الجمعة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:39 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قاسم: مبررات تأخير تشكيل الحكومة غير مقنعة
 
 
 
 
 
 
٣١ تموز ٢٠١٨
 
اعتبر نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان "حرب تموز 2006 كانت حرب المعادلة التي غيرت في المنطقة باسرها، وقلبت الموازين وجعلتنا في موقع مختلف تماما وهي احيت مقاومة الشعوب ويأست العدو من قدرته على استمرار احتلاله وهي ولدت ثقافة عند الاجيال القادمة، يستطيعون من خلالها حماية انفسهم في المستقبل واعطت الامل بالتحرير والاستقلال، وان مستقبلنا نصنعه بايدينا ولم يعد هناك مكان للمستكبر او محتل يقرر لنا بل نحن الذين نقرر ماذا نريد في بلدنا ومنطقتنا وسيكون الانتصار حليفنا دائما".

وقال قاسم، خلال رعايته الاحتفال التكريمي الذي اقامته جمعية التعليم الديني الاسلامي - مدارس المصطفى في النبطية للناجحين في الشهادات الرسميةالحكومة: "ان كل المبررات التي يسوقونها لتبرير تأخير تشكيل الحكومة هي مبررات غير مقنعة وهي مبررات الفشل والعجز، لان طبيعة الاشكالات الموجودة اليوم لها علاقة بالمحاصصة والمغانم وليس لها علاقة بتمثيل الناس داخل الحكومة".

وسأل: "اما آن لنا ان نعلم ان حكومة البلد هي حكومة تمثيل للناس من اجل خدمتهم والقيام بمصلحتهم، فلا هي مكافأة لبعض الزعامات او الجهات، يأخذون من خلالها ما يملأ جيوبهم ويدمروا البلد على رؤوس الناس من اجل مصالحهم".

اضاف: "ان الحكومة ليست مكافآت بل هي تمثيل يجسد نتائج الانتخابات، والنتائج معروفة فضعوا قاعدة النتائج وليتمثل كل بحسب نتائجه وعندها ننطلق في التشكيل من قاعدة موضوعية بدل هذا التأخير الذي الذي تفوح منه الاوامر الخليجية، التي تمنع تشكيل حكومة تتوازن مع واقع لبنان ضنا منهم انهم قد يربحوا بالسياسة ما خسروه في الحرب والانتخابات . وهنا نحن نحمل من يؤخر تشكيل الحكومة مسؤولية التدهور الذي يحصل في الوضع الاقتصادي وفي كل الازمات الموجودة في البلد".

وقال: "ان اهتمامنا كحزب الله في الحكومة بانها هي التي تضع البلد على سكة المعالجة، وان كل الدراسات والتقارير ترد جزءا من الهاوية والمخاطر التي نعيشها في لبنان هي التقصير والفساد والهدر والمحاصصة".

ودعا قاسم الى "الاسراع في وضع الخطط والتنفيذ كي نتمكن ان ننقذ بلدنا ونصل الى مرحلة الامان الاقتصادي والاجتماعي خلال فترة من الزمن".

وختم: "فليكن معلوما ان حزب الله لن يسكت بعد اليوم على التقصير والاهمال والفساد، وسيعمل بكل الطرق السياسية والشعبية على ان يصل الى مبتغاه في ان يتحسن وضع البلد".

ووجه قاسم "تحية خاصة الى الشعب الفلسطيني المجاهد والى عهد التميمي ووالدتها الذين اثبتو بانهم يقدمون ويضحون، وان الكلمة وصفعة الجندي يمكن ان تكون مقدمة للتحرير حتى ولو طال الزمن، نحن معكم في صفعاتكم وسنستمر لنكون جميعا في اطار التحرير الشامل".

وتخلل الاحتفال كلمة لمدير عام جمعية التعليم الديني الاسلامي الشيخ علي سنان حيا فيها الناجحين، وكلمة الطلاب القاها الطالب احمد محمد سكيني. بعدها وزعت الدروع والشهادات على الناجحين والمعلمين.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر