الاثنين في ١٦ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 07:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: لاعادة احياء 14 آذار فالكتلة متماسكة وهذا طموح قاعدتنا
 
 
 
 
 
 
٢٠ حزيران ٢٠١٨
 
أكد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أن "السعودية عندما انفتحت على قوى 14 اذار انفتحت لانها وجدت بها خيار منطقي جداً لمصلحة لبنان، مشيراً الى أنه قريب من السعودية طالما هذه العلاقة تخدم مصلحة البلد ".

وقال في حديث الى مخطة ال "او تي في" لقد جرى خطأ بالحسابات بموضوع الاستقالة وما استتبع منها، لكن الرئيس الحريري اعتبر ان هذه الطريقة تخدم لبنان لان التركيز كان ان ما يؤدي لتآكل لبنان الذي يوجد بها تعددية مميزة وكثير من العرب اعتبروها مجال للتعلم منها، انا اصدق ما قاله لي الرئيس سعد الحريري، ولكن لا اعرف ما جرى بالكواليس ولا يهمني".
وشدد على أن علاقة السعودية مع الحريري عادت افضل بكثير مما كانت عليه منذ سنة، لانه كان هناك وضع مختلف، لافتاً الى أنه بالعمل السياسي يجب التطلع للامام، وازاحة الماضي الذي قد يعطلنا من التقدم".

وعن العلاقة مع القوات قال:" نحن اكثر من حلفاء، حتى خلال المشكل، بالنسبة لي رؤيانا تتعدى المسائل الوضعية التي حصلت، ليس وجودي بتيار المستقبل يجعلني اتطلع برؤية تتقارب مع كثير من الزملاء بالقوات، رؤيتنا الانسانية الوطنية والاخلاقية للبنان تجعلنا نتقارب مع بعضنا، ما يتعدى منطق الاحزاب، 14 اذار هي أمل".

وتمنى علوش اعادة احياء 14 آذار فالكتلة متماسكة وتبني على هذا الاساس وهذا طموح قاعدتنا، اعتقد انه لا امل للبنان الا برؤية 14 اذار للبنان، الخيار الاخر 8 اذار انطلقت بشكراً لمن احتلنا لمن هو متهم باغتيال رئيس وزراء في لبنان. وأكد ان المليشييا لن تتغير الا اذ تحولت الى حزب مدني.

واعتبر أن هناك خلل هائل بالتوازن العسكري مع العدو الاسرائيلي بشكل واضح، وبين العدو وكل دول المنطقة ومن ضمنها ايران لاسباب تتعدى مسألة انه لدي عشرين طائرة او مئة، هناك توازن استراتيجي، اولاً التوازن الاستراتيجي بالحلفاء التي تعتمد عليهم اسرائيل وايضاً القدرات الاقتصادية والذاتية ونوعية السلاح.

واعتبر أننا بحاجة الى اسلوب غير الاسلوب التقليدي وهو ان يكون هناك نوع من المقاومة ولكن هذه المقاومة مثل الجيش السويسري، فالمقاومة لا يجب ان تكون تابعة لاي دولة خارج لبنان ويجب ان تكون مفتوحة لكل الشعب وان تكون مدارة من الشعب، مشيراً الى أنه لا يوجد دولة بالعالم تشحد سلاح الا لتقوم بحرب اهلية، فالدولة اذا لم تبني قواتها بناء على اقتصادها وطبيعة شعبها لا يمكن ان تقوم بعنصر قوة.

وعن عودة النازحين قال:" نحن في تيار المستقبل مثلنا مثل الاكثرية الساحقة من اللبنانيين نريد عودة اللاجئين السوريين، نظام بشار الاسد اذا ارتاح من 7 ملايين سني في سوريا بنظره امن توازن طائفي وسكاني في بلده واجل مشكل سياسي ديمغرافي لعشر سنوات معتبراً أنه اذا اراد النظام اعادة شعبه لا يمكنه الا فتح الحدود والدعوة للعودة، واستناداً الى جنيف اذا اجبر احد نخالف القوانين.

ورأى علوش أن الطريقة الوحيدة لمعالجة موضوع اللاجئيين هو بانشاء مناطق امنة تحت رعاية الامم المتحدة داخل الحدود السورية عندها يمكن اجبارهم. اما اذا قلت له اذهب لن يذهب، اساساً عندما اتى كان هربان لان القتل يلاحقه، عندما سيعود يجب ان نقول له انت ستعود الى بيت او غرفة وابنك يذهب الى المدرسة وتأكل وتتطبب.
المصدر : الوكالة الوطنية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر