدعي العام يحتلون مناصب من الفئات العليا

الفئات الفنية فاء 5 وفاء 4 هي فئات رفيعة المستوى نسبيًا، هل هذه طريقة صحيحة لوصف هاتين الفئتين ضمن مكتب المدعي العام؟

الشاهد تايلر: نعم حضرة القاضي.

المحامي دايفد يونغ (للدفاع عن المتهم أسد صبرا): لا بد أن أقر انني لم أكن على علم بكل هذه المعلومات ولكن هل كان من المعتاد ان يوافق المدعي العام نفسه على بعثات من هذا النوع ومقابلات مع شهود من هذا النوع؟ أو إعطاء الاذن بذلك، قلت إنه أعطى الإذن بذلك، هل هذه من الامور المعتادة؟

الشاهد تايلر: نعم، المدعي العام كان يعطي الاذن بكل المقابلات التي تأتيه أو تقترح من قبل قسم التحقيقات او قسم الملاحقات وهو ينظر في القيمة الثبوتية لمقابلة كل شاهد ويوافق على ذلك.

يونغ: شكرًا جزيلاً على ذلك البارحة ذكرت أنك كنت غائبًا عندما حصلت هذه المهمة، هل هذا صحيح؟

الشاهد تايلر: نعم عادة عندما يعود الموظفين من بعثة أو مهمة ما عليهم أن يقوموا بإعداد تقرير حول هذه المهمة.

يونغ: قلت أن تقرير المهمة كان يوقع من قبل شخص من فئة فاء 5، هل هذا صحيح؟

الشاهد تايلر: نعم عندما يعود الموظفون من مهمة ما عليهم أن يضعوا كل التفاصيل الخاصة بالمهمة في التقرير ولا يقوم كل شخص بالمهمة بإعداد تقرير بنفسه، يقومون بجمع المعلومات في تقرير واحد ومن ثم يرفع هذا التقرير إلى مختلف المدراء إلى قائد الفريق من فئة فاء 4 ومن ثم قائد المجموعة التكتيكية من فئة فاء 5 وعادة يصل التقرير لي وأقوم بالتوقيع عليه ولكن في هذه الحالة لم يرد توقيعي على هذا التقرير فكان هناك تقرير أحد أعضاء الفريق من فئة فاء 5 افترض أنني لم أكن موجوداً وبالتالي أن الشخص الذي كان يقوم بمهامي هو أذلي وقع على هذا التقرير.

القاضية بريدي: إن إختيار قريب الشاهد 056 هل كانت هذه المقابلة الاولى مع هذا الشخص أم كانت هناك مقابلات سابقة أجريت من قبل السلطات اللبنانية مباشرة بعد الإعتداء اما في العام 2005 او 2006؟

الشاهد تايلر: أعتقد أنها كانت الافادة الاولى التي أخذت من هذا الشاهد ولكنني لست متاكداً ولكن أعتقد أنها المرة الاولى التي أجريت فيها مقابلة مع هذا الشاهد وأعتقد ان ذلك جاء نتيجة عمليات التحقيق التي اجريناها في هذا الاطار والمتعلقة بإختطاف أبو عدس وما إذا كان خالد طه متورطاً في هذا الموضوع ولكن لا أعتقد أن هناك إفادات إضافية أعتقد أنها المقابلة الاولى مع هذا الشاهد.

يونغ: إذن قلت أنه في العادة يرفع التقرير لك ولكن في هذه المناسبة لم يحصل ذلك لسبب من الاسباب

الشاهد تايلر: لم أكن موجودًا في لاهاي، كنت في مكان اخر.

يونغ: لنضع على الشاشة إفادة قريب الشاهد 056 النسخة الإنكليزية المموهة تقع في البند 5 من قائمة عروضنا والنسخة العربية المموهة في البند 6 من قائمة عروضنا

القاضي راي: سيد يونغ لم يحتاج الشاهد للنسخ المموهة إن كانت تعرض عليه فقط؟

يونغ: ليس لدي مشكلة في أن تعرض الإفادات غير المموهة على الشاهد ولكن للأشخاص الذين يتابعون هذه الاجراءات أعتقد أنه يمكننا عرض النشخة المموهة ولكن ما من سبب يحول دون عرض النسخة المموهة ونشرها علناً.

القاضي راي: ما هو تاريخ هذه الافادة وهل هي تحمل رقم بينة؟

يونغ: هي ليست بينة وتاريخ الإفادة هو 30 آب 2010.

القاضي راي: سيد تايلر أعتقد انك إطلعت على الإفادة في نسختها المموهة وغير المموهة.

الشاهد تايلر: إطلعت على النسخة غير المموهة ولم أرى النسخة المموهة، أمامي النسخة الكاملة

القاضي راي: لنواصل إذن كما اقترحت سيد يونغ

يونغ: شكراً حضرة القاضي وللأشخاص الذين معهم ملف أعتقد أن الإفادة تقع في الفقرة 3 من الملف ونعرض على الشاشة الصفحة الاولى من المقابلة التي أجريت مع قريب الشاهد 056 بتاريخ 30 آب 2010.

القاضي راي: بما أن هذه الإفادة لا تحمل رقم بينة هلا أعطيتنا الرقم المرجعي للادلة الذي يبدو على الإفادة.

يونغ: الرقم المرجعي للإدلة هو 60181033 وصولاً إلى 60181047

ويمكننا أن نرى الصفحة الاولى بالنسختين الانكليزية والعربية يمكننا أن نرى التاريخ في أسفل الصفحة الاولى وإسم المحققين الذين أجريا المقابلة.

القاضي راي: سيد يونغ هل ينتهي الرقم المرجعي للإدلة ب 37 وليس 47

يونغ: يبدو لي 47 وهذا ما يبدو على الصفحة أمامكم

يمكنك أن ترى النسخة المموهة على الشاشة ومعك النسخة غير المموهة، سوف الخص ما ورد هنا واطرح عليك بعض الأسئلة يمكننا ان نرى هنا في هذه الفقرات من 18 حتى 20 أن الشاهد يخبر المحققين عن مسائل اطالع عليها يوم إختفاء ابو عدس في يناير 2009 إنه غادر مع خالد طه، هل هذا صحيح؟

الشاهد تايلر: صحيح

يونغ: هذا يتعارض مع قضية الإدعاء نعم ام لا؟

الشاهد تايلر: نعم هذا صحيح

يونغ: بهذه الحالة وفي يوم 16 كانون الثاني كان ابو عدس مع خالد طه ولم يكن مع المدعو محمد وبالتالي لدينا روايتين حول الشخص الذي التقى بابو عدس في 16 كانون الثاني

من جهة لدينا رواية الإدعاء التي تقول إن محمد الذي هو في الحقيقة عنيسي ويدعي أنه محمد استدرج أبو عدس وذهب معه، هل هذا صحيح؟

الشاهد تايلر: هذا صحيح

يونغ: وفي الرواية الثانية خالد طه هو الذي غادر مع أبو عدس وهو صديق له، هل هذا صحيح؟

الشاهد تايلر: نعم هذا صحيح

يونغ: متى أدركت للمرة الاولى مضمون إفادة الشاهد هذه؟

الشاهد تايلر:أعتقد أنه في شهر نيسان من هذه السنة وردني من خلال البريد الالكتروني مختلف المذكرات إضافة إلى الإفادة وعندما قرأت الإفادة لم أذكر مضمونه

لا اقول انني في حينها كنت مدركًا لهذه الإفادة لكنني لم أذكر هذه الإفادة

يونغ: إذن أنت تقول في نيسان 2018

الشاهد تايلر: نعم يونغ: إذن عندما كنت مسؤولاً عن التحقيقات في العام 2010 و2011 و2012 و2013 لم يأت أحد على ذكر هذه الإفادة أمامك، هل هذا معقول؟

الشاهد تايلر: لا يمكنني أن أذكر ذلك، من المحتمل أن أحدا لفت إنتباهي بشأن هذه الإفادة لكنني لا أذكر لك أحد العوامل المطروحة هو أنه في تقرير المهمة.

أي ملخص الأشنطة التي جرت في بيروت لم يشر إلى أن هذه الافادة كانت تتعارض مع ما كان معروفاً لدينا وبالطبع كان يجب أن يشار إلى ذلك لكن لا يمكنني أن أقول أن أحدًا لم يلفت إنتباهي إلى ذلك لكنني لم أكن مطلعاً على ذلك لكن في شهر نيسان من هذه السنة لم أذكر هذه الإفادة وهذه الأدلة

يونغ: إذن من المحتمل أن لا يكون أحداً قد لفت إنتباهك بشأن ذلك

الشاهد تايلر: من المحتمل لكن من غير المرجح أعتقد أن أحداً قد لفت إنتباهي لكنني لا اذكر ذلك.

القاضي راي: في موضوع تقرير المهمة ما رأيك بشأن واجب المحققين أو من كان مسؤولاً بذكر هذا النوع من المسائل في التقرير أي أنه يتعارض مع ما كان معروفًا

الشاهد تايلر: لا بد من أن يشار إلى ذلك بالطبع وأنا ذكرت ذلك في البارحة هذه الإفادة مخيبة للآمال وليست جيدة.

يونغ: حضرة القاضي إذا لا تمانع هل بامكاني أن أعالج هذه المسالة أنت ترى أنني كرست جهوداً كثيرة لهذا الموضوع واكون ممتنا اذا تمكنت من معالجة هذه المسالة بنفسي.

القاضي راي: ما المدة التي تحتاجها لكي تدخل في صلب الموضوع

يونغ: أستجوب الشاهد إستجوابا مضاداً وانا ممتن اذا ما كان بامكاني القيام بذلك بطريقتي ولقد بذلت الجهود الحثيثة لمساعدة المحكمة ووضعت الأوراق التذكيرية لذلك أطلب منك أن تمنحني هذا الشرف لاطرح هذه الأسئلة.

القاضي راي: حسناً لكن أنا يهمني أن نجيب على السؤال البسيط وذلك تعليقًا على ما قاله الشاهد إنها إفادة مخيبة للآمال هل بإمكان الشاهد أن يقول لنا لم كانت هذه الإفادة مخيبة للآمال.

يونغ: بناءا على تعليقاتك أن هذه الإفادة لم تكن مرضية هل بإمكاني أن أسألك إن لم تصل تلك الإفادة إليك هل كان من المفترض أن تصل إلى أفراد آخرين عملوا على مشروع أبو عدس ورئيس ذلك الفريق؟

الشاهد تايلر: لا يمكنني أن أعرف هناك ما لم يرد في التقرير ولم يرد أي هذا التناقض ولم اعرف إذا ما كان المدراء حينها اطلعوا على ذلك وأنا أتوقع أن يكونوا إطلعوا على ذلك وكان من المتوقع أن يرد ذلك في تقرير المهمة أي أن هناك أدلة متناقضة مع المعلومات التي كانت في حوزتنا

يونغ: هل أنت مطلع على أي جهود قام بها محققو المدعي العام للإستجابة إلى هذا التناقض؟

الشاهد تايلر: لا بإمكاني أن أتكهن ولكن لا أعرف بالتحديد ما كانت ردة الفعل.

يونغ: هل بإمكاننا أن نعرض على الشاشة الورقة التذكيرية التي لم نات على ذكرها البارحة وهذا موجود في المجلد في القسم العشر منه هلأ بإمكاننا أن نعرض على الشاشة الصفحة الأولى من الورقة التذكيرية الثانية وهي قائمة العرض رقم 18 من قائمة العرض الخاصة بفريق الدفاع عن صبرا وهذه الورقة التذكيرية بعنوان مقابلات أجرتها السلطات اللبنانية أو السورية ولجنة التحقيق الدولية وهي متعلقة بخالد طه

والرقم المرجعي للأدلة هو 1 dt 547929، 1dt 547939

وهذه هي الصفحة الاولى سيد تايلر، بإمكانك أن تجد أن تواريخ مختلف المقابلات ذكرت بدءا من المقابلة الاولى في 11 اذار 2005 وهي المقابلة الاولى المتعلقة بخلاد طه وهذه المقابلة مع إستخبارات الجيش اللبناني ولدينا أيضا تفاصيل كل مقابلة مع الأرقام المرجعية للأدلة إضافة إلى الأقسام والفقرات المتعلقة بطه

إذاً ما ذهبنا إلى الصفحة الاخيرة من تلك الوثيقة ويبدو أن المقابلة الاخيرة الواردة هنا مؤرخة في 30 كانون الاول 2008 أي في نهاية ولاية لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة ويذكر هنا أسماء المحقق ولدينا هنا إسم كوجا وهو الإسم الأخير هل هذا صحيح؟ هل هذا هو الشخص الذي تشير اليه؟

الشاهد تايلر: نعم

يونغ: بعد ذلك لدينا الصفحة المتعلقة بطه 170 ذكراً لخالد طه وهي مقابلات أجرتها السلطات اللبنانية ولجنة التحقيق الدولية

فيما يتعلق بخالد طه ما هو عدد المقابلات التي أجراها مكتب المدعي العام بعد 30 آب 2010؟

الشاهد تايلر: كان الهدف مراجعة كافة المواد التي كانت في حوزتنا المتعلقة بالسيد طه وتحديد أي شهود نتعقد أنه علينا مقابلتهم ونتيجة لذلك أعدنا مقابلة الشاهد 056 وقريبه ولا يمكنني ان أذكر إذا ما قابلنا أي أشخصاً اخرين لكن كان التحقيق لا يزال جاريًا وهو موثق في إستراتيجية العام 2009 وكنا نحاول أن نقابل شهود كان بإمكانهم تقديم معلومات أن أبو عدس إختطف من جانب طه وأن أي روابط لطه ومحتملة بالقاعدة ومجموعة 13 فكنا نحاول أن نحدد ذلك وذلك موثق

يونغ: هل لديك معرفة بإجراء أي مقابلة من جانب مكتب المدعي العام بعد 30 آب 2010؟

الشاهد تايلر: لا يمكنني أن أذكر لكن بامكاني أن أستند إلى معلومات مكتب المدعي العام وبإمكاني أن أقول أننا حاولنا القيام بذلك وأرسلنا طلبات مساعدة إضافة إلى مقارنة البصمات

يونغ: أود أن ذاكر بتاريخ هذه الطلبات اي التي أرسلت بين أيار وتموز 2010 ولكنني أسألك أي جهود بذلت في مجال المقابلات من مكتب المدعي العام بعد 30 آب 2010 ونحن لم نتمكن من تحديد أي مقابلة بعد ذلك التاريخ وبالطبع ذلك بناءا على رواية متناقضة واضحة بشان زاوية اساسية من هذه القضية،

فريقك تلقى هذه الافادة المتناقضة وانت لا يمكنك أن تشير إلى أي شاهد أخذت مقابلته في هذا الصدد

الشاهد تايلر: قد تكون إفادات اخرى.

قد أخذت لكن علي أن أتأكد من مكتب المدعي العام وكان التحقيق لا يزال جاريًا وكما سبق وذكرت إتضحت القضية من ناحية الأدلة وأصبح من الواضح بالنسبة إلى التحقيق ومكتب المدعي العام من يحتمل أن يكون مسؤولاً وأهمية هذا الشخص بالتحديد قد تدنت وبالطبع إتضح أن هذا المخطط لم يكن مخططاً سنياً متطرفًا لكن أود أن أشير إلى أننا كنا قد إستنفذنا كافة الجهود بشأن هذا الفرد المحدد وكما سبق وذكرت لست متاكداً ما هي الجهود التي كان بإمكاننا القيام بها واذا ما إكتشفنا اليوم أنه موجود أعتقد أننا سوف نقابلة على الأقل كشاهد.

يونغ: إذن لم يحذف اسمه من القائمة.

الشاهد تايلر: لا بالطبع وأعتقد أنه لم يعد يهم التحقيق كأحد المشتبه بهم لكن هو يهم التحقيق على أنه أحد الأصدقاء المقربين لأبو عدس وكان على صلة وثيقة به وهو كان متواجداً في تواريخ اختفائه وبالطبع سنود التكلم معه كشاهد.

يونغ: سوف نستكشف الآن ما هي الشوائب في هذه المقابلة كما ترى أعتقد أن هنالك أربعة مسارات تحقيق واضحة بناءا على هذه المقابلة المسار الاول هو إكتشاف من الذي أخبر هذه الرواية بشان طه الى قريب الشاهد 056

الشاهد تايلر: إذا ما نظرنا الى تلك الإفادة كان من المفترض إعادة إستجواب هذا الشاهد لكن اليوم وبناءا على كافة المعطيات أعتقد أنه كان بامكاننا إعادة إستجواب الشاهد وبالتحديد هذه الشاهدة غير موثوق بها على الفور وهنالك بعض الأخطاء في الوقائع في تلك الإفادة وادلة كثريرة تؤكد دور محمد في إختطاف ابو عدس وخلط وحيد من الادلة بناءا على رواية الشاهد يقترح انه كان خالد طه

وأنا أعتقد أنه كان لا بد من أن نحدد الشوائب والاخطاء في تلك الإفادة وأنا أعتقد أنها كانت مشوشة وإختلطت عيلها الامور بين خالد طه ومختلف الروايات الواردة عن الشخص محمد وأعتقد أن هذه الشاهدة لم يكن موثوق بروايتها

يونغ: إذن هناك اخطاء ترتبط بالوقائع هذه الحجج هي التي أعطيت من قبل المدعي العام؟

الشاهد تايلر: بالطبع قرات المذكرة المؤرخة في الاول حزيران وأؤكد على ما ورد فيها

هذه هي الافتراضات الواردة في تلك المذكرة.

القاضية بريدي: تكلمت على موثوقية الشاهدة لكنك ذكرت ان الشاهد 056 موثوق بروايته، هل هذا صحيح؟

الشاهد تايلر: نعم تلك الشاهدة موثوق بروايتها، أدلت بـ 11 افادة و8 منها قدمت في العام 2005 عندما كانت لا تزال تذكر الأحداث بشكل جيد

بالطبع إن الأدلة التي قدمتها أيضا قدمتها قريبتها وهي روايات بشأن محمد تمكنت من أن تطلع عليها بنفسها وليس من شخص آخر وأيضا قدم شخص آخر أدلة ولا يمكنني أن أسميه وهو التقى بأبو عدس في المسجد ووظف وجود محمد في ذلك المكان هناك مختلف خيوط الادلة التي تؤكد رواية الشاهدة 056

لدينا ايضا الاتصال الذي اجري في 17 كانون الثاني في محيط عنوان ابو عدس

كل هذه الادلة تؤكد تلك الافادة

وهذه الشاهدة بالتحديد تقدم إفادة موثوقة وتذكر ايضا روايات مختلف الشهود الاخرين وهي تصف أيضا الاحداث المرتبطة بشقيق هذا الشاهد بالتحديد التي جرت في نيسان وهي ايضا قدمت رواية موثوق بها

وهي قدمت هذا الشرح المتناسق إلى عدد كبير من الاشخاص ولا يمكنها ان تكون قدمت رواية اخرى الى هذا الشخص الاخر أعتقد أن هذا الشخص الآخر هو قد فهم هذه الرواية وإختلطت عليه الامور بين خالد طه ومحمد وبالطبع بإمكاني أن أشرح ذلك

القاضية بريدي: لكنك لم تذكر أمراً واحداً، في إفادة الشاهد 056 لم تذكر أن إتصالاً ورد من خالد طه الى الهاتف الارضي لأحمد أبو عدس وبذلك الوصف لم تذكر أن ذلك ورد أيضا في إفادة القريب 056 وهي تعتبرها غير موثوق بها

الشاهد تايلر: نعم عندما شرحت لم كنا مهتمين بخالد طه ولم تم تحديده في الاستراتيجية ذكرت الاتصال الهاتفي، هذا أحد الأسباب الذي أثار إهتمامنا بخالد طه

وهو أجرى الإتصال في 16 وغادر لبنان في ذلك التاريخ لذلك أصبح يهم التحقيق.

إيغل بوفوواس( ممثل الإدعاء): أود أن أتأكد على أننا كلنا نواصل على أساس متصل.

يونغ: إن كانت هذه مسالة تتعلق بالأدلة علينا أن نرى ما اذا كان على الشاهد ان يكون موجوداً في القاعة.

بوفوواس: هذا ليس جدلياً كنت على وشك أن أقول ان المرة الأخرى التي ذكر الشاهد 056 إتصالاً ممكناً من خالد طه كان في العام 2007

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر