الاحد في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:48 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قاطيشا: لا يمكن لأحد أن يحدّد الأفضليات وترشيحنا لنصار من أسس الديموقراطية
 
 
 
 
 
 
١٩ ايار ٢٠١٨
 
أوضح النائب المنتخب وهبي قاطيشا أنه في الإستحقاقات المقبلة ولا سيما بالنسبة الى نائب رئيس مجلس النواب، لا يمكن لأحد أن يحدّد الأفضليات، قائلاً: توزيع المناصب على هذا الفريق أو ذاك لا ينسجم مع تطبيق الديموقراطية، سائلاً: منذ متى كان النائب ايلي الفرزلي ضمن التيار "الوطني الحر"، وهل انتمى الى هذا التكتل من أجل أن يفوز بهذا المنصب.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال قاطيشا: كل مَن لديه رغبة في تولي هذا المنصب فليعلن عن ذلك، ولتجري الإنتخابات وفق الأسس الديموقراطية ومَن ينال الأكثرية هو الذي سيفوز. مضيفاً: قد يقدّم أي نائب ترشيحه، وحتى ولو لم ينتمِ الى أية كتلة فقد يحظى بغالبية الأصوات.

وفي هذا الإطار، أوضح قاطيشا ان ترشيح "القوات" للنائب أنيس نصار لتولي منصب نائب رئيس المجلس ليس تحدّياً لأحد، بل انطلاقاً من الحقّ الديموقراطي.

على صعيد آخر، أكد قاطيشا أن روحية 14 آذار لم تفارق يوماً نهج "القوات" منذ العام 2005، مشيراً الى أن الملفات الإستراتيجية التي بُنيت على أساسها 14 آذار كالعلاقات مع الدول العربية ورفض سلاح "حزب الله"، ما زالت تجمع بين "القوات" وتيار "المستقبل".

ولفت الى أن لقاء بين الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري أثبت أن ما فرّق بين الجانبين في الفترة الأخيرة كان غيمة صيف ومرّت، مشدداً على أن لبنان لا يُبنى على أسس 14 آذار، قائلاً: "القوات" و"الكتائب" و"المستقبل" وكل القوى المستقلّة تتمسّك بهذه الثوابت.

ورداً على سؤال حول انعكاس الإجراءات الجديدة بحق "حزب الله" على مسار تأليف الحكومة، أجاب: هذا الأمر يتعلق بـ "حزب الله" لجهة ما إذا كان يريد الإستمرار بالسياسة التي أوصلته الى ما هو عليه، فيستمر كجزء من سياسة ايران الإنتحارية، أم أن "الحزب" سيعود الى الصيغة اللبنانية ليحمي نفسه فيكون جزءاً من لبنان وليس جزءاً من ايران.

وأضاف: لا نستطيع ان نحكم منذ الآن بل ننتظر ما سيصدر عن "الحزب".

وهنا ذكّر قاطيشا أنه في السابق شكّل "حزب الله" الحكومة التي أرادها ولم تكن منتجة، فاستسلم فعاد وسلّم الحكم.

وأضاف: في عزّ المواجهة بين أميركا وايران شكّل "حزب الله" حكومته الخاصة" ولم ينجح فهل الآن سينجح أم أنه سيتجه نحو "الإنتحار".

وختم: على "حزب الله" العودة الى الصيغة اللبنانية من خلال التوافق.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر