الاحد في ٢٣ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 10:54 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ما الهدف من اللجنة المركزية لعودة النازحين؟
 
 
 
 
 
 
١٢ تموز ٢٠١٨
 
اطلق رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل اللجنة المركزية لعودة النازحين في مركز المؤتمرات والاجتماعات في سنتر طيار - سن الفيل، في حضور وزير الدفاع يعقوب الصراف، وزير البيئة طارق الخطيب، النواب: ادي معلوف، أنطوان بانو، ادكار طرابلسي، جورج عطالله، سليم الخوري، اسعد درغام، الوزير السابق غابي ليون، النواب السابقين: نبيل نقولا، ناجي غاريوس، أمل ابو زيد، نائب رئيس التيار للشؤون السياسية النائب نقولا الصحناوي، نائب رئيس التيار للشؤون الادارية رومل صابر ومنسقي اللجان المركزية ومنسقي هيئات أقضية وأهل التيار.

أعلن ان "هدف اللجنة تسهيل وتشجيع العودة ومنع اي احتكاك بين الشعبين اللبناني والسوري والاتصال والعمل مع البلديات وبمرحلة ثانية مع المؤسسات، وعلى رأسها الأمن العام"، وقال: "في المرحلة السابقة انشأنا لجنة استشارية للتيار لتقوم بالدراسات والتسويق لوجهة النظر السياسية للتيار في هذا السياق، واليوم نستكمل الخطوة بانشاء لجنة تنفيذية لتسهيل العودة وتنظيمها ونعمل على انشاء مجموعة العمل الاكبر وهي تسليم شخص او اكثر لتغطية كل المناطق التي يتواجد فيها النازحون، وهذه المجموعة يمكن ان تقوم بمسح النازحين لتسجيل الرغبة بالعودة والتواصل مع البلديات والمخاتير، وفي مرحلة لاحقة التواصل مع الامن العام اللبناني".

ولفت باسيل الى ان "اللجنة أنشئت في ذكرى حرب تموز 2006، التي سطرت انتصارا للشعب اللبناني وكان الانتصار الاساسي بعودة اللبنانيين الى ارضهم وبنائها والترسخ فيها فأعطينا المثل عن كيفية الارتباط بالارض"، واعتبر انه "اذا كان تاريخ 12 تموز بداية حرب، لكنه كان اول انتصار يسجله بلد عربي في حرب غير متوازنة انتصر فيها الشعب اللبناني على آلة اسرائيل المدمرة، واليوم نريدها ان تكون انتصارا للشعب السوري بعودته الى ارضه، بعدما ارخت الحرب ظلالها وباتت معظم المناطق آمنة، ولم يعد يمكننا كتيار انتظار الدولة اللبنانية التي لم تتمكن من وضع ورقة موحدة حتى اليوم، وباتت العودة تتجسد بارادة شعبية للعودة".

وشدد على ان "مهمة الحكومة المقبلة الاساسية هي تأمين العودة الآمنة والمستدامة والاهم هو الاتفاق على القرار الاستراتيجي اللبناني للعودة، وضرورة ان يترجم هذا التوافق على العودة في بيان الحكومة الوزاري". وذكر ان "التيار هو ابن كل القضايا الكبيرة التي تهم الانسان وهو يحمل القضية الفلسطينية وعودة اللاجئين، ونحن ذقنا طعم التهجير لذلك نربط مفهوم الهوية بالارض، وهذا الارتباط ينشيء وطنا، وشعبنا الذي انتشر في كل اصقاع العالم يعمل على الحفاظ على الهوية"، مؤكدا "اننا سنعمل كل ما بوسعنا كي لا تتكرر التجربة المأساوية للشعب الفلسطيني بالنسبة للشعب السوري الجار".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر