الاثنين في ١٦ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زعيتر: آلية تعاون لتحفيز المزارعين على رفع كفاية إنتاجهم
 
 
 
 
 
 
١٢ تموز ٢٠١٨
 
أطلقت وزارة الزراعة ومعهد الزراعة المتوسطي في مونبليه، في اطار برنامج سياسة الجوار الاوروبي للزراعة والتنمية الريفية "اينبارد" "الوثيقة الوطنية للممارسات السليمة في مكافة الآفات وتتبع منتج التفاح"، برعاية وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال غازي زعيتر، في فندق "الكومودور" - الحمراء.

بداية النشيد الوطني، كلمة لمنسقة برنامج "اينبارد" المهندسة هنادي جعفر عن اهداف الوثيقة، ثم تحدث مدير المعهد الزراعي المتوسطي في مونبليه وممثل رئيس البرنامج باسكال برجيريه الذي اعلن ان "البرنامج رمز لاطار التعاون الذي أنجز خلال 6 سنوات وتمثل في وزارات التعاونيات والمزارعين وادارة الانتاج وزيادة دخل المزارعين، وهذه حملة من صلب التنمية المستدامة".


واعلن ان معهد "سيام" يسهم في التنمية المستدامة". وتطرق الى "تعاون المعهد مع كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية والشهادات التي والتي بدأ بتطبيقها منذ عشرات السنوات لتعزيز قدرات الطلاب". واوضح ان "خطة عمل سيام 2025 تستند الى أهداف التنمية المستدامة".

وأعلن منسق برنامج "اينبارد" - لبنان الدكتور سالم درويش ان "البرنامج موضوع لدعم السياسات الزراعية الحالية والمستقبلية من بلادنا من خلال المعرفة وتبادل الخبرات الوطنية، وانشاء مجموعات عمل تجمع مختلف الافرقاء من القطاعين العام والخاص، وزارة الزراعة والتعاونيات، البلديات، واتحاد البلديات. وهذا كله يهدف الى دعم قدرات الاعضاء الفاعلين والمنظمات غير الحكومية والتعاونيات ووضع تصور لتقويم السياسات الزراعية والارشاد الزراعي وطريقة الحفاظ على البيئة والعمل على انتاج الجمعيات:العسل، زيت الزيتون، زراعة البندورة، والخيم البلاستكية".

أضاف: "يسعدنا اليوم ان نتشارك معكم في موضوع الوثيقة الوطنية التي نحن في صدد اطلاقها ودليل مكافحة الآفات ضمن الممارسات السليمة للمنتجات الزراعية"، ونكون قد حققنا هدف وزارة الزراعة خفض ترسبات المبيدات الزراعية في مرحلة اولى وخفض كلفة الانتاج وتحسين التصدير الى الدول الاخرى".

بدورها، عرضت منسقة برنامج "اينبارد" - مصر الدكتورة تهاني عبد الحكيم نتائج التعاون الاقليمي بين مصر ولبنان في العامين الماضيين". واعلنت ان "اهم اهداف برنامج "اينبارد" ايجاد تعاون على المستوى الاقليمي". واوضحت ان "قطاعي الزراعة في مصر ولبنان يعانيان المشاكل نفسها على رغم الاختلاف بينها". واعتبرت ان "التعاون والجوار الاقليمي هو وسيلة فاعلة لتجاوز العديد من العقبات وبناء جسور للتفاهم تسمح بستهيل امور كثيرة".

أضافت: "في مصر ولبنان هناك تباعد بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات
العلمية". واقترح تقوية السياسات والاجراءات التي تساعد صغار المزراعين على الانتاج، وان الارشاد الزراعي هو مشكلة مشتركة، واقترح ايضا تشجيع التعليم الزراعي".

وأعلن ممثل سفيرة الاتحاد الاوروبي رين ينلاند ان "الاتحاد الاوروبي يدعم لبنان من الناحية الاقتصادية من خلال مساندة المؤسسات الزراعية الكبيرة والصغيرة الحجم ودعمها، ويدعم ايضا لبنان اقتصاديا وتجاريا من خلال الندوات الاقتصادية المناسبة".


وقال: "منذ توقيع اتفاق التعاون بين لبنان والاتحاد الاوروبي احرز تقدم مذهل من الناحية الاقتصادية والتجارية، وهذا التقدم يمكن الا يكون ملحوظا للناس، ولكنه يساهم في التنمية الانتاجية. وكما تعلمون ان الازمة في لبنان تؤثر على قطاع الاعمال، ونحن من خلال هذا المشروع نحفز المنتجات اللبنانية على الدخول الى الاسواق الاوروبية".


وألقى الوزير زعيتر كلمة قال فيها: "اسمحوا لي ان ارحب بكم اجمل ترحيب في هذا اللقاء الطيب والذي يأتي لاطلاق "الوثيقة الوطنية للممارسات السليمة في مكافحة الافات وتتبع منتج التفاح في لبنان. ان لقاءنا اليوم لعرض نتائج عمل تشاركي تنموي بين وزارة الزراعة وبرنامج "اينبارد" ومنتجي التفاح".


وأضاف: "برنامج مبادرة "اينبارد" هو من ابرز اوجه التعاون في مجال التنمية الريفية والزراعية بين وزارة الزراعة والاتحاد الاوروبي في اطار سياسة الجوار. وتكمن اهمية هذه المبادرة في دعم الدول المشاركة فيها في مجال إعداد سياسات التنمية الزراعية والريفية وبناء قدرات العاملين في القطاع الزراعي ودعم الحوار والعمل المشترك بين كل الجهات الفاعلة من اجل تنمية زراعية وريفية تساهم في بناء التنمية الوطنية الشاملة.


لقد انطلقت هذه المبادرة في مرحلتها الاولى عام 2011 لمساعدة الوزارة في تقويم الاستراتيجية الزراعية الريفية للاعوام 2010 -2014 والدعم في مجال اعداد الاستراتيجية الزراعية للاعوام 2015 -2019 من خلال بناء قدرات وزارة الزراعة بوضع الاستراتيجية وتقديم الادوات الحديثة المعتمدة في الاتحاد الاوروبي لاعداد الاستراتيجيات.


اما المرحلة الثانية للبرنامج، والتي انطلقت في نهاية العام 2015، فتركزت على تحديد سياسات مساندة للمنتجين من خلال بعض الموضوعات ذات الاولوية، فتم اعداد دراسات خاصة بمواضيع تعالج ابرز التحديات ل 6 سلاسل انتاج: التفاح، البندورة، العسل، الحمضيات، الحليب وزيت الزيتون.

وعليه، حدد في العام 2017 هدف المبادرة بوضع آلية تساهم في اعتماد منتجي التفاح للممرسات الزراعية السليمة لا سيما لجهة استخدام المبيدات ومسك السجلات لضمان منتج نهائي سليم".

وتابع: "ان مفهوم سلامة الغذاء لم يعد يقتصر على اخراج الاغذية غير السليمة من الاسواق بعد دخولها بل يقوم بشكل اساسي على استخدام اسلوب الوقاية لتقدير الأخطار والحد منها، كاتباع نهج سلاسل الانتاج من خلال تطبيق رقابة تنظيمية على بعض النقاط خلال مراحل الانتاج.


وقال: "في ما خص الانتاج الزراعي، تشكل الممارسات الزراعية الجيدة معايير الانتاج زراعي يضمن سلامة وامان الغذاء والعاملين على انتاجه. واصبح هذا المفهوم اكثر شيوعا للتعبير عن المعايير الخاصة بوسائل الانتاج الزراعي وتداوله وآلية تنفيذ هذه المعايير ومتابعتها على مستوى المزرعة.


في لبنان، وبالرغم من اهمية الممارسات الزراعية الجيدة في بناء قدرات المزارعين وتحسين كفايتهم، وبالتالي رفع كفاية العملية الانتاجية في القطاع الزراعي، وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الاسواق المحلية والخارجية، فان تطبيق مفهوم الممارسات الزراعية الجيدة ونشرها ما زال في مراحله الاولى، ويعتبر دون الطموحات المطلوبة بالرغم من قيام مبادرات مختلفة في هذا المجال من جهات متعددة ولا سيما وزارة الزراعة.

واستشعارا منا بأهمية نشر تلك الممارسات في الزراعة وزيادة معدلات تبنيها، وتماشيا مع استراتيجية وزارة الزراعة للاعوام 2015-2019.

وبهدف توثيق التجارب والنماذج الرائدة في مجال الممارسات الزراعية الجديدة لا سيما لجهة الاستخدام الجيد للمبيدات ومسك السجلات على مستوى الزرعة، أصدرت وزارة الزراعة الوثيقة الوطنية للممارسات السليمة في مكافحة الافات وتتبع منتج التفاح في لبنان، بالتعاون مع برنامج سياسة الجوار الاوروبي للزراعة والتنمية الريفية (اينبارد) بمشاركة المعنيين في قطاع انتاج التفاح".

وشدد على ان "اعتماد الوثيقة كمرجعية من اكبر عدد من منتجي التفاح سيشكل خطوة مهمة لتطوير هذا القطاع".

أضاف: "ان نجاح هذه المبادرة سيشكل حافزا لاطلاق العديد من المبادرات المماثلة لتطاول اكبر عدد من المنتجات الزراعية واكبر عدد من المنتجين الزراعيين بغية الوصول الى انتاج زراعي لبناني سليم مطابق للمواصفات اللبنانية، ولا سيما لجهة عدم وجود ترسبات مبيدات في المنتج النهائي، بما يضمن صحة المزارع والمستهلك والبيئة.


واشار الى ان "استمرارية هذه المبادرة ونجاحها يرتبط بشكل وثيق بايجاد شراكة قوية وفاعلة ومنتظمة بين وزارة الزراعة من جهة المنتجين تقوم على تبادل الخبرات والمعلومات بما يساعد على تطوير سياسات زراعية مناسبة واتخاذ القرارات وتحديد مجالات الدعم بما يخدم هذا القطاع ونجاحه".


وقال: "ان وزارة الزراعة اذ تطرح هذه الوثيقة كآلية للتعاون مع المزارعين لتحفيزهم على رفع كفاية انتاجهم الزراعي، نتقدم بالشكر والتقدير للخبرات التي ساهمت في اعدادها لا سيما المزارعين ممثلي التعاونيات والمؤسسات التي تجاوبت مع دعواتنا للمشاركة في الاجتماعات التي خصصت لاعداد الوثيقة اضافة بالطبع الى خبراء برنامج اينبارد ومهندسي وزارة الزراعة ولا سيما دائرة الصيدلة النباتية ودائرة وقاية المزورعات في مديرية الثروة الزراعية لمساهمتهم القيمة في اعداد دليل استخدام المبيدات لمكافحة آفات التفاح، آملين ان تساهم هذه الوثيقة في نشر معدلات تبني الممارسات الزراعية الجيدة وزيادتها في لبنان".

بعد ذلك، وقعت 9 تعاونيات لانتاج التفاح طلبات الانتساب الى "الوثيقة الوطنية للممارسات السليمة ومكافحة الآفات".

ثم عرض الدكتور حاتم بلهوشات للوثيقة وبنودها.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر