الجمعة في ٢٥ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: المستقبل يقف في وجه مد سلطة ولاية الفقيه
 
 
 
 
 
 
٢ ايار ٢٠١٨
 
أشار عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش الى أن "عداء" "حزب الله" تجاه الرئيس سعد الحريري ما زال هو نفسه، وهو الأمر الذي كان قد أدى الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال علوش: منذ 2005 وحتى اليوم، حيث هناك معسكران، فـ "حزب الله" يرى في تيار "المستقبل" عائقاً في وجه مدّ سلطة ولاية الفقيه باتجاه لبنان ومناطق أخرى، كما يرى أن أي تماسك ضمن الشارع السنّي وضمن المجتمع اللبناني يؤدي الى إعاقة إمكانية السيطرة الكاملة دستورياً على لبنان، بعدما سيطر عسكرياً.
ورأى أن مشكلة "حزب الله" تتفاقم في ظل الضبابية السورية، قائلاً: سنشهد توحّشاً في خوض الإنتخابات، الأمر الذي دفع الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الى التنازل عن عرشه المنزّه عن السياسة المحلية، وذلك من أجل إتهام كل مَن يدعم لوائح "حزب الله" بـ "الداعشية"، ودعم كل منافسي تيار "المستقبل" معنوياً ومادياً، وأضاف: هذا ما يؤكد أن نصرالله لا يمكن ان يتفق مع الحريري على شيء استراتيجي، وإن حصلت بعض التفاهمات بـ "الواسطة" من أجل إدارة ملف معيّن. وأشار الى أن الشيء الوحيد الذي يعيد الحريري الى رئاسة الحكومة هو تأمين كتلة نيابية وازنة، ولكن تبقى بيضة القبّان موجودة عند كتلة التيار "الوطني الحر" التي ستعزّزها الإنتخابات.
وسئل: هل سيلتزم التيار "الوطني الحر" بتسمية الحريري، لا سيما بعد المواقف الأخيرة من قبل السيد نصرالله والشيخ نعيم قاسم؟ أجاب: لا أدري ما هو الإتفاق الحاصل بين الحريري ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لكن لا يمكن لعون أن يبيع البلد لمشروع ولاية الفقيه، حتى لو استفاد تكتيكياً من التفاهم والتحالف مع "حزب الله".
وأضاف: سيطرة ولاية الفقيه تنهي رئاسة الجمهورية، كما هو حاصل في ايران حيث أن المرشد الأعلى هو الذي يقود الدولة وليس رئيس الجمهورية. وسأل علوش: هل يقبل عون ان يكون رئيساً نظرياً؟ قائلاً: الجواب الطبيعي هو كلا، لكن إذا كان القرار عكس ذلك إن الحريري سيُترك وحده في المعركة لكنه سيقاتل حتى النهاية.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر