الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:27 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شحادة في إفطار منسقية سيدني: الانتخابات كرّست زعامة الحريري
 
 
 
 
 
 
١١ حزيران ٢٠١٨
 
اقامت منسقية "تيار المستقبل" في سيدني – استراليا إفطارها السنوي غروب السبت الموافق فيه 09/6/2018 في قاعة "وايت كاسل" في لاكمبا.
افتتح الافطار القارئ الشيخ خالد زريقة بآيات من الذكر الحكيم. حضر الافطار الزائر من لبنان الشيخ فايز سيف، الشيخ نبيل سكرية، الشيخ حسن زيدان، الشيخ مصعب لاغا، والمقريء الشيخ خالد زريقة، الشيخ ملحم عساف والأب د.لويس الفرخ رئيس دير مار شربل. كذلك حضر كل من ناديا صالح والسيدين جورج زخيا وبلال الحايك الاعضاء في بلدية كانتربيري بانكستاون، وعلا حامد عضو بلدية كامبرلاند، وعضو البلدية السابق السيد خضر صالح، ووسام المرعبي ممثلاً النائب طارق طلال المرعبي.
وشارك في الحضور وفد من منسقية كانبيرا وممثلين عن الجمعية الاسلامية اللبنانية، جمعية ابناء المنية وضواحيها الخيرية، جمعية ابناء الضنية الخيرية، جمعية الوحدة العربية، جمعية بيروت الخيرية، جمعية بحنين المنية، جمعية الميناء، المجلس اللبناني الاسترالي، جمعية طرابلس الاسلامية، بيت الزكاة، جمعية البيت الاسلامي في ليفربول، جمعية بتوراتيج، جمعية آل المرعبي، الجمعية السورية الاسترالية، رابطة آل درباس ونادي اوبرن الرياضي الى جانب عدد من ابناء الجالية وفعالياتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ورجال اعمال. اضافة الى ممثلين عن التيار "الوطني الحر"، حزب "القوات اللبنانية"، حزب "الكتائب"، "حركة امل"، "حركة الاستقلال"، وتيار "المردة" وممثلون عن الصحافة والاعلام اللبناني والعربي في استراليا.
ورحّبت عضو المنسقية سعاد طالب بالحضور الكريم، ثم القى الشيخ فايز سيف كلمة من وحي المناسبة تطرق خلالها الى الدور الرائد لـ"تيار المستقبل" في لبنان والى رئيس الحكومة المكلف سعد الـحـريـري الذي اثبت من خلال الانتخابات النيابية الاخيرة انه يمثل كافة الأحزاب اللبنانية وليس "تيار المستقبل" فحسب لان وحدة اللبنانيين ومصلحة الوطن هي أولى أولوياته، وقد أصبح بذلك ضرورة وطنية وعربية ودولية كما كان والده الرئيس الشهيد رفـيـق الـحـريـري.
من جهتها، ألقت منسقة عام الاغتراب في "تيار المستقبل" ميرنا منيمنة، كلمة عبر الهاتف من بيروت، تناولت فيها الأوضاع السياسية والاقتصادية المستجدة على صعيد تشكيل الحكومة والوضع العام وشكرت الحضور الكريم واعضاء التيار العاملين منهم والمنتسبين وجميع ابناء الجالية ونقلت اليهم تحيات الرئيس الحريري ومحبته وتقديره للجالية اللبنانية في استراليا.
بدوره، القى عمر شحادة منسق سيدني كلمة المنسقية وجاء فيها: "نلتقي اليوم حول مائدة الإفطار الرمضانية التي تجمعنا كل عام في منسقية سيدني، مستذكرين موائد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي جمع الناس من كل الطوائف والإنتماءات والطبقات الإجتماعية في تجسيد عملي حقيقي للعيش المشترك كأسلوب حياة وليس كنظريات بعيدة عن التطبيق ".
أضاف: "لقد جمع الرئيس الشهيد إلى مائدته من رجال الدين المسلمين ونظرائهم المسيحيين إلى حلفائه السياسيين وخصومه الشرسين، في مشهد جامع يمثل لبنان بكافة تلاوينه وشرائحه الإجتماعية".
واوضح شحادة أنه "لم يقتصر احتفاء الرئيس الشهيد بكافة أطياف المشهد اللبناني على شهر رمضان، بل كان حرصه على جميع اللبنانيين، نهجاً سياسياً واجتماعياً ثابتاً، إن من خلال إرساء المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في اتفاق الطائف، أو من تطوير مرافق الدولة التي تخدم اللبنانيين كافة، وإن من تقديم المساعدات والمنح من دون تمييز طائفي أو سياسي أو مناطقي".
وأكد "هذا هو الرئيس رفيق الحريري الذي نفتخر بالإنتماء إلى مدرسته والذي نعاهده على الإستمرار بمسيرته الداعية إلى دعم مؤسسات الدولة وعدم الإنجرار إلى الزواريب المذهبية الضيقة التي تؤدي إلى الحرب الأهلية التي دفعتنا إلى الهجرة تاركين وراءنا أعزاء لنا في الوطن الذي نحب ونعشق".
وقال شحادة: "انتهت الانتخابات و تكرست زعامة سعد الحريري على مستوى الوطن، واثبت انه الرقم الصعب و لا يمكن لاي أحد الغاءه. أيقن الجميع ان الاستفتاء الشعبي هو التعبير الحقيقي عن قوة و ثبات الحريري واقتناع جمهوره بمواقفه".
تابع: "رضي الحريري بالقانون الاصعب، القانون النسبي، وحصلت الانتخابات وسجل في قاموس انجازاته لمصلحة الوطن انجازا اخرا في لبنان وفي دول الاغتراب، هو الذي واكب هذه الانتخابات واطلع على مجرياتها و افتخر بنتائجها وله منا التحية والشكر، والآن اصبحت الانتخابات وراءنا و حققنا فيها اهدافنا بالرغم من كل محاولات التحجيم و العرقلة و لكن كنا على قدر المسؤولية ".
وشدد شحادة على أن "الرئيس الحريري منكب على الإسراع بتشكيل الحكومة، والتوافق على فريق حكومي قادر على تحمل مسؤولية مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية. ونحن نؤيد الرئيس الحريري في ما يشدد عليه و يقوله: "نقلنا البلد من حال عدم الاستقرار لحال الاستقرار. الناس يريدون أن يشعروا بالأمان، لأنهم يرون ما يحصل في دول أخرى".
وطالب بان تتكون الحكومة من فريق عمل للعمل وليس للنقار السياسي، "لان اللبنانيين بأمس الحاجة للخدمات و مقومات العيش الكريم و هذه مسؤولية الدولة بجميع مؤسساتها".
وقال: "نحن في هذه الأيام نشهد ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من افتتاح السفارة الاميركية في القدس و اعمال عنف تجاه الشعب الفلسطيني . نعيد ونؤكد استنكارنا لما يحصل وان قضية القدس هي القضية المركزية في "تيار المستقبل"، ونذكر بقول الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي في قصيدته إرادة الحياة: "ذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر. ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر".
شحادة وجه "تحية طيبة خالصة الى الشعب الفلسطيني المناضل ونقول نعم لا بد لليل ان ينجلي و لا بد للحق ان يظهر و لا بد من النصر القريب بإذن الله" .
وأنهى شحادة كلمته متوجهاً بالشكر والتقدير الى جميع الأخوة والأخوات من الأعضاء والاصدقاء والمناصرين الذين اتسمت مشاركتهم كمندوبين او مقترعين في الانتخابات النيابية اللبنانية الأخيرة في سيدني ولبنان بالحماس والمثابرة والإخلاص الشديد، وخص بالشكر اعضاء مجلس المنسقية ودوائرها وقطاعاتها وكل من عمل وساهم في التحضير لهذا الافطار الكريم وحرص على راحة الحضور الكرام.
وفي الختام تم تقديم شهادات شكر وتقدير من منسقية الاغتراب في "تيار المستقبل" ومنسقية سيدني لكل من شارك في حملة التيار الانتخابية من إداريين ومندوبين ومساعدين في انتخابات ٢٠١٨، سواء كانت مشاركتهم في استراليا أم في لبنان.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر