الاربعاء في ٢٠ شباط ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 01:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المرعبي: الحريري يحاصَر بالمطالب والشروط
 
 
 
 
 
 
١٩ تموز ٢٠١٨
 
اعتبر وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي أن ما يحصل على مستوى تأليف الحكومة هو من افرازات قانون الإنتخابات النيابية والذي فرض واقعاً مغايراً بشكل جذري، حيث أن قُصر نظر الجميع أدّى الى هنا، وذلك نتيجة الأنانية التي مارسها البعض من أجل الحصول على نائب هنا وآخر هناك حتى ولو خسر الفريق السياسي ككل.

وإذ لفت الى إفرازات القانون الطائفية وعدم التمثيل الصحيح، قال المرعبي، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، "لقد ثبت أن هذا القانون أبعد ما بين اللبنانيين وضرب منطق العيش الواحد".

وأضاف: ما كنا قد حذّرنا منه سابقاً أوصلنا الى هنا، مذكّراً أن المناصفة في مجلس النوابا تعني أن يكون هؤلاء منتخبين من كل الشعب على اختلاف اتجاهاته، وليس فقط كل نائب يُنتخب من أبناء طائفته، سائلاً: أين الإنصهار الوطني.

ولفت المرعبي الى أن 30% (وهم المسيحيون) يتحكّمون بـ 50% من أعضاء مجلس النواب، سائلاً: أين العدالة وما هي الأسس؟! قائلاً: نحن أمام القانون "الأرثوذكسي" إنما بتسمية مختلفة، فهذا الامر ضرب أساس اتفاق الطائف، داعياً الى محاسبة مَن صوّت على هذا القانون وليس الناس.

ورداً على سؤال، قال المرعبي: في الوقت الذي تمّ فيه تكليف الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة حوصر بالمطالب والشروط بما يحول دون تشكيل فريق عمل حكومي يستطيع الإنجاز، لافتاً الى تدخلات من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل وآخرين، وبدأ البعض يرفض هذا الإسم أو ذاك، وبالتالي يحاولون رمي الكرة في ملعب الرئيس الحريري.

وشدّد المرعبي على أن رئيس الحكومة هو رئيس فريق عمل ويفترض ألا يُفرض عليه وزراء من الجانب الآخر. وبالتالي لن نكون أمام سلطة تنفيذية تستطيع الإنجاز.

وسئل: هل تدعو الى تأليف حكومة من الأكثرية في حين أن الأقلية تعارض من خارج الحكم، أجاب: طبعاً، لانه تم القبول بقانون إنتخابات معيّن لاعتبارات معيّنة، ثم نلجأ الى تأليف حكومة توافقية، وكأننا أمام انفصام بالشخصية.

وأضاف: لقد حوصر الحريري بين أربع حيطان، وكأن هناك سعياً ليكون النجاح للجميع والفشل يحمّل للحريري وحده، مبدياً خشيته من أن يصل الحريري الى طريق مقفل فيستقيل.

وفي هذا الإطار، لفت الى أنه في حال أصرّ البعض على التطبيع مع سوريا، فإنه ليس مستبعداً أن يتخلى الحريري عن المهمة الموكلة إليه.

واستغرب الحديث المتواصل عن النازحين والعلاقة مع سوريا في الوقت الضائع، مع العلم أن الحريري هو رئيس اللجنة الوزارية التي شكّلت سابقاً لتولي ملف النازحين.

وختم: هل "التخبيص" الحاصل حالياً ليس مؤشراً الى ما ننتظره في المرحلة المقبلة؟ وهل بالتالي سيكون الحريري "مطراناً على مكّة"!؟.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر