الجمعة في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:53 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: لا شيء يضمن أمن أي مواطن أو معارض سوري مستقبلاً
 
 
 
 
 
 
٢٧ تموز ٢٠١٨
 
تعليقاً على آخر تطورات الميدان السوري، وانعكاسها على الأوضاع في المرحلة القادمة، اعتبر القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أنه "بقراءة واقعية ومن دون أي خلفيات، الشيء المؤكد هو أن المنظومة الأمنية التي كانت قائمة قبل إندلاع الثورة في سوريا لا يُمكن ان تعود ولا بأي شكل من الأشكال. فكل ما كان قائماً في سوريا سابقاً انكسر، ويجب البحث في المرحلة القادمة عن منظومة ذات رؤية جديدة لتتمكّن من تثبيت الوضع الأمني والسياسي هناك، أو قد يُتوقّع الذهاب نحو سيناريو أقرب الى الصومال، أسوأ من العراق في الوضع الراهن".
وقال في حديث الى وكالة "أخبار اليوم": الوضع الحالي في سوريا يؤسّس لمرحلة شديدة الإضطراب على مختلف المستويات. وقد لا تستطيع قوات النظام السوري، أو ما تبقّى منه، أن تسيطر إلا على بعض المناطق داخل الأراضي السورية في المرحلة القادمة.
"إرهاب دولة"...
وعن إمكانية تثبيت حالة "إرهاب الدولة" في سوريا، في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب، حيال كل المعارضين في الداخل السوري، والنازحين غير الموالين للنظام والعائدين الى سوريا، تابع علوش: "قدرة منظومة الأسد على إعادة السيطرة أمنياً في سوريا في المرحلة القادمة، هو أمر غير مؤكّد. والإحتمال الأكبر أنها لن تستطيع ذلك. أما المؤكد فهو أن لا شيء يضمن أمن أي مواطن سوري، أو أي معارض سوري، أو أي أحد يقف في وجه منظومة الفساد التي يسمّيها البعض "النظام السوري"، لا في الوقت الراهن، ولا في ما بعد".
وأضاف: الدول ذات النفود، ومن ضمنها الولايات المتحدة وغيرهما، يمكنها أن تضمن وجود منظومة سياسية وأمنية قادرة على الإستمرار مستقبلاً في سوريا، وقادرة على أن تُسيطر على الأوضاع وعلى الأرض هناك. أما المنظومة الموجودة حالياً، فحتماً ليست قادرة على ذلك. وإذا استطاعت، فستكون منظومة تعسّفية، هدفها الأساسي هو الإنتقام والتصفيات. وأكد علوش ان "الأمور عملياً مفتوحة في سوريا مستقبلاً على كثير من الإحتمالات. ولا أعتقد أن القضية هي عبارة عن أن نظام بشار الأسد بقي، فهذا يعني أن سوريا عادت الى ما كانت عليه خلال عهد الأسد الأب". (الرئيس السابق حافظ الأسد).
نهاية الإرهاب دولياً؟
ورداً على سؤال حول إمكانية أن يؤسّس إنهاء الحرب في سوريا لمرحلة دولية جديدة، بعيدة من الإعتماد على الإرهاب في الحروب، أجاب علوش: يجب أولاً تحديد الإرهاب. هل الإرهاب المتعلّق بتنظيمات تشبه منظومة "داعش" أو غيرها، أو ايضاً إرهاب منظمات أخرى مثل "حزب الله" أو "الحرس الثوري الايراني"، أو حتى "منظومة الأسد" التي بقيت فيما هي منظومة إرهابية لأنها طالما عمِلَت بالطريقة نفسها التي تعمل به اوتمارسها المنظمات الإرهابية.
وختم: لذلك، فإن العالم سيبقى مرهوناً بالإرهاب بمختلف أشكاله، ولكن ليس بالضرورة الإرهاب المرتبط بالمنظمات السرّية فقط، بل قد يكون ايضاً الإرهاب الذي تُمارسه بعض الأنظمة أو الدول الكبرى.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر