الجمعة في ٢٥ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سوسان استقبل وفدا من تيار المستقبل في الجنوب: لتسمية الحريري والاسراع في تشكيل الحكومة
 
 
 
 
 
 
١٧ ايار ٢٠١٨
 
استقبل مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في مكتبه في دار الافتاء، وفدا من منسقية "تيار المستقبل" في الجنوب تقدمه المنسق العام الدكتور ناصر حمود، وضم منسق دائرة صيدا امين الحريري وعضوي مكتب المنسقية مازن صباغ وكرم السكافي، وقدموا له التهاني بحلول شهر رمضان. وكانت الزيارة مناسبة لعرض الأوضاع في ضوء النتائج التي أفرزتها الانتخابات النيابية، ولا سيما في مدينة صيدا، وكان تأكيد مشترك لاهمية تعاون نواب المدينة لما فيه مصلحة صيدا وأبنائها.

وعرض المجتمعون الاوضاع ولا سيما ما يتعلق بانتخاب رئيس للمجلس النيابي وتشكيل الحكومة، ودعا سوسان الى "الاسراع في تشكيل الحكومة وتسمية الرئيس سعد الحريري بعد انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا للمجلس".

كذلك توقف المجتمعون عند "تصاعد اعتداءات العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني في القدس وغزة"، مؤكدين أن "القدس ستبقى العاصمة الابدية لدولة فلسطين".

سوسان
وإثر اللقاء قال سوسان: "في اول ايام رمضان المبارك، أيام الرحمة، وفي هذه الظروف الصعبة وما يأتينا من اخبار من فلسطين ومن غزة، كل هذه الامور تجتمع لتقول لاهل صيدا بعد كل استحقاق لا بد من ان نحافظ على الحد الادنى من التفاهم في مدينتنا حتى نستطيع ان نقدم ما نستطيع من خدمات لاهلنا في مدينة صيدا".

وأضاف: "اخواني في تيار المستقبل، وعلى رأسه الدكتور ناصر حمود الذي نعز ونحب ونحترم، أتوا الينا في هذا اليوم وأخبرونا عن كثير من نشاطاتهم الرمضانية التي تصب في مصلحة صيدا واهلها، وكانت هناك جولة أفق حول الاوضاع الميدانية على الساحة اللبنانية بشكل عام والساحة الصيداوية والجنوبية بشكل خاص، وضرورة الاسراع في تأليف الحكومة المنشودة وتسمية الرئيس سعد الحريري رئيسا لها، بعد انتخاب رئيس مجلس النواب وتسمية دولة الرئيس نبيه بري، على ان تتحمل الحكومة المنشودة مسؤوليتها تجاه لبنان والمواطن".

وأكد أن "الفتن المذهبية والطائفية لن تنفع في صيدا، وسنبقى في صف واحد من اجل مدينتنا واهل مدينتنا، هؤلاء المواطنين الشرفاء".

حمود
من جهته قال حمود: "قدمنا لسماحته التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، وكانت جولة افق في السياسة الصيداوية ولا سيما بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي، واستمعنا الى رؤية سماحته للخطوات المقبلة وما يرى فيه الخير لمدينة صيدا والتعاون بين نوابها لما فيه مصلحتها ومصلحة اهلها، ونحن نقدر دوره الدائم في تقريب وجهات النظر. وتداولنا الاوضاع السياسية والاقتصادية في صيدا والحاجة الى تفعيل المؤسسات وكل ما يساعد على إيجاد فرص عمل وتنظيم الموضوع البلدي وبعض التجاوزات التي تضر باهلنا بصيدا. وتداولنا ما جرى على الساحة اللبنانية من انتخابات وتسمية الرئيس سعد الحريري للحكومة المقبلة ان شاء الله، وما ينتظره من مسؤوليات في ظل الوضع الراهن وللفترة المقبلة. وتحدثنا عما يجري من احداث مؤسفة في غزة والاستفزاز الأميركي بنقل السفارة الى القدس وتسميتها عاصمة للكيان الصهيوني. ومن المؤسف أن التحرك العربي لم يكن على مستوى ما يجري، ونأسف لهذه الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين الذين يسقط منهم في كل يوم شهداء، ونسأل الله ان يمكنهم والعرب من الوقوف في مواجهة هذه المحنة المستمرة وكل المحن التي تحصل في بلداننا العربية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر