الجمعة في ١٤ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 03:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بكاسيني: الحريري كسب الجولة والضربة الشعبية القاضية
 
 
 
 
 
 
٢ ايار ٢٠١٨
 
رأى المرشح عن المقعد الماروني على لائحة تيار "المستقبل" في دائرة الشمال الثانية طرابلس المنية الضنية جورج بكاسيني أن "زيارة الرئيس سعد الحريري قامت بدفع كبير جدا للمعركة في طرابلس وفي كل المناطق، وهذا دل على محبة الناس لسعد الحريري والعكس أيضاً"، ومن منظور الصحفي اعتبر أن " الحريري كسب الجولة والضربة الشعبية القاضية قبل يوم الاحد، فهذه الجولة اكدت اصرار الناس على سعد الحريري وزعامته، وكل المنافسين الذين كانوا متوهمين انهم يستطيعون كسره أو كسر زعامته الوطنية فشلوا قبل يوم الاحد، لذلك بدأت المعركة في محاولة الحصول على مقعد زائد حفاظا على ماء الوجه ولكن صيحة الناس والتفافها الاصيل والوفي حول الحريري كانت استفتاء واضح في الشمال وفي كل المناطق اللبنانية".

وقال بكاسيني، في حديث الى تلفزيون "المستقبل": "كان لي الفخر بدخول النسيج الطرابلسي، فطرابلس مدينة العلم والعلماء وهي من أعرق المدن على الساحل المتوسط في التاريخ ولكن للاسف اصيبت بفقر يصدم ببعض مناطقها خصوصا في باب التبانة و المنكوبين والقبة واطراف من احياءها ولكن هذا الفقر مرافق لكبرياء ونخوة لم اراهم في مكان اخر ليس في لبنان ولا في دول اخرى".

أضاف:" بعدما فشلت حكومة القمصان السوداء كان هناك محاولة انه من خلال طرابلس يمكن العودة الى مجلس قمصان سوداء لذلك نرى اكثر من لائحة يدورون حول فلك واحد اي تعددية اللوائح، وانا لا اتكلم عن كل اللوائح بالطبع هناك لوائح تمثل نسيج المدينة ولها علاقة بشخصية المدينة ولكن هناك لوائح "مايسترو واحد" يركبها او داعمها وهدفها واحد وصريح كل الناس تعرفه الذي هو محاولة عودة الوصاية السورية الى طرابلس".

وعن الهجوم والمعركة ضد ميقاتي وريفي قال بكاسيني: "هذه ليست ثقافتي ولا لغتي، انا حاد ربما في السياسية ولكن ليس في الشخصي، وانا لم اتناول اي شخصية طرابلسية بالشخصي واكثر من وللاسف فوجئت بحملة سياسية عنوانها انني خارج طرابلس ورديت عليها في السياسة ولكن ليس صحيح كما ادعي او كما قيل انني قلت ان الرئيس نجيب ميقاتي عليه الخروج، انا اتكلم عن مهرجان باب الرمل الذي قام به الشيخ وليد عوض للائحة المستقبل وبصراحة الفيديوهات واضحة ان الجمهور نادى بهذا الكلام ولست انا".

تابع:" انا تكلمت بالسياسة ولكن للاسف حرف كلامي وأنا لا اسمح لنفسي ان اتناول اي شخصية طرابلسية او غير طرابلسية في الشخصي. وثانيا لا يمكن ان اتكلم بهذه اللغة، ولكن للاسف خضت حملة بالشخصي ضدي تحت عنوان انني من خارج طرابلس واكتشقت ان مرشحين من خارج طرابلس وراء هذه الحملة، لذلك انا رديت بالساسي " اللي بدق الباب بيسمع الجواب" .

وأردف:" عندما يترك مقعد شاغر لمرشح ماروني يدل ذلك على ان هناك جهة سياسية واضحة وصريحة لان اللائحتين تشبهان بعضهما وانتمائهما السياسي للنظام السوري نفسه واضح ان هناك قرار من النظام السوري في محاولة انجاح هذا المرشح ولكن بصراحة هذا النظام الذي ركب هذا المقعد على قياس مرشح له في 92 طبعا لن يستطيع ان يسترد هذا الموقع".

ووعد بكاسيني الطرابلسيين بأنه سيبقى في طرابلس وسيداوم في طرابلس وسيكون بينهم والى جانبهم في كل قضاياهم وهمومهم ومشاكلهم ن مشيراً الى أن" طرابلس دفعت ثمن التعطيل والصراع السياسي الذي كان يرهن المؤسسات، لذلك لم يحصل اي حركة اقتصادية في البلد".

وشدد على أن "الرئيس الحريري وضع خطة للنفايات ولم تنجح وكذلك للكهرباء وكانت هناك محاولات حثيثة خلال حكومة الرئيس تمام سلام وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، ولكن بسبب سياسة التعطيل لم يحصل شيىء، ولكن بعد التسوية الرئاسية التي قام بها الرئيس الحريري نقل البلد من الى مرحلة الازدهار التي رايناها وترجمت في السياسة وعودة المؤسسات وسد الشغور في موقع الرئاسة الاولى".

وأوضح أنه "مع مؤتمر باريس الذي وفر من خلاله 11 مليار دولار للبلد نحن نتكلم اليوم عن اعادة تأهيل النبى التحتية في كل لبنان اي مئات الاف الوظائف سيكون لطرابلس حصة كبيرة منها، واي خبير اقتصادي يعرف ان كل مليار دولار تتحرك في اي بلد او اي مكان توفر بين 40-50 الف وظيفة. فكيف الحال اذا كان المبلغ قيمته 11 الف دولار؟".

واشار الى أنه " في منتصف التسعينات مع ورشة الازدهار التي عملها الشهيد رفيق الحريري كان يتحرك باطار 4 مليار دولار عمل حركة استنهاض صادمة في كل البلد وكل الناس عملت، واليوم نتكلم عن 11 مليار دولار وحصة الشمال 3 مليار، وما زال البعض يقول لماذا نصدقكم؟".

وشدد بكاسيني على أن " طرابلس كانت العاصمة الاقتصادية لساحل المتوسط كله من قبل ويجب ان يعود هذا التاريخ، فهناك مقومات جغرافية ونسيج طرابلس استثنائي، اضافة الى تمتعها بميزة العيش المشترك، مؤكداً أن "المدينة التي يوجد بها هذا الحرص على النسيج الطبيعي لا يمكن ان نجده بمكان اخر، حتى الفقر الذي بها لا يمكن ان نعطيه معنى الارهاب، لان الفقير الطرابلسي لديه عزة نفس اكثر من اكبر غني، لذلك احبوا الرئيس سعد الحريري وأكدوا هذه المحبة بزيارته الاخيرة لانهم يعتبروه منهم ويشعر كما يشعرون".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر