الاربعاء في ٢٠ شباط ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 01:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الخارجية الأميركية: لن نسمح بـ"لبننة" سوريا!
 
 
 
 
 
 
١٩ تموز ٢٠١٨
 
قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن مايك بومبيو، سيوجه خطابا يدعم فيه الشعب الإيراني يوم الأحد المقبل في مكتبه الرئيس السابق رونالد ريغان في سيمي فالي في ولاية كاليفورنيا.

وقال المسؤول أنه تم اختيار كاليفورنيا نظرا لتواجد جالية ايرانية كبيرة تصل إلى 250 ألف وسيصاحب وزير الخارجية في هذا الزيارة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب ايد رويس، والسناتور توم كوتون وكلاهما من صقور الكونغرس تجاه إيران.

وأضاف المسؤول أن الإدارة تؤيد حق الشعب الإيراني بحياة أفضل وبرغد اقتصادي وتؤمن بحقهم في حرية الأديان ووقف انتهاكات حقوق الانسان، ويأتي هذا الخطاب ليتزامن مع الذكري الأربعين لقيام الثورة الإيرانية.
اسقاط النظام

وشدد المسؤول على أن الإدارة مستمرة بممارسة أشد الضغوط على النظام في طهران من أجل تغيير سلوكه وعزله اقتصاديا و دبلوماسيا لكن المسؤول نفسه كان قد نفي سابقا بأن سياسية الإدارة هي اسقاط النظام.

وردا على أسئلة الصحافيين قال مسؤول الخارجية إن ادارة الرئيس ترمب تريد تحجيم الدور الإيراني في سوريا وأضاف إن الولايات المتحدة لن تسمح "بلبننة" سوريا.

وأشار إلى أن النظام يدفع ما يقرب من $700 مليون دولار سنويا لحزب الله و 4 مليارات دولار لنظام الأسد منذ اندلاع الثورة لدعم تواجده مما ساهم في تفاقم الأزمة والتسبب في نزوح اللاجئيين حيث تعتبر هجرتهم هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لكن المسؤول امتنع عن التعقيب عن تصريح الرئيس ترمب الأخير بأن الدور الإيراني تراجع في سوريا وخصوصا طموحها في الوصول إلى شرق المتوسط.

أما بالنسبه لحظر السفر المفروض على الإيرانيين فقال المسؤول أن هذا الحظر سيستثني التأشيرات المتعلقة بالطلاب.
دعم الإرهاب

واتهم المسؤول ايران بأنها تستغل الأموال التي حصلت عليها من رفع العقوبات وزيادة نسب ضخ النفط لدعم الأرهاب على حساب الشعب الإيراني.

وقال أن الريال الإيراني تراجع في يونيو ليصل إلى 9000 مقابل الدولار الواحد كما تراجعت البورصة وتدهور الاقتصاد بسبب الضغوطات الأميركية.

واختتم المسؤول الأميركي بقوله أن وزير الخارجية عدد 12 مطلبا أميركا على إيران الالتزام بها اذا ارادات العودة إلى المجتمع الدولي.

وسيكون خطاب بومبيو هو الثاني حول إيران حيث كان الأول في معهد هيريتج المحافظ في الواحد و العشرين من مايو، و من غير المعروف اذا كانت المعارضة الإيرانية مثل جماعه مجاهدي خلق ستحضر الخطاب أو وجهت لها دعوة بالحضور.
المصدر : العربية.نت
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر