الخميس في ٢٠ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الاحرار جدد مطالبته بتقديم التنازلات لولادة الحكومة
 
 
 
 
 
 
٣ اب ٢٠١٨
 
رأى حزب الوطنيين الأحرار، في بيان اصدره اثر اجتماع مجلسه السياسي الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الأعضاء، ان "عقبات تشكيل الحكومة أصبحت أكثر تعقيدا، والتباعد في المواقف أصبح أكثر وضوحا، وهذا ما يظهر عمق الأزمة وصعوبة التوصل الى الحل المنشود. إنه أمر مؤسف كونه ينعكس سلبا على الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية. ولم تفد كل المناشدات التي تطلقها الفاعليات والمرجعيات في تغيير المسار التصاعدي لتبادل الاتهامات وفي تضييق الهوة التي تفصل بين المعنيين. وبدورنا نجدد مطالبتهم بتقديم التنازلات من أجل الإلتقاء في منتصف الطريق وتفادي المزيد من التوتر وصولا الى التفاهم على المبادئ التي تؤدي الى ولادة الحكومة العتيدة. علما انه مطلب ملح للدول الداعمة خصوصا التي عقدت المؤتمرات الثلاثة من أجل مساعدة لبنان والتي تستغرب العجز عن تشكيل الحكومة للبدء في تطبيق القرارات المتخذة".

وحذر من "المحاولات التي تبذل لجر لبنان الى علاقات يصفونها بالدافئة مع سوريا على هامش البحث بعودة النازحين الى بلادهم"، وأعلن "في هذا الصدد ان عودتهم هي حق من حقوقهم ويفترض ان تتم وفق خطة دولية بإشراف الأمم المتحدة وكنتيجة لتفاهم روسي ـ اميركي. فلا مجال إذا للتذرع بهذا الموضوع لفك العزلة العربية والدولية عن نظام دمشق ناهيك عن موضوع المعتقلين في سجونه والمخفيين قسرا من سنوات. لذا نرفض محاولات تلميع صورته وتصويره منتصرا ويقتضي التعاطي معه على هذا الأساس، واستطرادا انتصار الهلال الفارسي".

وطالب "بإلحاح بالعمل على حل المشكلات على الساحة اللبنانية، وخصوصا مشكلة النفايات التي طرحت بقوة بعد قرار بلدية بيروت شراء محارق وقد قوبلت بحركة رافضة"، مكررا "ما سبق لنا ان أعلناه عن ضرورة أخذ كل الآراء بالاعتبار وخصوصا ما يتعلق بالبيئة والصحة العامة". وتساءل عن "سبب الفشل في التوافق بين الخبراء في موضوع علمي مثل التخلص من النفايات والاستفادة من تجارب الدول في هذا المضمار".

وذكر بمشكلة المدارس الخاصة التي أدت الى خلاف بين الإدارات والمعلمين والأهالي والتي تنتظر حلا تشارك الدولة في تحمل أعبائه"، مشيرا الى "مشكلة القروض السكنية المدعومة التي لا تحتمل مزيدا من التأجيل والمماطلة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر